ارشيف من :أخبار لبنانية
ياغي: الأيام القادمة ستشهد تراجعاً للمشروع الإرهابي التكفيري
اعتبر مسؤول منطقة البقاع في حزب الله محمد ياغي أن "الانتصار العظيم في 14 آب 2006 كان ثمرة الإيمان الحقيقي والإرادة والعزائم المخلصة والطيبة والمؤمنة، التي غيرت وتغير وجه المنطقة، والتي تقودنا نحو العدو الأساس الصهيوني لإخراجه من أرضنا ومن كل مقدساتنا في فلسطين والقدس الشريف".
وخلال الاحتفال الذي نظمه حزب الله في مطعم النورس في بعلبك لمناسبة انتصار آب 2006، الذي تخلله تكريم السفير السوري في لبنان علي عبد الكريم علي، وحضره النائبان حسين الموسوي وكامل الرفاعي، رؤساء بلديات واتحادات بلدية، وقادة وممثلو الأحزاب والقوى اللبنانية الوطنية والإسلامية والقومية، مخاتير وفعاليات اجتماعية. قال ياغي :"المقاومة في لبنان هزمت جيش الكيان الصهيوني الذي كان يقال عنه أنه الأقوى في الشرق الأوسط، والمقاومون داسوا بنعالهم رؤوس جنود العدو في وادي الحجير ومارون الراس وعيتا الشعب وبنت جبيل، وانسحب رغماً عن أنفه لأنه لا يقوى على الصمود، وموقعة مجزرة الدبابات ما زال الإعلام يتحدث عنها، فخلال يومين دمرت المقاومة للعدو حوالي 80 دبابة ميركافا".
ورأى أن "التحرير والانتصار الذي تم في لبنان في أيار عام 2000 هو ثمرة جهد متراكم شاركت فيه الأحزاب الوطنية وحركة أمل والمقاومة الإسلامية، وهذا الانتصار أعاد ثقة أبناء الأمة بأنفسهم، وفيه عز وحياة هذه الأمة".
واكد ياغي أنّ "ما يحصل في سوريا هو مؤامرة كبرى تستهدف المحور المقاوم والممانع، ولكنهم لن ينالوا من سوريا رغم كل الآلام والمجازر والتدمير، سوريا باقية بقيادة الرئيس الأسد ثابتة في مواقفها، وسوف تنتصر في مواجهتها لهؤلاء الأشرار المتوحشين القتلة والمجرمين.. هؤلاء الإرهابيون التكفيريون سيسقطون وسيسقط معهم الذين يقفون خلفهم، الذين زودوهم بالمال والسلاح وبالفكر الخبيثن وأطلقوهم ذئاباً لنهش هذه الأمة ودمارها وخرابها".
وأشار ياغي الى أنّ "مفاعيل الاتفاق النووي الإيراني مع مجموعة الدول الست، سيكون له تداعياته على المنطقة، وأول مسألة ستطرح على الطاولة هي المسألة السورية، وستشهد الأيام القادمة تراجعاً للمشروع الإرهابي التكفيري الذي يهدد الأمة".

جانب من الاحتفال
بدوره، أكد السفير علي عبد الكريم علي اكد أن "انتصار اب 2006 أورث الأمة وأجيالها الكرامة والعزة، وعلمها درساً تفيد منه على مدى السنين، أعاد للأمة ولأجيالها وللأحفاد بأنها قادرة على صناعة النصر".
وقال علي : "سوريا اليوم التي كانت وما زالت وستبقى مقاومة وظهيراً لكل المقاومات الشريفة في هذه المنطقة، كانت هدفاً للصهيونية وللإمبريالية العالمية والرجعية العربية، لأنها لم تفرط بدعمها للمقاومة، لم تفرط بأي شبر من ترابها الوطني، لم تساوم على سياستها أو على أي من حقوقها السياسية وكرامتها الوطنية، ولم تساوم أبداً على المقاومة في فلسطين أو في لبنان أو في العراق، ولم تساوم أبداً على سوريا، كل سوريا، لأن كل حبة تراب في سوريا هي عرض وسيادة سوريا رئيساً وشعباً وقوى حية".
ورأى أنه "بعد أن تحقق النصر في تموز وآب 2006، كان هذا النصر إثباتاً للعالم كله بأن القوة التي لا تقهر قد قهرت، وأن الجيش الذي لا يهزم قد دحر وهزم، وأن الدبابات والطائرات وكل الأسلحة الفتاكة لم تنفع، استطاعت المقاومة وبالتكامل مع سوريا وإيران ومع كل حلفائها أن تدحر ها العدوانز وبعدها كان استهداف سوريا كواسطة عقد وكشريك بالدم والموقف، ولكن خاب فألهم".
وختم علي: "سقطت رهاناتهم في سوريا التي تخوض حرباً منذ أكثر من أربع سنوات ونصف في مواجهة إرهاب استحضر من كل بقاع العالم، واستخدمت فيه كل الأسلحة من المال الذي هدر بشكل كبير من أجل أن يستحضر الإرهاب وتسليحه ولكي تزور الحقائق، استخدم الإعلام والاستخبارات والأسلحة الفتاكة، ولكن بحمد الله كانت سوريا جيشاً وشعباً ورئيساً وحلفاء وأصدقاء على مستوى التحديفي مواجهة هذا العدوان الخطر والشرس، والحمد لله نحن الآن أقوى وأقرب إلى تحقيق النصر على الصهيونية كما على الإرهاب، لأن كليهما وجهان لعملة واحدة".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018