ارشيف من :أخبار لبنانية
الرئيس بري: الدعوة إلى الحوار في ايلول ولا مساومة على المقاومة ولا نبيع ولا نشتري في قضية الإمام الصدر (مصوّر)
جدد رئيس مجلس النواب نبيه بري، التأكيد على أنه لا يمكن البيع والشراء في قضية الإمام موسى الصدر ورفيقيه، كما لا يمكن المساومة على ثلاثية الجيش والشعب والمقاومة، مشدداً على أن الحلول في المنطقة تبدأ من تمتين العلاقات بين مصر والسعودية وإيران وسوريا.
وفي كلمة له خلال احياء الذكرى الـ 37 لتغييب الإمام الصدر أعلن بري عن دعوة إلى الحوار في العشرة الأُوَل من شهر ايلول، تقتصر بالإضافة الى رئيس الحكومة على قادة الكتل النيابية.
&&vid2&&
وقال رئيس مجلس النواب نبيه بري، إننا "لا نبيع ولا نشتري على حساب قضية الإمام الصدر ومن المعيب ادارة الظهر لقضية كانت لكل لبنان" معلناً انه "يجري تنسيق خطوات هامة مع عائلة الامام سنعلن عنها عند انجازها". واضاف الرئيس بري "سنعلن عما حصل في ايطاليا حول قضية الإمام الصدر حيث تم اصدار حكم قضائي يلغي الحكم الجائر الذي كان يزعم وصول الإمام الصدر ورفيقيه الى ايطاليا"، مشيراً إلى أنه " لأول مرة تصدر عن مجلس حقوق الانسان في جنيف توصية لمتابعة قضية الإمام الصدر" وأن "السلطات الليبية شكلت لجنة لمتابعة قضية الإمام الصدر".

وذكر الرئيس بري انه "عندما تم اخفاء الإمام الصدر كان موقف كل لبنان تحرير الإمام واليوم لا يزال الموقف كما هو ولم يتغير إضافة إلى موقف حزب الله والاخ المجاهد السيد حسن نصر الله"، مشيرا الى ان الحركة "لا تخفي شيئاً عن جمهور الإمام ولا عن حركة أمل لأن هذا الأمر يناقض اخلاقنا وواجبنا تجاه الإمام ورفيقيه".
وطالب بري "بأن تكون قضية تحرير الإمام ورفيقيه عنواناً مؤكداً للمفاوضات الليبية التي تحصل برعاية الأمم المتحدة"، مؤكداً في الوقت ذاته على ان "قضية الإمام الصدر ستبقى تحتل أولوية عملنا".
كما أكد بري ان "قضية الإمام الصدر لن يطويها الزمن وسيبقى تحرير الإمام ورفيقيه واجبنا الشرعي والوطني والقومي إلى ابعد الحدود".
بري: المطلوب تمتين العلاقات بين مصر والسعودية وإيران وسوريا
هذا وقد أكد الرئيس بري أن "العالم أجمع والشرق الأوسط دخل مرحلة جديدة منذ التوقيع على الاتفاق النووي بين إيران والسداسية الدولية"، مشيراً إلى أن "هذا الاتفاق يعيد ترتيب أوطاننا والمستقبل واعادة صياغة النظام العام للمنطقة انطلاقاً من اليمن وانطلاقاً من سوريا التي تستعد للدخول الى موسكو 3".
وأعلن بري أن "سوريا دائماً في قلب كل معادلة"، داعياً "الجميع الى عدم الاستثمار في الحروب الصغيرة"، لافتا إلى أن "الطريق الأساس المطلوب تعبيده هو طريق تمتين العلاقات بين مصر والسعودية وإيران وسوريا".
بري: الاعتداء على التشريع هو اعتداء على الشعب
وحول الوضع في لبنان، قال الرئيس بري انه "يعلق الأمل على استعادة الأزدهار ودور الدولة وسنقف ما استطعنا لمحاولة اضعاف الاستقرار السياسي" مؤكداً ان "حركة امل قامت وقام بها الامام الصدر لاسباب اقل سوءا من الحالة الحاصلة".
وأكد بري أن " العلة في الطائفية والحرمان ولا يمكن الإصلاح طالما الطائفية قائمة"، مضيفاً أن "ما حاولوا اتهامنا به مردود بالاصل قبل البحث بالفرع واقول لكل معتصم بشرف وبصدق نوايا العلة في هذا النظام وليست فيما يطالب به عامة".
هذا وجدد الرئيس بري " التمسك بالحكومة" معتبراً "ان الاعتداء على التشريع هو اعتداء على الشعب من خلال ممثليه وهو جريمة تفوق كل جريمة اخرى وللتغيير باب واحد هو باب المجلس".
بري: لا مساومة على ثلاثية الشعب والجيش والمقاومة
كما أكد الرئيس بري "عدم التفريط بالثروة البحرية ودعا الى ترسيم الحدود البحرية كما البرية لا أن نكون حراس لـ"إسرائيل"، مؤكداً ان "حماية الحدود والمقاومة حاجتان اساسيتان"
&&vid3&&
وجزم بأنه "لا مساومة على ثلاثية الشعب والجيش والمقاومة وهذه المقاومة اسسها الإمام الصدر وهي ايقونة ثلاثية ومن يراهن على خلاف بين امل وحزب الله حول هذا الموضوع فهو واهم الى يوم الدين"، قائلاً "عهدنا ان تبقى حركتنا من خلال حرية الإمام الصدر وأن نحفظ وطننا لجميع ابنائه".
بري: الدعوة إلى الحوار في العشرة الأُول من شهر ايلول
وقال سأدعو في العشرة الأوَل من شهر ايلول إلى حوار يقتصر هذه المرة بالإضافة الى رئيس الحكومة على قادة الكتل النيابية
وكان الرئيس بري قد أكد في بداية كلمته أن المرحلة الأولى من مشروع الليطاني انجزت والمرحلة الثانية على وشك الانجاز باصرار لبناني كويتي، لافتاً الى إطلاق اسم "السيد موسى الصدر" على اوتوستراد الزهراني - صور - الناقورة، مشدداً على أن السيد الصدر علمنا حب الوطن واسلام التسامح والتوحد.
&&vid4&&
وذكر الرئيس بري انه "عندما تم اخفاء الإمام الصدر كان موقف كل لبنان تحرير الإمام واليوم لا يزال الموقف كما هو ولم يتغير إضافة إلى موقف حزب الله والاخ المجاهد السيد حسن نصر الله"، مشيرا الى ان الحركة "لا تخفي شيئاً عن جمهور الإمام ولا عن حركة أمل لأن هذا الأمر يناقض اخلاقنا وواجبنا تجاه الإمام ورفيقيه".
وأوضح الرئيس نبيه بري الى ان "هناك تقارير ليبية تدحض كل ما يتم الحديث عنه حول مكان وجود الإمام".
وطالب بري "بأن تكون قضية تحرير الإمام ورفيقيه عنواناً مؤكداً للمفاوضات الليبية التي تحصل برعاية الأمم المتحدة"، مؤكداً في الوقت ذاته الى ان "قضية الإمام الصدر ستبقى تحتل أولوية عملنا".
كما أكد بري ان "قضية الإمام الصدر لن يطويها الزمن وسيبقى تحرير الإمام ورفيقيه واجبنا الشرعي والوطني والقومي إلى ابعد الحدود".
وفي الشأن السياسي أكد الرئيس بري أن "العالم أجمع والشرق الأوسط دخل مرحلة جديدة منذ التوقيع على الاتفاق النووي بين إيران والسداسية الدولية"، مشيراً إلى أن "هذا الاتفاق يعيد ترتيب أوطاننا والمستقبل واعادة صياغة النظام العام للمنطقة انطلاقاً من اليمن وانطلاقاً من سوريا التي تستعد للدخول الى موسكو 3".
وأكد في الوقت نفسه أن "سوريا دائماً في قلب كل معادلة" داعياً "الجميع الى عدم الاستثمار في الحروب الصغيرة".
ولفت بري الى "إن الطريق الأساس المطلوب تعبيده هو طريق تمتين العلاقات بين مصر والسعودية وإيران وسوريا".
وفي الشأن السياسي اللبناني قال الرئيس بري انه "يعلق الأمل على استعادة الأزدهار ودور الدولة وسنقف ما استطعنا لمحاولة اضعاف الاستقرار السياسي" مؤكداً ان "حركة امل قامت وقام بها الامام الصدر لاسباب اقل سوء من الحالة الحاصلة".
وأكد بري أن " العلة في الطائفية والحرمان ولا يمكن الإصلاح طالما الطائفية قائمة". مردفاً أن "ما حاولوا اتهامنا به مردود بالاصل قبل البحث بالفرع واقول لكل معتصم بشرف وبصدق نوايا العلة في هذا النظام وليست فيما يطالب به عامة".
هذا وجدد الرئيس بري " التمسك بالحكومة" معتبراً "ان الاعتداء على التشريع هو اعتداء على الشعب من خلال ممثليه وهي جريمة تفوق كل جريمة اخرى وللتغيير باب واحد هو باب المجلس".
كما أكد الرئيس بري "عدم التفريط بالثروة البحرية ودعا الى ترسيم الحدود البحرية كما البرية ولا أن نكون حراس لـ"إسرائيل"، مؤكداً ان "حماية الحدود والمقاومة حاجتان اساسيتان".
لمشاهدة المزيد من الصور
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018