ارشيف من :أخبار لبنانية

الشيخ يزبك: أين حكومة المصلحة الوطنية والشراكة!!؟

الشيخ يزبك: أين حكومة المصلحة الوطنية والشراكة!!؟

أشار رئيس الهيئة الشرعية في حزب الله الشيخ محمد يزبك إلى ان "الكيل طفح وصبر الناس انتهى، في وقت لم يستح المسؤولون بل تمادوا في فسادهم"، وقال " في ظل ما نعيشه من أزمات بدءا بالكهرباء والمياه وتراكم النفايات في الطرقات وصولا الى الملفات المعيشية الاخرى، خرج الناس عن صمتهم، وبدل أن يكون الرد عليهم بالاستجابة لمطالبهم المحقة، كان القمع والجدار الفاصل وسيلة لتمثيل ما تدعيه الحكومة انها "في خدمة الشعب"، معتبرا ان الحكومة قامت بـ"مهزلة الارباك وفض العروض والتراجع"، متسائلا "اين حكومة المصلحة الوطنية والشراكة والتفاهم؟!"

وطالب الشيخ يزبك خلال خطبة الجمعة في مقام السيدة خولة بنت الحسين (ع) بمدينة بعلبك، بـ"المعالجة الفورية للمشاكل حتى لا تتفاقم، وحتى لا يصل الأمر الى ما عبر بعضهم بأن " ازمة النفايات تحولت الى ازمة سياسية طالت الجميع""، متسائلا :"ما الذي يمنع اللقاء والحوار والتفاهم؟ والعمل على تفعيل المؤسسات واخراج مؤسسة الرئاسة من الشلل، والى متى يبقى الارتهان الى الخارج؟"،  لافتا الى ان" الذين يديرون الارهاب ويسعون الى المزيد من التفتيت باتوا في مأزق ارتداد الارهاب عليهم، فلماذا لا نجنب بلدنا الارتهان الى أزمة المنطقة؟".

الشيخ يزبك: أين حكومة المصلحة الوطنية والشراكة!!؟

رئيس الهيئة الشرعية في حزب الله الشيخ محمد يزبك

كما سأل الشيخ يزبك :" اين صار ملف العسكريين المخطوفين؟ وماذا ينتظر؟ ولماذا الدول الصديقة المؤثرة على الخاطفين لا تضغط من اجل تحرير العسكريين؟"، داعيا إلى ان "لا يشغلنا شيء عن مواجهة الارهاب الذي يهددنا من العدو الاسرائيلي ومن التكفيريين"،مؤكدا ان "على الدولة ان تبسط الامن على كل ذرة تراب من الوطن، ليتوجه الجميع ( الجيش والشعب والمقاومة) الى مواجهة ما يتهدد وطننا وسيادته واستقلاله".

واعتبر الشيخ يزبك ان "كل ما يحصل في اليمن وسوريا والعراق ومصر وليبيا، يصب في مصلحة العدو الاسرائيلي، الذي يستفرد بالشعب الفلسطيني باجراءاته التعسفية حتى تكون المنطقة تحت سيطرته "، متسائلا "لماذا لا تتوحد هذه الامة وتوجه بنادقها الى عدوها الحقيقي اسرائيل ؟"

كما خاطب رئيس الهيئة الشرعية في حزب الله الامام المغيب موسى الصدر بالقول:"ان كانت عصا موسى (ع) سببا في هلاك فرعون، فصوتك ومقاومتك وحركتك قلبت موازين الطواغيت وزلزلت عروش الجبابرة، والطغم الفاسدة، وكل يوم تشرق فيه الشمس تخجل وتستتر من نور بهائك وصدق مواقفك، وحرصك على اهل التوحيد والايمان"، وتابع سماحته "انك لم تر في تعدد الينابيع الايمانية الا الثراء للقيم الانسانية، وتلاقي الحضارات على واقع التوحيد ووحدة الكلمة، والطائفة نعمة وبركة، والطائفية والتعصب نقمة ودمار" معاهدا السيد الصدر أننا "لن نتخلى عن دعوتك ومسيرتك" مؤكدا أن "دماءنا واجسادنا، نجعلها جسر عبور الى الحق ورضوان الله تعالى".

2015-08-28