ارشيف من :أخبار لبنانية
بلدية بعلبك أطلقت الأعمال في معمل فرز وتسبيخ النفايات الجديد
أطلقت بلدية بعلبك الأعمال في معمل فرز وتسبيخ النفايات الجديد، برعاية وزير الدولة لشؤون التنمية الإدارية نبيل دي فريج، وحضور نواب وفعاليات المنطقة.
وقال دي فريج في كلمة له إن "المعمل بشكله الحالي يستوعب حوالي 70 طناً من النفايات يومياً، ونحن نسعى من خلال هبة جديدة من الاتحاد الاوروبي الى توسيع المعمل ليخدم كافة المناطق التي تقع في محافظة بعلبك الهرمل حيث سترتفع قدرته الاستيعابية الى حوالي 250 طناً في اليوم".

بلدية بعلبك أطلقت الأعمال في معمل فرز وتسبيخ النفايات الجديد
واضاف دي فريج "نتيجة المناقصة التي تم اطلاقها في بلدية بعلبك فازت من خلالها شركة "الجهاد للتجارة والمقاولات" لتشغيل وصيانة المعمل بكلفة 25 دولاراً للطن الواحد سيتم دفعها من خلال وزارة التنمية الادارية من الموازنة العامة للدولة اللبنانية. واكد ان "معمل بعلبك للفرز والتسبيخ هو معمل من معامل المعالجة التي أشرف على انشائها وتجهيزها مكتب وزير الدولة لشؤون التنمية الادارية من خلال هبة كريمة مقدمة من الاتحاد الاوروبي من مشروع ARLA ".
وتابع دي فريج "من خلال هذا المعمل والمعامل الاخرى وبالشراكة مع الاتحاد الاوروبي والبلديات والاتحادات البلدية نكون قد خففنا الكثير من عبء ازمة النفايات المنتشرة على كامل الاراضي اللبناني".
وأردف "اليوم ومع بلديات واتحادات بلدية اضافية وبهبتين جديدتين الاولى بقيمة 14 مليون يورو (SWAM 1) والثانية بقيمة 21 مليون يورو (SWAM 2) من الاتحاد الاوروبي مشكورا عليها وبقدرتنا المتواضعة سوف نمضي بحل قسم لا بأس به من أزمتنا حيث سنباشر فورا بتوسيع المعمل وبتصميم مطمر صحي قرب المعمل وبذلك لأول مرة في لبنان سوف يكون لدينا نموذج عن معالجة متكاملة للنفايات تتضمن معمل فرز وتسبيخ، ومطمرا صحيا ومعمل BIO GAZ ".

بلدية بعلبك أطلقت الأعمال في معمل فرز وتسبيخ النفايات الجديد
بعدها ألقى النائب علي المقداد كلمة تكتل نواب بعلبك الهرمل فقال "نحتفل اليوم بافتتاح معمل الفرز والتسبيخ هذا، ولو كنا في بلد آخر لكان الأمر حصل دون أي ضجة إعلامية، لأن هذا المشروع يعتبر من أبسط الخدمات في أي بلد حضاري"، واعتبر "أن هذه الخطوة تكتسب أهمية، وتغمرنا الفرحة بهذا الإنجاز الهام، لأننا نرى من حولنا أزمة النفايات في كل لبنان، وإذا استمرت هذه الأزمة وتركت أكوام النفايات تسرح وتمرح بشكل عشوائي في أرضنا وتلوث مياهنا الجوفية فسوف تواجهنا مخاطر عديدة".
وأضاف "لذلك هذا المشروع هو إنجاز وطني ودولي بامتياز، وإننا نشكر الاتحاد الأوروبي ومكتب التعاون الإيطالي ووزارة شؤون التنمية الإدارية وبلدية بعلبك وكل من ساهم في إنجاز هذا المشروع الذي لن تستفيد منه بعلبك فقط بل كل من يعيش في هذه المنطقة".
وتابع النائب المقداد: "هناك غصة حينما نرى أن الدولة عاجزة عن القيام بمثل هذا المشروع، ولا مجال الآن لذكر الأسباب، ولكن بكلمة واضحة وصريحة يجب البدء بإيجاد حل شامل كامل لموضوع النفايات، فالكل يعاني من هذه المشكلة الصحية والبيئية، والمطلوب أن نجد الحل".

بلدية بعلبك أطلقت الأعمال في معمل فرز وتسبيخ النفايات الجديد
وأضاف المقداد "لو لم يكن هناك رجال يسهرون على أمن وطننا، سواء الجيش اللبناني المقاوم ورجال المقاومة الذين يدافعون عن حدودنا الشرقية وعن أهلنا وقرانا التي عانت ما عانته من تفجيرات وقتل ودمار، ويتصدون للإرهاب التكفيري، لما كنا نعيش هنا مطمئنين ونقيم هذا الاحتفال اليوم".
ثم ألقى رئيس بلدية بعلبك الدكتور حمد حسن كلمة قال فيها "هذه المنشأة احتاجت الكثير من الوقت والمتابعة حتى وصلنا اليوم الى محطة الانطلاق بالأعمال حتى يتغير الوجه البيئي لهذه المدينة والمنطقة السياحية والزراعية، وتكون عنوانا صارخا للعمل المؤسساتي التنموي والاستراتيجي في تحقيق التنمية المستدامة واللامركزية الادارية والتطبيقية حتى تتحمل المجتمعات والسلطات المحلية دورها المركزي في الكثير من المشاكل التي تعصف بالوطن".
ولفت الى ان "هذه المنشأة هي ثمرة تعاون شفاف وهادف بين كل الافرقاء الذين تعاونوا لنجاحه، مؤمنين بأن حل مشكلة النفايات في لبنان هي مهمة حكومة رسمية بالأساس من خلال دفع المستحقات من الصندوق البلدي المستقل وأموال الخليوي وغيرها الى السلطات المحلية ومن خلال تقديم الدعم والحوافز بالنهوض بهذه المنطقة التي عانت الكثير من الاهمال والحرمان اسوة بالمناطق التي خصصت بدعم تنموي متجاهلين بعلبك مع كل ما تقدمه من نموذج مختلف في هذه الازمة".
وتابع حسن "هي مسؤولية سياسية ومؤسساتية، بحيث نؤمن الدعم المحق والمجدي لإقامة المدينة الصناعية المقررة في هذه المنطقة وخلق فرص عمل ومنشآت ومصانع وورش كفيلة بالتعويض عن الركود السياحي والزراعي والتجاري، وهي مسؤولية اجتماعية وفردية بحيث نعمل سويا مع الهيئات والجمعيات والجامعات وخاصة (الجامعة اللبنانية كلية الصحة العامة) لإقامة حلقات ودورات وندوات توعية للبدء بالفرز من المصدر وحتى المعالجة في صورة تعكس ايمان مجتمعنا وحضارته ورقيه".
وألقى موري كلمة الاتحاد الأوروبي فقال "في المحصلة أكثر من 77 مليون يورو خصصها الاتحاد الأوروبي للبنان لمعالجة النفايات، ونأمل التجاوب من الأهالي للوصول إلى مرحلة الفرز في المصدر توصلاً إلى صفر نفايات".
وألقى ساندري كلمة مكتب التعاون الإيطالي في لبنان فقال "نقوم بتمويل برنامج الأمم المتحدة الإنمائي المسؤول عن إدارة المنحة الإيطالية لصالح وزارة البيئة اللبنانية، بهدف تنفيذ مشروع الإدارة المتكاملة للنفايات الصلبة في بعلبك، وسوف نساهم أخيراً بإغلاق وتنظيف مكب الكيال كخطوة أولى لإعادة تأهيله".
وختاماً دشن الوزير دي فريج والحضور إطلاق العمل في المعمل.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018