ارشيف من :أخبار عالمية

أميركا : لا حل عسكرياً للازمة في سوريا.. روسيا: الإطاحة بالأسد وهم ..وسوريا: مكافحة الإرهاب مدخل للحل

أميركا : لا حل عسكرياً للازمة في سوريا.. روسيا: الإطاحة بالأسد وهم ..وسوريا: مكافحة الإرهاب مدخل للحل

لا يزال الخلاف الروسي الاميركي حول سبل الحل في سوريا يتفاعل، على وقع لقاءات المبعوث الدولي ستيفان ديمستورا في دمشق، والتي سمع خلالها بأن المدخل للحل السياسي يكون من خلال مكافحة الارهاب.
وفي جديد تطورات الملف السوري، أقرت واشنطن مجدداً بعدم وجود حل عسكري للأزمة في سوريا، وأبدت ترحيبها بالتعاون مع روسيا لمعالجة الاضطرابات في المنطقة.

وفي تصريح جديد، قال البيت الابيض على لسان المتحدث باسم الرئاسة الاميركية جوش ارنست إن الولايات المتحدة "تبقى منفتحة على مناقشات تكتيكية وعملية مع الروس بهدف تعزيز اهداف التحالف ضد تنظيم "داعش" وضمان سلامة عمليات التحالف".

أميركا : لا حل عسكرياً للازمة في سوريا.. روسيا: الإطاحة بالأسد وهم ..وسوريا: مكافحة الإرهاب مدخل للحل

لافروف: الحل عبر الإطاحة بالأسد وهمٌ يستحيل تحقيقه

من جهتها، جددت روسيا موقفها الداعم للرئيس السوري بشار الاسد، وقال وزير خارجيتها سيرغي لافروف "إن فكرة حل جميع قضايا سوريا عبر الإطاحة بالرئيس بشار الأسد وهم ويستحيل تحقيقها".
وفي تصريح صحفي أدلى به بعد لقائه نظيره التركي سينيرلي أوغلو في سوتشي، شدد لافروف على ضرورة ألا تتحول مكافحة الإرهاب إلى دوس على القوانين، كما أصر على عدم وجود أية أسباب لرفض التعاون مع الحكومة السورية في هذا المجال".
وأوضح لافروف انه "لا يوجد أي أسباب تبرر التهرب من التعاون مع القيادة السورية، التي تواجه الخطر الإرهابي"، معتبراً أن الرئيس السوري هو القائد الأعلى لقوة برية هي الأكثر فعالية وتواجه الإرهاب على الأرض"، ومؤكداً أن "رفض هذه الفرصة وتجاهل قدرات الجيش السوري يساوي التضحية بأمن المنطقة برمتها في سبيل تحقيق خطط جيوسياسية ما".
وكرر لافروف المبادرة الروسية الخاصة بتوحيد جهود جميع الأطراف التي تواجه "داعش" على الأرض، بما في ذلك الجيشان السوري والعراقي ولجان الدفاع الشعبي الكردية.
وتعليقا على اللقاء مع نظيره التركي، قال إن الطرفين يهتمان ببدء حوار سياسي في سوريا تحت رعاية الأمم المتحدة.
وأردف لافروف قائلا:"لدينا رؤية مشتركة بشأن الأهداف التي يجب تحقيقها (في سوريا) وهي الاستقرار وضرورة منع المتطرفين من الاستيلاء على أراض جديدة والاحتفاظ بالأراضي التي يسيطرون عليها"، لكنه أقر بوجود بعض الخلافات بين موسكو وأنقرة حول الطرق التي يجب الاعتماد عليها لتحقيق هذه الأهداف.

المعلم لـ"دي مستورا" : مكافحة الإرهاب في سورية مدخل للحل السياسي للأزمة

وعلى خط الحراك الدولي تجاه سوريا، استقبل وزير الخارجية السوري وليد المعلم قبل ظهر اليوم المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة ستيفان دي مستورا والوفد المرافق.
وكان دي مستورا قدّم إجابات حول التساؤلات التي اثارها الجانب السوري بشأن مقترحه المتعلق بفرق العمل لايجاد حل سياسي للأزمة في سوريا، مشيرا إلى أن لقاءات فرق العمل هي للعصف الفكري وغير ملزمة ويمكن الاستفادة مما يتم التوافق عليه بين السوريين في التحضير لجنيف 3.
من جانبه، أكد المعلم أن موضوع مكافحة الإرهاب في سوريا هو الأولوية باعتباره المدخل للحل السياسي للازمة في سورية وكونه يلبي تطلعات الشعب السوري في تحقيق الأمن والاستقرار وأن سورية ستدرس الافكار التي قدمها المبعوث الخاص لاتخاذ الموقف المناسب تجاه مبادرته.
وشدد المعلم على ضرورة متابعة التشاور بين المبعوث الخاص والحكومة السورية بهذا الخصوص واهمية تضافر الجهود الإقليمية والدولية لمكافحة الإرهاب والزام الدول الداعمة للتنظيمات الإرهابية بالتوقف عن تقديم اي شكل من اشكال الدعم لها.

 

2015-09-17