ارشيف من :أخبار عالمية
لافروف وظريف من موسكو: مستقبل سوريا يقرره السوريون دون أية تدخلات خارجية
جدد وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف تأكيد بلاده على ضرورة حل مشاكل المنطقة عبر الوسائل السياسية ومن دون تدخل خارجي، مشيراً إلى أن ایران وروسیا تربطهما مصالح مشترکة ولهما وجهات نظر متطابقة حیال المواضیع الحساسة، مشدداً على أن طهران تولي اهمیة بالغة لتعزیز العلاقات الثنائیة.
وأكد ظريف خلال مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره الروسي سيرغي لافروف، ان خطة العمل المشترك الشاملة ستسهم فی تطویر العلاقات بین طهران وموسکو، مضيفا ان "التعاون المشترك قائم على مستوی ممتاز إلا أن الظروف متوفرة لتعزیز العلاقات أکثر فأکثر وفي شتی المجالات الاقتصادیة والثقافیة والتجاریة".
وفيما يتعلق بالإتفاق النووي المبرم بين إيران والسداسية الدولية، اعتبر ظريف أن الاتفاق يفتح مرحلة نوعية جديدة في العلاقات بين موسكو وطهران، مشيداً بدور الرئیس الروسي فلاديمير بوتين ولافروف خلال المفاوضات النووية، وقال إن "روسيا التزمت بدعم إيران في الظروف الصعبة وهذا ما يعزز التعاون فيما بيننا، حيث سيؤدي رفع العقوبات إلى إزالة كافة العقبات أمام التعاون الاقتصادي مع روسيا".

ظريف ونظيره الروسي لافروف
بدوره، أكد لافروف اثر محادثات مع نظيره الإيراني محمد جواد ظريف، إن موسكو لا تقبل مطالبة الأسد بالرحيل كشرط مسبق لتسوية الأزمة.
وقال الوزير الروسي إن موقف بلاده من تسوية الأزمة السورية لم يتغير وهو يكمن في ضرورة أن يقرر الشعب السوري مستقبل بلاده على أساس بيان جنيف دون أية تدخلات خارجية.
وعلى الرغم من تطابق مواقف جميع الأطراف حول ضرورة أن يكون الحل في سوريا سياسيا، أقر لافروف بوجود اختلافات بين موقف موسكو ومواقف شركائها من الولايات المتحدة والخليج، لا سيما فيما يخص مصير الرئيس بشار الأسد.
وأضاف: "إننا ما زلنا متمسكين بالقاعدة المتينة المتمثلة في بيان جنيف الصادر في 30 يونيو/حزيران عام 2012، والذي ينص على حل جميع مسائل تجاوز الأزمة السورية عبر مفاوضات بين الحكومة السورية ووفد للمعارضة يمثل جميع أطياف خصوم القيادة السورية. كما أن البيان يؤكد أن أية اتفاقات بشأن الخطوات الانتقالية والإصلاحات يجب أن تتخذ على أساس توافق بين الحكومة وخصومها".
وكان ظريف قد وصل إلى موسكو صباح اليوم الاثنين في زيارة رسمية، وتأتي هذه الزيارة في وقت فعّلت الديبلوماسيتان الروسية والايرانية مسار التدخل من أجل إيجاد حلّ للأزمة السورية، الذي ينطلق من أولوية مكافحة الارهاب، وتشكيل حلف إقليمي لهذا الغرض.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018