ارشيف من :أخبار لبنانية
النائب صالح لـ ’العهد’: ما البديل لدى من يرفض دعوة الحوار؟
أسف عضو كتلة التنمية والتحرير النيابية النائب عبد المجيد صالح لوجود التردد والانقسام في بعض الكتل النيابية التي تلقفت بإيجابية دعوة الرئيس بري للحوار المزمع انطلاقه غدًا الأربعاء.
وفي تصريح لموقع "العهد" الإخباري، أشار صالح إلى أن "هذه الدعوة وجهها الرئيس برّي بمناسبة ذكرى تغييب الإمام السيد موسى الصدر، الذي يُعتبر مؤسس الحوار وأحد أهم رموزه في لبنان".
وسأل النائب صالح عمَّن يقف بوجه هذه المبادرة، ممن تتقاذفهم الآراء داخل كتلهم النيابية، ما البديل الذي يطرحونه؟ خاصة في ظل الأوضاع الملتهبة التي تضع لبنان على مفارق الارهاب من جهة، وتهديد العدو الإسرائيلي من جهة أخرى، ووسط وضع أمني لا يُحسد عليه.

عضو كتلة التنمية والتحرير النيابية النائب عبد المجيد صالح
ولفت صالح إلى أن الرئيس بري لم يقطع جسور الحوار مع مختلف المكونات السياسية، وهو معروف بهندسة طاولات الحوار، خاصة في هذه المرحلة التي تشهد جمودًا على الساحة المحلية، وفي ظلّ فراغ رئاسي وإقفال لمجلس النواب، والحكومة العاجزة عن حلّ أبسط الأزمات وفي مقدمتها مشكلة النفايات.
ولدى سؤاله إن كان هناك تأجيل للحوار، قال صالح إن هذه المسألة تتعلق بدولة الرئيس بري وبحصيلة المشاورات التي يجريها، وأن رئيس المجلس النيابي عادة ما كان يعتبر أن جدول أعمال الحوار ليس قرآنًا أو إنجيلًا منزلًا، ومن المفترض أن يكون هناك بعض النوايا الطيبة لتخطي الأزمات.
ولم يتوقع النائب صالح نتائج مبهرة من هذا الحوار، معتبرًا أنه كافٍ لسحب التوتر من الشارع، ومستشهدًا بنتائج حوار حزب الله و"المستقبل" الذي يحافظ على تقريب الأطراف والبحث الجماعي لاشتراح حلول للملفات المختلفة.
وختم صالح بأن "الشوارع لا تنتج حلولًا"، محذرًا من "تيجة عدم التنازل لمصلحة الوطن والاستقرار، خاصة أن هناك رسائل مفخخة تنذر بربيع ما وليس فقط بعاصفة رملية".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018