ارشيف من :أخبار عالمية

فيصل المقداد لـ’العهد’: صامدون في وجه انتهاكات الارهابيين

فيصل المقداد لـ’العهد’: صامدون في وجه انتهاكات الارهابيين

دمشق – علي حسن

شكّل خطاب الرئيس السوري بشار الأسد الاخير - الذي أكد فيه أن المعركة مع الإرهاب هي المعركة مع العدو الصهيوني بأدوات جديدة - مشروعاً وطنيا قائما على أهمية الرؤى المستقبلية وتشكيل رأي عام سوري يدفع باتجاه مواجهة العدوان.

ولهذه الغاية، أقيمت أمس الاحد، في مكتبة الاسد الوطنية في دمشق، ندوة فكرية سياسية مستوحاة من خطاب الرئيس بشار الأسد بعنوان "دور المواطن في مواجهة العدوان على سورية"، حضرها عدد من الشخصيات والاحزاب السياسية على رأسها نائب وزير الخارجية السوري فيصل المقداد.

وأكد المقداد، في تصريح خاص لموقع العهد الاخباري، أن بلاده التي تتعرض للحرب منذ خمس سنوات ما زالت صامدة في وجه القتل والانتهاكات التي تمارسها المجموعات الإرهابية المسلحة "أعداء الحرية والانسانية " المدعومين من الدول الاقليمية والعالمية .

فيصل المقداد لـ’العهد’: صامدون في وجه انتهاكات الارهابيين

ووصف المقداد "الخطاب الأخير للرئيس بشار الأسد بأنه تعبير حقيقي وصادق عن نبض الشعب الذي يعشق الحرية والإنسانية فالمواطن السوري  هو الأساس وصاحب الدور الفعال في معادلة الصمود من خلال التعبئة والتعرف الى واقع الأشياء. واليوم تتحقق الانجازات والانتصارات".

من جهته، لفت خلف المفتاح عضو القيادة القطرية لحزب البعث العربي الاشتراكي لـ"العهد"، إلى أن العمل اليوم يتم من خلال  الندوات والنشاطات بهدف تشكيل وعي شعبي متطابق مع رؤية السيد الرئيس للأزمة، فالعمل  يحتاج الى منابر فكرية وثقافية إعلامية تبرز دور المواطن في سورية على أنه شريك أساسي في الحرب على الفكر الوهابي الإرهابي إضافة إلى تعزيز فكرة المواطن المقاوم وهي لا تقف عند الجغرافيا السورية فقط بل تمتد عبر جغرافيا المقاومة.

وهنأ المفتاح أبطال المقاومة اللبنانية والأمين العام لحزب الله بمناسبة  ذكرى الانتصار الكبير في عام  2006 ، مؤكداً أن الذين اعتدوا على  لبنان هم الذين  يهاجمون سورية بالإرهاب والإجرام لتنفيذ المخطط الصهيوني، علماً أنه من خلال الاعلام المقاوم نستطيع تشكيل حالة حشد شعبي عالية المستوى تساهم  في دعم القوات المسلحة.

بدوره، وزير الثقافة عصام خليل رأى أن الخطاب الأخير للأسد اتسم بالصراحة والوضوح والدقة من خلال التعبير عن طبيعة المرحلة الراهنة والتحديات التي تواجهها سورية، علماً أن وزارة الثقافة تعتبر من الوزارات الأساسية في هذه المرحلة لا سيما أن  المشروع الظلامي التكفيري يستهدف العقل وبنية التفكير، داعياً إلى حشد جميع الطاقات والإمكانيات في مواجهة هذا المشروع الذي يستهدف الانسانية.

يشار إلى الندوة الفكرية السياسية اليوم الاثنين تتضمن عدة محاور منها  دور المنظمات الشعبية والنقابات المهنية في دعم قواتنا المسلحة، وسورية وحدة التنوع والتفاعل والمصير، وأولويات الميدان والتعبئة ومقومات الانتصار، وفلسفة الانتماء الوطني.

2015-08-17