ارشيف من :أخبار لبنانية

جولة جديدة من اشتباكات مخيم عين الحلوة وفشل مساعي الهدنة

جولة جديدة من اشتباكات مخيم عين الحلوة وفشل مساعي الهدنة

على الرغم من المساعي التي بذلت لتثبيت وقف إطلاق النار وإتمام الهدنة الإنسانية في مخيم "عين الحلوة"، تجددت الاشتباكات بين حركة "فتح" وما يسمى بـ"جند الشام" منذ ليل أمس حتى ساعات الصباح، حيث اطلقت مئات القذائف الصاروخية التي ارعبت سكان المخيم واللبنانيين المقيمين في محيطه.

ونالت مدينة صيدا نصيبها من الاشتباكات، فقد استهدف خط حسبة صيدا وساحة الشهداء وبولفار معروف سعد واحياء التعمير ومستديرة الاميركان برصاص القنص الذي طاول المواطنين والعابرين على الطرقات، ما ادى إلى مصرع شخص وإصابة 10 آخرين، فيما لايزال دوي القذائف والمدفعية يسمع حتى الساعة بانتظار اتمام الاتصالات السياسية بين فعاليات صيدا والقيادات الفلسطنية.

من جانبه، رأى القيادي الفلسطيني في حركة "فتح" العميد محمود عبدالحميد عيسى (اللينو) ان ما "يجري في مخيم عين الحلوة كان دفاعا بوجه المعتدين من قوى الظلام ولأننا جزء لا يتجزأ من الم شعبنا وما يصيبهم يعنينا في الصميم"، مشيرا إلى ان "الحركة لم ولن تكون يوما جزء من مشروع استهداف قضيتنا وأمان اللاجئين".

جولة جديدة من اشتباكات مخيم عين الحلوة وفشل مساعي الهدنة

وأكد اللينو في بيان له، "الالتزام بوقف اطلاق النار"، مناشدا "كل الغيورين من ابناء حركتنا فتح الالتزام مع تعهدنا بالاقتصاص من كل قوى الدمار و من يساندها في الخفاء و يظهر حرصا زائفا على وسائل الاعلام"، مضيفا انه "لم تكن هذه القوى الظلامية لتستمر في مشروع التدمير الممنهج لكل القيم الوطنية لولا الغطاء من بعض القوى التى تدعي الحرص على امن و استقرار مخيماتنا".

ونظرا للأوضاع الإنسانية الصعبة التي يعيشها سكان مخيم عين الحلوة، اصدر رئيس بلدية صيدا المهندس محمد السعودي تعليماته لفتح أبواب القصر البلدي في المدينة لإيواء العائلات النازحة من مخيم عين الحلوة والتي لجأت إلى صيدا وتجمعت قبالة مبنى البلدية وعلى رصيفها عقب إندلاع الإشتباكات المؤسفة في المخيم .

وقامت شرطة بلدية صيدا وفرق البلدية بتقديم المساعدة للعائلات من أجل مبيت ليلتها بانتظار وقف الاشتباكات وعودة الهدوء إلى المخيم، كما تمركزت سيارات إسعاف تابعة للجمعية الطبية الإسلامية داخل باحة القصر البلدي لتقديم المساعدة الطبية في حال الضرورة للعائلات والأطفال.

2015-08-25