ارشيف من :أخبار عالمية
ولايتي بعد لقائه الزعبي: أي حل للأزمة لا يرضى به الشعب السوري أو يأتي من الخارج مرفوض
أكد مستشار آية الله العظمى الإمام السيد علي الخامنئي للشؤون الدولية علي أكبر ولايتي "متانة وقوة العلاقة الاستراتيجية بين سوريا وإيران استراتيجية"، وقال إن "سورية حكومة وشعبا وقيادة أبلوا بلاء حسنا وخرجوا مرفوعي الرأس في مواجهة العدوان الإرهابي".
واشار ولايتي خلال لقائه وزير الإعلام السوري عمران الزعبي في طهران، إلى ان "سورية وشعبها صمدوا وقاوموا العدوان الإرهابي، وتمكنوا من افشال مخططاته في ضرب خط المقاومة الذي يواجه مخططات أمريكا والكيان الصهيوني".

وأضاف ولايتي "ان أعداء سوريا يقولون اليوم أن الخيار العسكري لا يفيد في حل الازمة"، وقال "ليس معروفا إن كانت خطوة ديمستورا التي وافق عليها مجلس الأمن جيدة لسوريا، لكن الجميع اقتنعوا بأن الخيار العسكري لا يجدي نفعا بل الحل السياسي هو الذي يوصل إلى نتيجة"، مؤكدا أن "أي حل لا يكون برضا الشعب السوري أو يأتي من الخارج مرفوض".
بدوره، قال الزعبي "إن العلاقات السورية الإيرانية ليست علاقات تحالف بين دولتين، بل علاقة اشقاء واخوة"، مضيفا "إننا نؤمن على المستوى الفردي والدولة والقيادة بأن علاقات الأخوة المتجذرة والمتطورة والقوية تتعزز يوما بعد يوم في كل المجالات بين البلدين، وستستمر إلى الأبد تحكمها منظومة من القيم السياسية والاخلاقية والحضارية".
وأوضح الزعبي أن المؤسسة الإعلامية في سورية والإعلام الإيراني يعملون معا لتعزيز هذه العلاقات وترسيخها وتطويرها باستمرار وليطلع الجميع على أهمية هذه العلاقات واستراتيجيتها.
كما لفت الزعبي إلى أن اللقاء كان مثمرا حيث جدد ولايتي موقف القيادة والشعب في إيران الداعم لسوريا فى مواجهة ما تتعرض له من عدوان إرهابي"، وقال إن "دور الدعم الإيراني كان كبيرا في صمودها وقدرتها على مواجهة العدوان ونحن نقدر عاليا هذا الدعم الذي كان له أثر كبير على المستوى السياسي والاقتصادي".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018