ارشيف من :أخبار لبنانية
هل تتحسن التغذية الكهربائية مع أفول فصل الصيف؟
صيف لبنان الحار هذا العام أتى مثقلًا بالازمات، لا مياه، ولا كهرباء، والنفايات ملقاة على قوارع الطرقات، وفيما يبدو أن خطة "شهيب للنفايات" آيلة للتنفيذ ابتداءً من الغد، يطرح المواطنون تساؤلات عن سر عدم استقرار التغذية الكهربائية حتى الساعة، وأسباب التقنين القاسي الذي تشهده كافة المناطق اللبنانية باستثناء العاصمة الإدارية بيروت، التي يبقى وضعها "أشفى حالًا".
مصادر مطلعة أفادت موقع "العهد" الاخباري بأن السبب الأساسي خلف تراجع التغذية الكهربائية خلال الصيف، والمتواصل حتى يومنا هذا، هو الفارق الكبير بين القدرة الإنتاجية والإستهلاك الفعلي للطاقة. ففيما لا تتعدى القدرة الإنتاجية الإجمالية القصوى للطاقة في معامل إنتاج الكهرباء في لبنان 1600 ميغاوات، فإن الحاجة الفعلية مضاعفة وهي تبلغ حوالي 3300 ميغاوات.

شركة كهرباء لبنان
وأوضحت المصادر أنه مع تراجع درجات الحرارة مع أفول فصل الصيف، يتوقع أن يتراجع حجم الإستهلاك الفعلي للكهرباء، فضلًا عن تراجع الأعطال في معامل إنتاجها، ما يسمح بتحسن التغذية الكهربائية.
وفيما نفت مسؤولة الإعلام في مؤسسة كهرباء لبنان ماري طوق لموقع "العهد" الاخباري وجود أعطال حاليًا في معامل إنتاج الطاقة الكهربائية، لفتت مصادر معنية إلى أن الماكينة البخارية في معمل الزهراني الموضوعة خارج الخدمة حاليًا، بسبب الصيانة المتواصلة منذ حوالي الشهر تقريبًا، والتي يبلغ حجم إنتاجها 150 ميغاوات، يتوقع أن تعود إلى العمل في وقت قريب، ما يشكل مؤشرًا إضافيًا الى قرب تحسن التغذية الكهربائية بشكل ملحوظ.
يبقى أن تحسن التغذية الكهربائية يبقى محدودًا ولا يحل مشكلة جوهرية، إذا لم يسارع المسؤولون إلى تدارك الأمر، ووضع الحلول المناسبة، حتى لا نبقى نفتقد الكهرباء في عز الأزمات كل صيف.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018