ارشيف من :أخبار لبنانية

نواف الموسوي: لا يليق بالشعب اللبناني إلاّ العزة والكرامة والشموخ

نواف الموسوي: لا يليق بالشعب اللبناني إلاّ العزة والكرامة والشموخ

‏أقام حزب الله بالتعاون مع بلدية الرمادية احتفالاً تكريمياً للطلاب الناجحين في الشهادات الرسمية في حسينية بلدة الرمادية الجنوبية، بحضور عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب السيد نواف الموسوي إلى جانب عدد من العلماء والفعاليات والشخصيات، وحشد من أهالي الطلاب المكرمين، وقال الموسوي إن "الذي شنّ العدوان على سوريا بغية إسقاطها من موقعها المقاوم وبهدف الالتفاف على المقاومة، هو اليوم الذي سمح للعدو الصهيوني أن ينصرف إلى محاولة تهويد المسجد الأقصى دون أن يتحرك العالم الإسلامي الذي انشغل بجرائم التكفيريين وفظائعهم، فكيف للمسلمين الذين رأوا بأمّ أعينهم كيف تقوم المجموعات التكفيرية بتدمير المساجد والمقامات أن تبقى لهم نخوة تدفعهم للاهتمام بما يجري بالمسجد الأقصى وهو على حافة الهدم والتدمير، وبالتالي فإن الأيدي التكفيرية التي امتدت إلى المسجد والمقامات بالتفجير والتدمير هي التي تمهد للعدو الصهيوني للقضاء على المسجد الأقصى".

نواف الموسوي: لا يليق بالشعب اللبناني إلاّ العزة والكرامة والشموخ

النائب نواف الموسوي في احتفال تكريمي للطلاب الناجحين في الشهادات الرسمية في الرمادية

وأشار إلى أن "أول عمل ينبغي القيام به من أجل الدفاع عن المسجد الأقصى والشعب الفلسطيني المستفرد هو إغلاق الجرح السوري ووقف العدوان على سوريا المقاومة، وعلى المقاومة في ظهرها وظهيرها، وذلك بأن تتوقف الأنظمة العربية الداعمة للتكفيريين الذين يقاتلون في سوريا عن امدادهم بأسباب القوة والاستمرار، فإذا فعلت ذلك تكون قد خطت خطوة متقدمة في مجال إنهاء المحنة السورية التي ستكون طريقاً لإنهاء المحنة الفلسطينية، لأن العدو الصهيوني ما كان ليتجرّأ على المسجد الأقصى إلّا بعد ما أصاب سوريا من عدوان عليها، فلو أننا كنا ولا نزال نحن وإخواننا السوريون على أهبة الاستعداد في مواجهة العدو بكامل قوتنا وعديدنا وعدتنا لما أمكن للعدو أن يصل بجرأته إلى ما وصل إليه".

وأضاف الموسوي أننا "كنا وسنبقى دائماً إلى جانب المحرومين والمستضعفين، فنحن أبناء نهج الإمام الصدر وقد تحركنا من أجل المحرومين، كما أننا أبناء نهج الإمام الخميني الذي لا يزال يرعاه الإمام الخامنئي وهو نهج نصرة المستضعفين، ولذلك فعندما تدور المواجهة بين المستكبرين والمستضعفين أو بين ناهبي المال العام والمحرومين فإننا إلى جانب المستضعفين والمحرومين، فالمحرومون والمستضعفون في لبنان هم الأعزة الذين صنعوا له عزته، ولولا تضحيات المحرومين والمستضعفين لكان لبنان بأسره يباع في سوق نخاسة الاحتلال والاعتقال، ولبنان هو رخيص حين يكون تحت الاحتلال وتحت سكين التكفير، وأما لبنان الغالي والنفيس هو الذي حرّره أبناؤه المستضعفون والمحرومون بدمائهم وأرواحهم ومهجهم، وبالتالي فإن ما قيل بالأمس كان شهادة ورمية من غير رامٍ، وبعد أن قلنا قبل أسبوعين أن هناك من سطا على قلب بيروت التي كانت قلباً للوطن وحوّلها إلى شركة خاصة وإلى مساحة معزولة عن لبنان ومخصصة لطبقة بعينها هي طبقة الأثرياء الذين يقدمون من الخارج دون سائر أفراد الشعب اللبناني، وقف من قال إن قلب بيروت هو شركة وطنية، وقد سمعنا بالأمس من يقول "إنه لن يسمح لقلب بيروت أن يعود كما كان بل يجب أن يبقى للأثرياء اللبنانيين والعرب"، ووصف سائر اللبنانيين من غير الأثرياء بوصف يليق بصاحبه، لأنه لا يليق بالشعب اللبناني إلاّ العزة والكرامة والشموخ".

نواف الموسوي: لا يليق بالشعب اللبناني إلاّ العزة والكرامة والشموخ

جانب من الحضور في احتفال تكريمي للطلاب الناجحين في الشهادات الرسمية في الرمادية

وتابع الموسوي "يا أيها اللبنانيون من عكار إلى جرود جبيل إلى الهرمل وإلى كل مستضعف وفقير، اسمعوا جيداً فهم لا يأبهون لكم، بل إن لهم مشروعا واحدا، هو كيف ينهبون المال العام وقد نهبوه بخطة محكمة للسيطرة على مفاصل الدولة وعلى مراكز المجتمع المدني والأهلي والسياسي، فبات بإمكانهم إلقاء القبض على قلب بيروت وقلوب اللبنانيين جميعا".

ودعا النائب نواف الموسوي اللبنانيين إلى أن يتجاوزوا انقساماتهم السياسية وغيرها وأن يلتفتوا لمواجهة الفساد الذي بدأ منذ عام 1992 وما قبلها بقليل "حين سيطر الأخطبوط على مرافق الدولة والمجتمع وأفقر الشعب، ولذلك فإننا اليوم وفي مواجهة هذا الفساد المستشري نقف لنقول إننا وكما اعتمدنا في التحرير على ذواتنا فإننا مضطرون في الاعتماد بالتنمية على ذواتنا أيضاً".

 

2015-09-19