ارشيف من :أخبار عالمية
أستراليا تعتزم استقبال 12 ألف لاجئ سوري
أعلن رئيس وزراء استراليا توني أبوت أن بلاده تعتزم استقبال 12 ألف لاجئ يزيدون على الأعداد السابقة التي تم استقبالها، فيما رفض رئيس وزراء فرنسا اختيار اللاجئين على أساس انتمائهم الديني.
ففي كانبيرا بأستراليا، قال أبوت إن بلاده ستستضيف 12 ألف لاجئ إضافي من سوريا والعراق لتوطينهم بشكل دائم، وذلك مساهمة منها في حل أزمة اللاجئين الراهنة، بحسب ما ذكرت فرانس برس.
وأشار رئيس الوزراء الأسترالي إلى أن العدد سيضاف إلى 12750 لاجئاً سبق لأستراليا أن قررت استضافتهم هذا العام، غير أنه لا يعتزم زيادة العدد الإجمالي، ما أثار انتقادات واسعة.

رئيس الوزراء الأسترالي توني أبوت
باريس: حق اللجوء عالمي
وفي باريس، دافع رئيس الوزراء الفرنسي مانويل فالس الثلاثاء عن الطابع "العالمي" لحق اللجوء؛ وقال، في كلمة ألقاها في كنيس الناصرة في باريس قبل أيام من حلول رأس السنة اليهودية، إن استضافة اللاجئين يجب أن تتم "بالطبع وفقاً لقواعد وبتنظيم جدي" و"لا يمكن انتقاء اللاجئين على أساس انتمائهم الديني"، وذلك رداً على إبداء رئيسي بلديتين فرنسيتين استعدادهما لاستضافة لاجئين شرط أن يكونوا مسيحيين، كما ذكرت فرانس برس
وشدد رئيس الوزراء الفرنسي على أن "حق اللجوء هو حق عالمي".
من جهته، أكد وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس على هامش "المؤتمر الدولي لضحايا أعمال العنف الاثني والطائفي في الشرق الأوسط" الذي عقد في باريس الثلاثاء 8 سبتمبر/ أيلول، أكد "لو جاء كل هؤلاء اللاجئين إلى أوروبا أو مناطق أخرى يكون تنظيم الدولة الإسلامية قد انتصر"، مضيفا أن "هدف (هذا المؤتمر) هو أن يبقى الشرق الأوسط كما هو منطقة تنوع يوجد فيها مسيحيون وإيزيديون ..الخ."
وكان الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند أعلن الاثنين استعداد فرنسا لاستقبال 24 ألف لاجئ خلال سنتين في مساهمة من بلاده للمساعدة في مواجهة أزمة تدفق اللاجئين إلى أوروبا.
من جهته، حث رئيس المفوضية الاوروبية جان كلود يونكر الاربعاء الاتحاد الاوروبي على القيام باعمال "جريئة وحازمة" لمواجهة اسوأ ازمة هجرة في اوروبا منذ 1945 وذلك في خطاب امام البرلمان الاوروبي في ستراسبورغ.
واقر يونكر بان "الارقام هائلة" مذكرا بان حوالى 500 الف لاجئ وصلوا الى الاتحاد الاوروبي منذ مطلع السنة "لكن الوقت ليس مناسبا للهلع" وانما "يجب القيام باعمال جريئة وحازمة للاتحاد الاوروبي ودوله الاعضاء ومؤسساته".
كما دعا يونكر الاتحاد الاوروبي الى "عدم التمييز" بين اللاجئين بحسب ديانتهم.
وكانت منظمة العفو الدولية قد دعت الاتحاد الاوروبي لان يعدل بشكل عاجل قوانين اللجوء وان يعتمد نظاما موحدا للجوء لمواجهة ازمة اللاجئين الذين يتدفقون على دوله.
واذ ذكرت المنظمة الحقوقية بأعداد المهاجرين الذين قضوا اثناء محاولتهم الوصول الى اوروبا وبالحواجز الحدودية التي يبنيها بعض القادة الاوروبيين، اكدت في بيان ان "هذا الامر لا يجوز ان يستمر".
البيت الأبيض: على دول الخليج المساعدة في مواجهة أزمة اللاجئين
إلى ذلك، ودعا البيت الأبيض جميع بلدان العالم، بما في ذلك دول الخليج العربية، إلى تكثيف جهودها للمساعدة في مواجهة الأزمة الناتجة عن وصول آلاف اللاجئين الفارين إلى أوروبا.
وقال المتحدث باسم البيت الأبيض جوش أرنست خلال مؤتمر صحفي الثلاثاء 8 سبتمبر/ أيلول "نود أن تلقي جميع دول العالم، بما في ذلك دول الخليج، نظرة على ما فعلته حتى الآن (لمساعدة اللاجئين) والبحث عن الطرق التي يمكن من خلالها أن توسع نطاق المساعدة التي قدمتها" سابقا.
وأضاف ارنست أن البيت الأبيض يبحث من جديد خطوات يمكن أن تتخذها الولايات المتحدة لمساعدة أوروبا في التعامل مع أزمة اللاجئين، لكنه اعترف أن مثل هذا القرار يحتاج على الأرجح للحصول على موافقة الكونغرس.
وجاءت تصريحات المتحدث باسم البيت الأبيض بعد نحو أسبوع على تصريح صدر عن واشنطن أكدت فيه بأنه ليست لديها خطط لإجراء أية تغييرات في سياستها بشأن الهجرة لأجل استقبال لاجئين من الشرق الأوسط.
وتتعرض إدارة الرئيس الأمريكي باراك أوباما إلى انتقادات من المدافعين عن حقوق اللاجئين لعدم بذلها ما يكفي للتعامل مع الأزمة الناجمة عن اللاجئين الفارين من مناطق العنف في سوريا والعراق ودول أخرى.
الأمم المتحدة: الواصلون للاتحاد الأوروبي يستحقون اللجوء
من جهتها، قالت الأمم المتحدة إن معظم الناس الذين يتدفقون على أوروبا مهاجرون فارون من العنف والاضطهاد في بلادهم، ولهم حق قانوني لطلب اللجوء.
وأشار ستيفان دوجاريك المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون إلى اتصالات الأخير بزعماء النمسا وجمهورية التشيك وألمانيا واليونان وهنغاريا (المجر) وبولندا وسلوفاكيا، لمناقشة الأزمة، مضيفا أن "الأمين العام للأمم المتحدة أكد المسؤولية الفردية والجماعية لدول الاتحاد الأوروبي للتعامل بإنسانية" مع هذه المشكلة.
وأضاف دوجاريك إن بان كي مون "أكد على أن أغلبية الناس الذين يصلون إلى أوروبا مهاجرون فارون من الحرب والعنف ولهم حق السعي لطلب اللجوء، دون أي شكل من أشكال التمييز".
وأعلنت المفوضية العليا للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين أنه من المتوقع وصول 850 ألف لاجئ على الأقل إلى أوروبا عبر البحر الأبيض المتوسط خلال العامين 2015 و2016.
وبحسب خبراء في المفوضية، فإن العام الحالي سيشهد وصول 400 ألف لاجئ إلى القارة العجوز، فيما سيشد العام المقبل وصول أكثر من 450 ألف لاجئ.
وقالت الناطقة باسم المفوضية، إن قرابة 250 ألفا منهم وصلوا عبر اليونان، فيما عبر نحو 120 ألفا من إيطاليا، وأكثر من 2000 عن طريق إسبانيا، و100 من مالطا.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018