ارشيف من :أخبار عالمية

تحذيرات فلسطينية من خطورة الهجمة الصهيونية على الأقصى .. ودعوات للإسراع في صياغة استراتيجية مواجهة لإنقاذه

تحذيرات فلسطينية من خطورة الهجمة الصهيونية على الأقصى .. ودعوات للإسراع في صياغة استراتيجية مواجهة لإنقاذه

أظهرت الهجمة الصهيونية المتصاعدة على المسجد الأقصى المبارك مدى الهوان العربي والإسلامي، فالشواهد على الأرض تنذر بخطورة المرحلة التي آلت إليها الأوضاع في القدس المحتلة، حتى باتت الصلاة محظورة على المسلمين في المسرى الشريف باستثناء أولئك الذين لا تشملهم "القوائم السوداء" التي أعدتها أذرع الكيان الأمنية.

ويؤكد رئيس "هيئة المرابطين" يوسف مخيمر أن تلك القوائم لا تستهدف المقدسيين وحدهم، بل تشمل الفلسطينيين جميعا.

ويقول مخيمر لموقع "العهد" الإخباري إن "الإجراءات التعسفية التي تفرضها سلطات الاحتلال ترمي بصورة أساسية إلى محاصرة المدينة، والاستفراد بأهلها الذين يشكلون العائق الوحيد أمام تنفيذ المخططات التهويدية المتلاحقة"، ويلفت إلى أن استمرار التعرض للمرابطين والمرابطات تحت ذرائع واهية يؤكد أنه لا يتم بصورة عشوائية وإنما بشكل منظم بهدف إفساح المجال أمام الجماعات اليهودية المتطرفة لاستباحة المسجد، وإقامة الطقوس التلمودية بداخله.

من جهته، يعتبر الباحث في شؤون القدس روبين أبو شمسية أن ما يجري اليوم إنما هو ترجمة عملية لمشروع صهيوني معد سلفاً للسيطرة على الأقصى، ويقول "هذا المشروع الاستراتيجي تمت صياغته داخل الأروقة السياسية للاحتلال، لكنه ينفذ حاليًا بأيدي الجماعات الاستيطانية المدعومة من اللوبي الصهيوني حول العالم".

 

تحذيرات فلسطينية من خطورة الهجمة الصهيونية على الأقصى .. ودعوات للإسراع في صياغة استراتيجية مواجهة لإنقاذه

"الأقصى" مستباح من قبل الاحتلال

ويدعو أبو شمسية إلى ضرورة تبني استراتيجية فلسطينية مضادة من أجل التصدي لهذا المشروع التصفوي والخطير، لا سيما وأن الأمر لن يتوقف عند حد فرض التقسيم الزماني والمكاني، وإنما سيمتد إلى هدم المسرى كلياً تماشياً مع الأساطير التلمودية.

من جانبه، يطالب مسؤول ملف القدس في حركة "الجهاد الإسلامي" فؤاد الرازم بالإسراع في توحيد كافة الجهود الفلسطينية على المستوى الفصائلي للمقاومة وكذلك على المستوى الرسمي من أجل مواجهة الهجمة التهويدية المحمومة.

ويشدد الرازم -وهو عميد الأسرى المقدسيين السابق- على أن ما يحدث في المسجد المبارك من تنكيل واستباحة يجري بقرار سياسي وعسكري صهيوني ضمن مخطط واضح لحسم قضية القدس، وجعلها خارج أية اتفاقات مستقبلية.

وتُجمع الأوساط الفلسطينية المختلفة والمتابعون لتطورات الأوضاع في القدس المحتلة على أن غياب ردة الفعل الحقيقية العربية والإسلامية إزاء الحرب الصهيونية على الأقصى شجع –وسيبقى - العدو وجماعاته المتطرفة على مواصلة هجمتهم.

2015-09-14