ارشيف من :أخبار عالمية
غزة: أبراج المقاومة العسكرية تتحدى ثكنات الاحتلال
تغيرت معالم الشريط الحدودي الذي يفصل قطاع غزة عن فلسطين المحتلة عام ثمانية وأربعين كثيراً، بعد العدوان الصهيوني عام 2014؛ حيث قامت المقاومة بسلسلة خطوات لتحصين القطاع من الناحية الشرقية.
كتائب القسام - الجناح العسكري لحركة حماس، بدورها، عمدت إلى شق طريق بطول الحدود، وعلى مسافة قصيرة منها، دون أن يجرؤ الاحتلال على وقفها، في حين أقامت سرايا القدس - الجناح العسكري للجهاد الإسلامي برجاً عسكرياً (دشمة) مقابل برج "إسرائيلي".
يقول أبو حمزة، الناطق باسم السرايا، لموقع "العهد" الإخباري، "إن إنشاء هذا البرج وتحديداً في هذا التوقيت ما هو إلا جزء من استراتيجية جديدة تجسدها سرايا القدس على حدود غزة إعداداً للمرحلة القادمة".

المقاومة الفلسطينية
وأكد أبو حمزة أن الهدف الأساس من هذه الأبراج والمواقع المتقدمة هو مراقبة كافة تحركات العدو، ومعرفة نقاط القوة ونقاط الضعف لديه، إلى جانب الوقوف عند كل تحركاته وسكناته بشكل دقيق جداً.
وأضاف أنه "من خلال هذه الأبراج نقوم برصد المواقع العسكرية للاحتلال ومحطيها؛ بحيث يصبح لدينا بنك أهداف للتعامل معه في أي وقت نشاء رداً على استهداف أي من قادة المقاومة أو المزارعين المتواجدين في هذا المكان".
ولفت إلى أن الأوضاع في غزة قابلة للانفجار في أية لحظة، مشدداً على أن "المقاومة الفلسطينية سترد بكل قوة حال أقدم الكيان الغاصب على أية اعتداءات".
وتابع القول، "إن نخبة خاصة من المقاومين ترابط ليل نهار، وهي على تواصل مباشر مع أبراج المراقبة الأمامية، تحسباً لأي تطور للتعامل معه (..) هناك المزيد لدينا، وستكشف المعارك القادمة ماذا أعددنا لردع هذا المحتل المتغطرس وهزيمته".
ويعيش القطاع حالة من التوتر؛ في ظل تنكر الاحتلال لبنود وقف إطلاق النار الذي تم التوصل إليه برعاية القاهرة ، وأهمها: رفع الحصار، وإدخال مواد البناء اللازمة لإعادة الإعمار.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018