ارشيف من :أخبار عالمية
القوات اليمنية تطلق صاروخا باليستياً على قاعدة عسكرية سعودية في جيزان
يواصل الجيش اليمني تحقيق إنجازات نوعية ضد العدوان السعودي الهمجي الذي يضرب اليمن شعباً وأرضاً ومقدسات، حيث اطلق الجيش اليمني صاروخاً باليستياً من نوع "توتشكا" على قوة الواجب البحرية أكبر قاعدة عسكرية في جيزان، فيما تمكَّنت وحدات من الجيش واللجان الشعبية من تدمير ثلاث آليات عسكرية سعودية بالمنطقة.
وقد أوضح مصدر عسكري بصعدة لوكالة الأنباء اليمنية (سبأ) أن وحدات متخصصة في الجيش واللجان الشعبية تمكَّنت من تدمير وإحراق ثلاث آليات عسكرية سعودية في موقع الفخيذة العسكري السعودي بجيزان، وآليتين في موقع الرديف بعد قصف صاروخي ومدفعي استهدف الموقع.
وأشار المصدر إلى أن القوة الصاروخية في الجيش واللجان الشعبية قصفت موقع الشبكة وإدارة البحث ومعسكر عرابة وإدارة أمن وموقع الهجلة العسكري السعودي في ظهران عسير.
هذه الإنجازات اليمنية، والتقدم باتجاه المواقع السعودية، تأتي رداً على مواصلة طائرات العدوان السعودي غاراتها على المدنيين في المناطق السكنية، حيث استهدف بسلسلة غارات مناطق متفرقة في تعز، وذلك لإعاقة تقدم الجيش واللجان الشعبية على مسلحي تنظيم "القاعدة" الإرهابي، كما استهدف القصر الجمهوري ومحيطه في تعز بغارات عدة.
&&vid2&&
صاروخ توشكا الباليستي
انصار الله: المجزرة الوحشية المرتكبة في تعز تتنافى مع كل القيم والمبادئ
وتعليقًا على الإجرام الداعشي بحق تعز وأهلها، والمجزرة الوحشية التي ارتكبها إرهابيو "القاعدة" وميليشيات عبد ربه منصور هادي منذ أيام، اصدر المجلس السياسي لحركة "انصار الله" بيانا تناول فيه آخر التطورات والمستجدات على الساحة الوطنية في ظل استمرار العدوان السعودي الأمريكي على أبناء الشعب اليمني وسط التواطؤ والصمت الدوليين.
واعتبر المجلس أن "المجزرة الوحشية المرتكبة في تعز تتنافى مع كل القيم والمبادئ والأعراف الدينية والعربية والإنسانية، ومع قيم وعادات وأعراف وأصالة وشهامة اليمنيين عموما وأبناء محافظة تعز خصوصا، كما تعد أحد صنائع العدوان السعودي الأمريكي وامتداد لجرائمه التي يرتكبها بحق أبناء الشعب اليمني ".
وأكد أن "هذه الجريمة لم تستهدف الضحايا وأسرهم فحسب وإنما استهدفت كل أبناء الشعب اليمني"، مثمنا "كل المواقف الوطنية للأحزاب والقوى والتنظيمات السياسية والمجتمعية الرافضة لهذه الجريمة"، داعيا "الجميع إلى الوقوف بحزم أمام هذه الجريمة البشعة على المجتمع اليمني".
واشار المجلس إلى ان هذه المجزرة "تعتبر جريمة ضد الإنسانية جمعاء"، داعيا إلى "عدم التهاون في مواجهة تلك العناصر الإجرامية".
وفي ختام البيان قال المجلس "نترحم على الشهداء الأبرار الذين سقطوا في هذه المذبحة"، مضيفا "أنه لن يهدأ أبناء شعبنا اليمني حتى تطال يد العدالة أولئك المرتزقة والعملاء والمجرمين"
من جانبها، علقت قيادات الأحزاب والتنظيمات السياسية اليمنية المناهضة للعدوان حول المجزرة الإجرامية في تعز، معتبرة ان "كل تلك الجرائم التي اقترفتها العصابات الاجرامية في محافظة تعز وبعض المحافظات والمدن اليمنية، تتنافى مع التعاليم الدينية والقيم الانسانية وأخلاقيات ومواثيق الحروب والمواجهات العسكرية"، مضيفا ان "هذه الجرائم والممارسات يراد من خلالها التأسيس لثقافة الحقد والكراهية وإثارة النعرات".
وأكدت قيادات الاحزاب وقوفها إلى جانب أبطال القوات المسلحة والأمن واللجان الشعبية في تصديها لكافة الممارسات والجرائم التي تقوم بها عصابات الإرهاب والتكفير بإشراف وتمويل من قبل قوى العدوان السعودي"، داعية "المجتمع اليمني ممثلا بالقوى والتنظيمات السياسية الوطنية والمؤسسات والهيئات الحكومية ذات العلاقة ومنظمات المجتمع المدني للقيام بواجبه حيال هذه السلوكيات المشينة وتوعية المجتمع بالأثار السلبية المترتبة على ذلك".
وطالبت قيادات الأحزاب والتنظيمات السياسية اليمنية "القوى السياسية كافة بسرعة ملء الفراغ السياسي في البلاد"، كما دعت "المجتمع الدولي وأحرار العالم (دولا ومنظمات وجماعات وأفراد) لإدانة هذه السلوكيات والثقافات الدخيلة على الانسانية والوقوف بحزم للحد من انتشارها وتشكيل جبهة عالمية للتصدي لهذه الأعمال".
الأمم المتحدة: الهجمات السعودية انتهاك سافر للقانون الدولي الإنساني
بدورها، أعلنت الأمم المتحدة أن الغارات الجویة التي تنفذها قوات العدوان السعودي علی میناء الحدیدة الیمني تقید إمکانیة المنظمة في تقدیم المساعدات الإنسانیة لسکان البلاد.
وأشار نائب الأمین العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانیة فی خطاب أمام مجلس الأمن الدولي ستیفن أوبراین، إلی أنباء عن غارات جویة وحوادث قصف في ضواحي الحدیدة، "ألحقت أضرارا بالطرق الحیویة لإیصال المواد الغذائیة والأدویة والوقود"، مضيفا ان "تضرر میناء الحدیدة قد یؤثر سلبًا على البلاد برمتها ویزید الأزمة الإنسانیة سوءا".
وقال أوبراین إن "هذه الهجمات انتهاك سافر للقانون الدولی الإنساني"، واصفا إیاها بـ"غیر المقبولة"، مذكّرا بان "أکثر من ألف طفل قتلوا أو جرحوا جراء النزاع المسلح فی الیمن وإن 80% من سکانه بحاجة إلی المساعدة".
واضاف أوبراین في تقریره أنه أصبح شاهدا علی معاناة "لا تصدَّق"، مؤکدا أنه کان مذهولا بما رأی هناك قائلا "إن السکان یتحملون عبء هذا النزاع الثقیل، فمن بین کل 5 یمنیین هناك أربعة يحتاجون إلی المساعدات الإنسانیة، ونحو 1.5 ملیون إنسان أضحوا نازحین داخلیین، وقتل أو جرح أکثر من ألف طفل، بالإضافة إلی أن أعداد الشباب الذین یشترکون في العملیات بازدیاد مستمر".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018