ارشيف من :أخبار لبنانية
الأسير في قبضة الأمن العام اللبناني
في تطوّر أمني كبير أوقفت قوى الامن العام الإرهابي الفار أحمد الأسير، بعد عامين على معركة عبرا في صيدا وهروب الأسير من وجه العدالة.
ولفتت المديرية العامة للأمن العام- مكتب شؤون الإعلام في بيان الى أن عناصر من الأمن العام أوقفوا الارهابي الاسير أثناء محاولته مغادرة البلاد عبر مطار بيروت الدولي إلى نيجيريا عبر القاهرة، مستخدماً وثيقة سفر فلسطينية مزورة وتأشيرة صحيحة للبلد المذكور، وأحيل الى مكتب شؤون المعلومات في المديرية المذكورة حيث بوشر التحقيق بإشراف القضاء المختص.

أحمد الأسير
صورة للأسير نشرتها الوكالة الوطنية للاعلام وهو حليق اللحية
كما ذكرت مصادر إعلامية أن الامن العام أوقف الاسير وبرفقتهِ شخصان يحملان جوازين باسم رامي عبد الرحمن طالب وخالد صيداني.
وقد نشرت "الوكالة الوطنية" صورة جديدة للأسير بعدما أجرى تعديلات على شكله الخارجي فحلق ذقنه وشعره.

وسادت حالة من الذهول انصار الارهابي الاسير في صيدا بعد اعتقاله من قبل قوى الأمن العام.
والإرهابي الفار أحمد الأسير عرف عام 2011 بدعمه للجماعات المسلحة في سوريا، ونفذ اعتصاما في ساحة الشهداء في وسط بيروت لدعم المسلحين في سوريا. وقام عام 2012 بتنفيذ اعتصام شل مدينة صيدا لأسابيع، ما تسبب بخسائر كبيرة لأهالي صيدا وبث حالة الرعب في المنطقة، واستخدم خطابات مذهبية وطائفية تحرض على الاقتتال، وقد هاجم في خطاباته الجيش اللبناني محرضًا على استهدافه.
وقد تكررت حالات استهداف ابناء صيدا والجيش اللبناني من قبل الارهابي أحمد الأسير، حتى وقعت معركة عبرا في تموز عام 2013 بعد أن قام مسلحو الاسير باستهداف الجيش اللبناني، حيث اختبأ الاسير في مسجد بلال بن رباح الذي حوله إلى مركز للإرهابيين، وقد تمكن الجيش من الدخول الى المسجد وتحرير المنطقة، بعد أن فر أحمد الأسير منها.
وفي تاريخ 28 فبراير 2014 طلب القضاء اللبناني حكم الإعدام لـ54 شخصا بينهم أحمد الأسير بتمهة الإقدام "على تأليف مجموعات عسكرية تعرضت لمؤسسة الدولة المتمثلة بالجيش، وقتل ضباط وأفراد منه، واقتناء مواد متفجرة وأسلحة خفيفة وثقيلة استعملت ضد الجيش".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018