ارشيف من :أخبار لبنانية

’لقاء الأحزاب’: تصاعدت روائح الطبقة السياسية الحاكمة باستمرارها بخرق الدستور

’لقاء الأحزاب’: تصاعدت روائح الطبقة السياسية الحاكمة باستمرارها بخرق الدستور

استنكر "لقاء الأحزاب والقوى والشخصيات الوطنية اللبنانية" "استهتار الطبقة السياسية الحاكمة بمطالب اللبنانيين، واستمرارها في سياسة خرق الدستور، وحماية الفساد والمحاصصة في حلف النفايات السياسية، التي تصاعدت روائحها من المناقصات التي جرت مؤخراً".

هذا، وأكد اللقاء في اجتماعه الدوري بمقر جبهة "العمل الإسلامي" في بيروت على التمسك بـ "راية الوحدة الوطنية والاسلامية وراية مقاومة الاحتلال، التي رفع شعارهما الإمام الصدر"، وطالب بـ "ضرورة الكشف عن هذه الجريمة البشعة، وتحميل المسؤولية لكل من ساهم ويساهم اليوم في إخفاء معالم تلك الجريمة".

وأشار اللقاء إلى أن "الحكومة أثبتت أنها غير مؤهلة لحلّ أزمة النفايات، وأن الأمر يحتاج إلى لجنة من الخبراء والهيئات البيئية لوضع حلّ جذري يستند إلى المعايير العلمية والبيئية، ويكون للبلديات الدور الأساس".

’لقاء الأحزاب’: تصاعدت روائح الطبقة السياسية الحاكمة باستمرارها بخرق الدستور

لقاء الأحزاب والقوى والشخصيات الوطنية اللبنانية

ورأى اللقاء ان "حلّ الأزمة الشاملة المتفاقمة، التي يرزح تحت وطأتها الوطن، لا يمكن الخروج منها، إلاّ بالعودة إلى احترام الدستور والقوانين والاستجابة الفورية لمطالب اللبنانيين المحقّة والعادلة، والاسراع بإقرار قانون عصري جديد للانتخاب خارج القيد الطائفي وعلى أساس النسبية ولبنان دائرة انتخابية واحدة، يجري على أساسه انتخاب مجلس نيابي جديد، ومن ثم يعاد تشكيل السلطة بما يعبر عن تطلعات اللبنانيين في التغيير والإصلاح المنشود".

وطالب اللقاء الحكومة بـ"إطلاق سراح المعتقلين، الذين أوقفوا على خلفية تحركهم السلمي ومشاركتهم بالاحتجاجات ضد سياسات الحكومة الجائرة"، وأكد على "وحدة اللبنانيين من كل الطوائف احتجاجاً على سياسات الطبقة الحاكمة، التي تضرب بعرض الحائط مطالب المواطنين وتعمل على تغطية الفاسدين وتشريع الفساد".

كما دان اللقاء "خطف المعارض السعودي احمد المعسل، وتسليمه للسلطات السعودية في انتهاك سافر لحقوق الإنسان"، وحذر من "تعرض المعسل إلى التعذيب أو الاعدام، كما حصل سابقاً بحق المعارض ناصر السعيد"، كما شجب "اقدام المجموعات المتطرفة في عين الحلوة على تفجير الوضع الأمني، وتهجير أهالي المخيم وإلحاق الضرر الفادح بالأمن في مدينة صيدا".

2015-08-27