ارشيف من :أخبار لبنانية

تلويح عوني بمقاطعة ’الحوار الوطني’.. واحتضان لخطة النفايات

تلويح عوني بمقاطعة ’الحوار الوطني’.. واحتضان لخطة النفايات

فيما تسلك خطة النفايات، التي يتابع تنفيذها وزير الزراعة اكرم شهيب، طريقها الى الحلحلة؛ مع الموافقة البلدية والشعبية على فتح مطمر الناعمة لأسبوع واحد فقط، بقي الجمود سيد الموقف في العمل الحكومي، ومن ناحية الطروحات المتعددة لمشكلة التعيينات الامنية والتي كان آخرها ما تم تداوله عن ترقية العمداء الى رتبة لواء لملء الشواغر في المجلس العسكري.
وقد ركزت الصحف المحليَّة الصادرة اليوم على لقاء البيال الذي تناول خطة وزير الزراعة لمعالجة أزمة النفايات، بالاضافة الى مستقبل الحوار الوطني في مجلس النواب على خلفية تلويح عون و"التيار الوطني الحر" بمقاطعة الحوار والنزول الى الشارع ممتعضًا من مسألة الترقيات العسكرية.

تلويح عوني بمقاطعة ’الحوار الوطني’.. واحتضان لخطة النفايات

بانوراما الصحف المحلية

* النهار:  خطة النفايات في معترك الانقسامات "الأهلية" عون يُحدّد غداً موقفه النهائي من الحوار

وحول ما تقد كتبت "صحيفة النهار" تقول، عشية محطة جديدة للتحرك الاحتجاجي المدني الذي يستعد لتنظيم مسيرة مساء غد الأحد من نهر بيروت الى ساحة النجمة، اتخذ السباق منحى متسارعاً بين المحاولات الحثيثة للشروع في تنفيذ خطة معالجة أزمة النفايات واستمرار التحركات المعترضة على الخطة وتوزيع المطامر كما لحظته. ومع ان ظواهر هذا السباق أوحت بأن الأمور لا تزال تدور في المربع الاول من الأزمة، فإن المعطيات التي برزت في الساعات الأخيرة كشفت احداث اختراقات بارزة على صعيد اتساع رقعة الموافقات الاهلية والبلدية على الخطة، الأمر الذي يمكن النفاذ منه الى استكمال جولات التشاور التي يجريها كل من وزيري الزراعة اكرم شهيب والداخلية والبلديات نهاد المشنوق مع اتحادات البلديات والفاعليات في المناطق المعنية.

وتابعت الصحيفة، قد برز الاختراق الاساسي في جدار الأزمة أمس مع اعلان اتحاد بلديات الغرب الاعلى والشحار وبلديات منطقة غرب عاليه وساحله اعطاء "الفرصة الاخيرة عبر فتح مطمر الناعمة لمدة سبعة ايام فقط بعد ان نتأكد من فتح المراكز المقترحة" في خطة الوزير شهيب التي أقرتها الحكومة.

كما سجلت خطوة أخرى على طريق الاختراقات في الاجتماع الموسع الذي انعقد في مجمع "البيال" مساء وضم الوزيرين شهيب والمشنوق الى عدد من نواب عكار الحاليين والسابقين واتحادات بلدياتها وخبراء بيئيين وممثلين لادارات رسمية.

وخصص الاجتماع الذي تحول الى جلسة استماع علنية للاجابة عن الاستفسارات التقنية للحضور وهواجسهم المتعلقة بخطة معالجة النفايات في عكار وبقية المناطق.

- أزمة الترقيات

وفي ملف الترقيات الأمنية كتبت "النهار"، في غضون ذلك، تضاءلت الآمال التي علقتها جهات عدة على امكان ولادة مخرج للترقيات العسكرية قبل فوات الفرصة بما يكفل ترقية العميد شامل روكز مع عميدين آخرين في الجيش الى رتبة لواء قبل احالة العميد روكز على التقاعد منتصف تشرين الاول المقبل. وتزامن الانسداد في هذا المسعى مع اجراء منتظر في الساعات المقبلة يعد استكمالا لنهج التمديد للقيادات العسكرية الحالية، اذ يتوقع مع انتهاء مدة الخدمة العسكرية لمدير المخابرات في الجيش العميد ادمون فاضل ان يستدعى من الاحتياط ليل الأحد – الاثنين لتمديد مهمته في منصبه مدة قد تراوح بين ستة أشهر وسنة. ولوحظ في هذا السياق ان قائد الجيش العماد جان قهوجي الذي حضر امس مناورة قتالية لعناصر من مديرية المخابرات في منطقة حمانا في حضور العميد فاضل، اشاد بدور المديرية "وانجازاتها الكبيرة التي حققتها في مجال تفكيك الشبكات والخلايا الارهابية وعصابات الجرائم المنظمة مما اكسب الجيش مزيدا من القوة والمناعة وجنب البلاد الكثير من الخسائر في الارواح والممتلكات". وشدد قهوجي على ان "أولوية الجيش في هذه المرحلة الدقيقة التي تمر بها المنطقة هي الحفاظ على الاستقرار الوطني ومصالح اللبنانيين من انعكاسات الأزمات الاقليمية والمصاعب الداخلية".

عون
وبرزت في المقابل مؤشرات لموقف بارز جديد سيتخذه رئيس "تكتل التغيير والاصلاح" النائب العماد ميشال عون غدا يتطرق فيه الى مسألة التعيينات العسكرية. وقال مصدر قريب من الرابية لـ"النهار" ان التمديد "الفاضح للقيادات العسكرية من شأنه ادامة الازمة الراهنة بل من شأنه أيضاً ان يفاقمها"، مشيراً بذلك الى "التمديد المقنع المنتظر" للعميد فاضل. أما في شأن استمرار العماد عون في المشاركة في الحوار بعد ارساله اشارة اولى اعتراضية بايفاد الوزير جبران باسيل لتمثيله، فقال المصدر ان عون "ليس مضطراً ان يكون شاهد زور على حوار تصطدم طروحاته فيه اما بالرفض واما بالصمت واما بالتورية أي عدم الافصاح عن موقف". وتساءل: "ماذا سنفعل في حوار يرفض فيه الفريق الآخر من الاساس البحث في العودة الى الشعب؟"، واذ اوضح ان قرار مقاطعة الحوار لم يتخذ بعد كشف ان الموقف النهائي منه ومن تحديات المرحلة الراهنة التي وصفها بانها "تمديدية بامتياز ومخالفة للدستور والميثاق" سيعلنه العماد عون في خطابه غداً الاحد في احتفال التسليم والتسلم لرئاسة "التيار الوطني الحر" الذي سيقام في مسرح " بلاتيا" بساحل علما ويتسلم خلاله الوزير باسيل رئاسة التيار.


الجمهورية: سلام يلتقي البابا

وفي سياق منفصل ذكرت صحيفة الجمهورية انه وفي هذه الأجواء، بات ثابتاً أنّ رئيس الحكومة تمام سلام لن يدعو مجلس الوزراء الى الانعقاد قبل عودته من نيويورك التي يقصدها يوم عيد الأضحى في 24 أيلول الجاري، حيث سيشارك في اعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة ويلتقي كبار القادة والرؤساء. كما تقرّر أن يلتقي البابا فرنسيس الذي سيكون مشاركاً في جانب من اعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة وفي ظلّ التحضيرات للقمّة الأميركية - الفاتيكانية المقررة بعد لقاءات نيويورك.

وعلمَت «الجمهورية» من مصادر ديبلوماسية أنّ طلب لبنان اللقاء مع البابا فرنسيس لمناقشته في التطوّرات القائمة في لبنان والمنطقة لم يكلف أيّ عناء، ذلك انّ البابا كانت لديه الرغبة بمِثل هذا اللقاء، لكنّ أهمّ ما أنجزته المبادرة اللبنانية أنّه تمّ تحديد الموعد ليكون قبل لقاء القمّة مع الرئيس الأميركي باراك اوباما، حيث من المتوقع ان يثير الملف اللبناني، إلى جانب القضايا الأخرى المدرَجة على جدول الأعمال، إضافةً إلى مصير المسيحيين في الشرق، في القمّة النادرة بين واشنطن والفاتيكان.

ولفتت المصادر للصحيفة، الى ان سلام سيلتقي أيضا الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند والمستشارة الألمانية انجيلا ميركيل وعدداً من القادة الأوروبيين والأميركيين للبحث في التطورات المقبلة على لبنان والمنطقة.

 

السفير:  نصرة الأقصى تشعل الشارع الفلسطيني

إقليمياً، كتبت صحيفة السفير تقول ، "تنذر الاستفزازت الاسرائيلية بحرب حقيقية قد تدور عند عتبات المسجد الأقصى، حيث يختلف ظاهر الأمر الذي يصوّر على أنه اشتباكات بين شرطة الاحتلال الاسرائيلية والفلسطينيين عن جوهره تماماً. المسألة بالنسبة للمقدسيين هي التصدي لمحاولات المتطرفين اليهود المتكررة، لتغيير الوضع القائم في المسجد الأقصى منذ حرب العام 1967، بتواطؤ مفضوح مع سلطة الاحتلال وأجهزتها".

وتابعت الصحيفة، الشرارة التي أطلقها سماح الشرطة الاسرائيلية لليهود بإحياء رأس السنة العبرية في باحة المسجد الأقصى نهاية الأسبوع الماضي، شكلت بالنسبة للفلسطينيين دلالة على محاولات حكومة المتطرفين في اسرائيل، تكريس واقع جديد ينطلق من السماح لليهود بأداء شعائرهم الدينية في المسجد تكرارا، أي في المكان الذي يعتبرونه «أنقاض هيكل سليمان».

الاستنفار المقدسي المتواصل منذ مطلع الاسبوع، امتد إلى مجمل الأراضي الفلسطينية، أمس، حيث شهدت مناطق الضفة الغربية وأحياء مدينة القدس مواجهات مع قوات الاحتلال، نصرة للأقصى، وتكريسا لحق الفلسطينيين في الدفاع عن مقدساتهم في وجه المحاولات الاسرائيلية تغيير «الوضع القائم» في القدس، بحسب الأعراف الدولية، استرضاءً للمتطرفين اليهود، وضمن مناخ العمل على إعلان «الدولة اليهودية».

واشارت الصحيفة الى انه، وبالرغم من تأكيدات رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو للأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون، أمس، أنه مصمم على فرض ما أسماه الالتزام «الصارم» بـ «الوضع القائم» في المسجد الأقصى، يخشى المقدسيون من محاولة اسرائيل تغيير هذا الوضع الذي يعطي الفلسطينيين الحق بدخول المسجد بالرغم من القيود التي يفرضها الاحتلال، فيما لم يكن يسمح لليهود بدخوله أو الصلاة فيه إلا خلسة أو عنوة، وتحت حماية قوات الاحتلال.

وجاء في بيان عن مكتب نتنياهو أنه أكد لبان أن «اسرائيل تتصدى للعنف في جبل الهيكل (التسمية اليهودية للمسجد الأقصى) وتحافظ بصرامة على الوضع القائم».

إلا أن قوات الاحتلال نشرت، أمس، المئات من أفراد الشرطة حول البلدة القديمة في القدس بعد دعوة مختلف الفصائل الفلسطينية إلى يوم غضب للاحتجاج على الإجراءات الإسرائيلية الجديدة.

وفي نيويورك، دعا مجلس الامن الدولي الى الهدوء والحفاظ على «الوضع القائم» في المسجد الأقصى بالقسم القديم من مدينة القدس.
 وفي بيان بالإجماع، أعرب الاعضاء الـ15 عن «قلقهم العميق حيال تصاعد التوتر في القدس». ودعوا الى «ضبط النفس والامتناع عن القيام بأعمال أو إلقاء خطب استفزازية والإبقاء على الوضع القائم التاريخي (في المسجد) قولا وفعلا».

ونظم الفلسطينيون احتجاجات في عدة مدن من الضفة الغربية المحتلة بما في ذلك رام الله والخليل ونابلس، تحولت إلى مواجهات مع قوات الاحتلال، كما نظمت في قطاع غزة مسيرة نصرة للأقصى، في وقت كثف الاحتلال من وجود قواته عند معبر قلنديا الذي شهد تظاهرات واشتباكات مع القوات الاسرائيلية.

وبالرغم من الاجراءات التي فرضتها قوات الاحتلال، شارك آلاف الفلسطينيين في صلاة الجمعة في باحة الاقصى، في ظل مضايقات الشرطة الاسرائيلية التي أبقت الشبان الفلسطينيين ما دون الاربعين من العمر في الخارج.

2015-09-19