ارشيف من :أخبار لبنانية

الشيخ حمود: الأسير اتخذ الإسلام ذريعة لأهدافه ورفع شعارات مذهبية عصبية متخلّفة

الشيخ حمود: الأسير اتخذ الإسلام ذريعة لأهدافه ورفع شعارات مذهبية عصبية متخلّفة

قال رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المقاومة وإمام مسجد القدس في صيدا الشيخ ماهر حمود إن "الأزمة التي يعيشها العالمين الإسلامي والعربي كجزء رئيسي منه، أزمة كبيرة  تتقاطع فيها العوامل السياسية والدينية والثقافية والاقتصادية بشكل يصعب تقليل هذه العوامل بعضها من بعض".

وأضاف الشيخ حمود خلال خطبة الجمعة اليوم "إنساننا هو المتخلف وليس ديننا، والدليل هو الفارق بين من يقاوم ويجاهد ويعمر ويتقدم باسم الإسلام، يقابله الذي يستسلم ويخون ويدمر وهو يدعي الإسلام، وبالتالي ليست القضية بالتأكيد سنية – شيعية كما يظهر على السطح، إنما الخلاف أنساني – بشري بشكل سيء"، وتابع "هذا هو الدرس الذي يجب أن يتعلمه المسلمون من ظاهرة الأسير الذي اتخذ الإسلام ذريعة لأهدافه ورفع شعارات مذهبية عصبية متخلفة تنطلق من أوهام ومن تحاليل سياسية ملفقة، ثم عندما يفشل يقول هو ومن معه: ضربوا الإسلام أهانوا أهل السنة ظلموا أهل الدين الصحيح... الخ، والحقيقة انه قد ظلم نفسه وظلم من معه وسلك وإياهم طريق الباطل وسمّاه طريق الحق".

الشيخ حمود: الأسير اتخذ الإسلام ذريعة لأهدافه ورفع شعارات مذهبية عصبية متخلّفة

الشيخ ماهر حمود

 

وتابع الشيخ حمود إن "لم يتعلم المسلمون من هذه التجربة، إن لم يستنتجوا أنهم اخطأوا في الموقف وفي التحريف وفي المذهبية، فأي شيء سيعلمنا بعد ذلك؟. إن لم نستنتج ان ما حصل ويحصل في سوريا هو مؤامرة دولية أميركية إسرائيلية عربية ونكف عن وصفها بالثورة، فأيمتى نتعلم؟... إن لم نر جرائم داعش والنصرة التي ترتكب باسم الإسلام، فأيمتى نرى؟".

وحذّر الشيخ حمود من "تمييع القضية"، وقال "إننا نعلن بالفم الملآن ان الذي شعر بالندم ويريد التوبة من هذه الفتنة فنحن معه، نمد له يدنا لنخرجه مما هو فيه ليستأنف حياة سليمة، وأما الذي لا يزال يكرر الأكاذيب ويتحدث عن الأوهام التي نتجت عنها هذه الظواهر المنحرفة، فمعنى ذلك ان مصائبنا مستمرة وأزمتنا إلى تفاقم .. ولا حول ولا قوة إلا بالله".

2015-08-21