ارشيف من :أخبار عالمية
اعتداءات صهيونية مستمرة: غارة شمال ووسط غزة.. واعتقالات ومداهمات بالضفة الغربية
يواصل جيش الاحتلال الصهيوني اعتداءاته اليومية على قطاع غزة والضفة الغربية المحتلة، في وقت قررت فيه حكومة الكيان دراسة تغيير "تعليمات" إطلاق النار باتجاه الفلسطينيين.
وفي هذا السياق، أغارت الطائرات الحربية "الإسرائيلية" على موقع لكتائب القسام - الجناح العسكري لحركة "حماس" في شمال القطاع، ما تسبب بوقوع أضرار مادية في المكان المستهدف، مدعيا أن الغارة جاءت رداً على تضرر منزلين في مستعمرة "نتيف هعتسراه"، نتيجة إطلاق نار مصدره غزة.

الغارة التي تستهدفت مواقع "القسام" في غزة
ودعا جيش الاحتلال في وقت سابق المستوطنين إلى الابتعاد عن نوافذ المنازل في المناطق المحاذية للقطاع، فيما طالب رئيس "مجلس مستوطنات ساحل عسقلان" باتخاذ خطوات "فورية" لمنع أية تهديدات، وعدم الاكتفاء بروتين الطوارئ.
كما أفاد شهود عيان لمراسل "العهد" عن أعمال تجريف سُجلت بالقرب من السياج الأمني الفاصل بين القطاع والداخل المحتل عام ثمانية وأربعين، في حين فتحت الزوارق الحربية "الإسرائيلية" نيران أسلحتها الرشاشة بشكل متقطع باتجاه قوارب الصيد في عرض البحر شمال غزة.
أما في الضفة الغربية المحتلة، فقد اندلعت مواجهات عنيفة فجراً بين الشبان الفلسطينيين وقوات الاحتلال عقب اقتحامها مخيم الأمعري وسط رام الله دون الإبلاغ عن اعتقالات أو إصابات.

جندي من جيش الإحتلال في الضفة الغربية خلال الاشتباكات
وفي سياق متصل، أصيب عدد من المواطنين بحالات اختناق إثر مواجهات اندلعت في مدينة نابلس عقب اقتحام مئات المستوطنين لقبر يوسف شرقي المدينة تحت حراسة مشددة من جيش الاحتلال.
أما في القدس المحتلة، فقد اقدم مستوطنون صهاينة على تدنيس باحات المسجد الأقصى المبارك بمؤازرة من شرطة العدو، التي واصلت عرقلة دخول النساء الفلسطينيات للمسجد واعتقلت أحد المصلين.
يذكر ان قوة "إسرائيلية" كانت قد داهمت في وقت سابق حي الثوري بالقدس، واعتقلت المرابطة إكرام الغزاوي، وسلمت كلاً من جهاد وسماح الغزاوي بلاغات لمراجعة مخابرات الاحتلال.
وتأتي هذه التطورات غداة إصدار رئيس حكومة الكيان بنيامين نتنياهو أمراً بتعزيز الإجراءات الأمنية في القدس المحتلة، بداعي مواجهة "ظاهرة" إلقاء الحجارة والزجاجات الحارقة، حيث طالب نتنياهو بدراسة تغيير "تعليمات" إطلاق النار باتجاه الفلسطينيين بسبب الذريعة ذاتها، الأمر الذي يعكس وجود توجهات داخل "تل أبيب" بالتصعيد.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018