ارشيف من :أخبار لبنانية
عشية الجلسة الثالثة لمؤتمر الحوار.. استمرار حراك الشارع وعون يؤكّد على ثوابت التيار
لا تزال الأزمات على الساحة المحلية تراوح مكانها رغم الاجواء الايجابية التي اضفتها جلسات مؤتمر الحوار في مجلس النواب، والتي يفترض أن تستكمل بجلسة جديدة غداً الثلاثاء.
وتحدثت الصحف اللبنانية عن آخر تطورات الحراك المدني الذي وصل إلى محاذاة مجلس النواب وما تخلله من سقوط عدد من الجرحى في أوساط المحتجين.
كما تطرقت الصحف إلى تسلّم الوزير جبران باسيل لرئاسة التيار الوطني الحر والمواقف التي أطلقها هو والجنرال عون في هذه المناسبة لا سيما الثوابت مع حزب الله.
وتناولت الصحف أيضاً التحضيرات التي تجري على المستوى الرسمي لاجتماعات المجموعة الدولية من أجل لبنان والتي من المفترض ان يشارك فيها رئيس الحكومة.

الصحف اللبنانية
"السفير": الحراك «العنيد» عند أبواب المجلس
فقد رأت صحيفة "السفير" أن الحراك الشعبي نجح حتى الآن في مواصلة الاحتفاظ بالمبادرة، على الرغم من كل الضغوط التي يتعرض لها، إما لإحراجه فإخراجه من الشارع، وإما لحرفه عن مساره الأصلي وإغراقه في الزواريب.
وقد خيّب الحراك، أمس، آمال المراهنين على تعبه، وعاد الى الساحة بزخم وحيوية، مقدماً صورة حضارية عنه، ومتجاوزاً محاولات التشويش عليه، ولم يعد المحك بالنسبة الى المتحمسين للحراك يتمثل في عدد المشاركين الذي قد يزيد تارة أو ينقص اخرى، تبعاً للظروف. المهم هو الاستمرار في الضغط والمواجهة الديموقراطية، من خلال تكتيكات مختلفة، تتراوح بين ما هو مباغت وما هو معلن.
وبرغم حساسية الهدف أو العنوان الذي قصدته التظاهرة، (مقر مجلس النواب) إلا أن الحراك أثبت أنه قادر على تقديم نماذج راقية وسلمية من التحركات الاحتجاجية في الشارع، إذا امتنعت القوى الأمنية عن استعمال العنف وتعاطت معه برحابة صدر.
ويمكن القول إن القوى الامنية نجحت في امتحان أمس حيث تصرفت بـ«ذكاء» أكبر قياساً على ما سلف من محطات، وكأنها تعلمت أخيراً من دروس التجارب السابقة، فأظهرت قدراً عالياً من الحكمة والمرونة في التعامل مع المتظاهرين، وتجنبت استعمال وسائل القوة والبطش ضدهم، بل واكبتهم بسلاسة على طول الطريق الممتدة من برج حمود الى محاذاة ساحة النجمة، باستثناء بعض التدافع والاحتكاك.
وكان لافتاً للانتباه أن العناصر الأمنية لم تستشرس في التمسك بـ«خط الدفاع» الأول الذي أقامته أمام مبنى «النهار»، كما فعلت في المرة الماضية، إذ فتحت ممراً للمتظاهرين سمح لهم بالوصول الى نقطة قريبة نسبياً من ساحة النجمة، وتحديداً الى شارع بلدية بيروت، بعدما أبدوا إصراراً كبيراً على مواصلة زحفهم، ليسقط بذلك أحد الخطوط الحمر التي كانت مرسومة في وجه الحراك.
في هذا الوقت، استلم أمس رسمياً الوزير جبران باسيل رئاسة «التيار الوطني الحر»، في احتفال حاشد نظمه التيار، بحضور العماد ميشال عون الذي وعد أنصاره بأن يكون لهم «رئيساً من نبض أحلامكم وآمالكم، ومن رحم معاناتكم»، فيما استهل باسيل عهده بتوجيه رسائل سياسية الى كل الأطراف، مؤكداً عدم التزحزح عن حق المناصفة، ومعلناً عن تحديد يوم 11 تشرين الأول المقبل موعداً لزحف أنصار «التيار الوطني الحر» الى قصر بعبدا.
على خط آخر، تواصلت المساعي التي يقوم بها أكثر من وسيط و «فاعل خير» لإنضاج التسوية الثلاثية الأبعاد التي تشمل إقرار الترقيات العسكرية، وتفعيل عمل الحكومة وإعادة فتح أبواب مجلس النواب.
وقالت أوساط سياسية واسعة الاطلاع لـ «السفير» إن إعلان باسيل عن موعد التظاهرة نحو قصر بعبدا قد يدفع نحو التعجيل في حسم تسوية الترقيات، أولا لاحتواء تحرك 11 تشرين الأول وتنفيس زخمه، وثانياً لاستباق موعد إحالة العميد شامل روكز الى التقاعد في منتصف الشهر المقبل.
وأكد مصدر وزاري لـ «السفير» أن مفتاح سلة الحل يكمن في تعيين الأعضاء الخمسة في المجلس العسكري، ثم ترفيع ثلاثة عمداء الى رتبة لواء، على أن يكون من بينهم روكز، ليصبح عدد الضباط برتبة لواء ثمانية (مناصفةً بين المسلمين والمسيحيين)، وذلك تنفيذاً لقانون الدفاع وتعديلاته في العام 1979.
وأبلغ الوزير الياس بو صعب «السفير» أنّ «الشغور في المواقع الأمنية والعسكرية لا يجوز أن يستمر ولا يمكن أن نقبل به»، موضحا أنّ «البحث مستمر حول بعض التفاصيل المتعلقة بالأسماء والمعايير، أما بالنسبة الى المسائل الأخرى فإنّها ستسير تلقائياً بعد إنهاء مسألة التعيينات».
"الأخبار": أربعة تحدّيات في الطريق إلى الزعامة
بدورها تحدثت صحيفة "الأخبار" عن فوز الوزير جبران باسيل أمس برئاسة حزب التيار الوطني الحر، ورأت أن الحزب ونجاحه في التحدي الأول المتمثل بقيادة الحزب، يخوّله التطلع إلى الزعامة العونية في وقت لاحق. والنجاح هنا رهن تحديات عدة، أبرزها:
أولاً - تأسيس الحزب:
فما هو موجود اليوم يمكن وصفه بماكينة انتخابية أو جمهور لا حزب. فالحزب يبدأ بنظام داخلي لم يطبق بعد، ويمر بمجموعة واجبات وحقوق، وآلية تقويم ومحاسبة لم تعتمد بعد، وتوزيع مسؤوليات وتفعيل الهيئات الموجودة، وتنتهي بالانتخابات الحزبية الحقيقية. ولا شكّ في أن باسيل قفز خلال الشهرين الماضيين فوق حقل متفجرات كان سيستغرق سنوات لعبوره: كل من كانوا يكيدون له ويحفرون ويضعون العصي في دواليبه رفعوا فجأة رايات الاستسلام، النواب يتسابقون على كسب وده، والحالة الاحتجاجية على فوزه بالرئاسة اقتصرت على تمزيق أربع أو خمس بطاقات حزبية. أما باسيل، فبذل جهداً إضافياً غداة فوزه بالتزكية لتوطيد الإجماع وحمايته، علماً بأنه يدين بالرئاسة للعماد عون فقط، خلافاً لما يحاول بعض النواب والناشطين الإيحاء به. وبالتالي، يفترض برئيس الحزب أن يعين فريقاً متجانساً للانطلاق سريعاً بالعمل مستفيداً من هذا المناخ الإيجابيّ.
ثانياً - تغيير التكتيك السياسي:
فاستراتيجية التيار قامت منذ 2005 على إهمال تعبئة الطلاب والنقابات للتركيز على المناطق، قبل أن تهمل التعبئة المناطقية أيضاً للتركيز على تحقيق النتائج مباشرة في مجلسي النواب والوزراء، حتى صار التيار والعونيون مجرد جمهور يتفرج على وزيرين وبضعة نواب يحاولون عبثاً تحقيق خرق إصلاحي أو انتزاع موقع هنا وهناك. وقد أظهر باسيل في تنظيمه الاعتصام تزامناً مع جلسة مجلس الوزراء الشهيرة ثم في تنظيمه التظاهرة العونية الأخيرة للمطالبة بقانون انتخابات عادل أنه يعرف كيف يشرك التيار في معاركه. لكن شيئاً ما يوقفه في أول الطريق فيتراجع بدل أن يتقدم. والمطلوب في التكتيك الجديد وضع مجموعة أهداف يشترك كلّ التيار في تحقيقها، ليتمكن رئيس الحزب من إعادة رفع المعنويات والإثبات أنه قادر على تحقيق الانتصارات المنتظرة منذ زمن.
ثالثاً - خض تكتل التغيير والإصلاح:
فالتكتل بات مجرد لقاء أسبوعي يشبه اجتماعات منبر الوحدة الوطنية ولقاء الأحزاب الوطنية. في التكتل نواب كثيرون لا يفعلون شيئاً، وآخرون لا يريدون أن يفعل أي أحد غيرهم شيئاً. علماً بأنّ الأكثرية داخل التكتل هي للنواب العونيين غير المنتسبين إلى التيار الوطني الحر، ولا بدّ بالتالي من إعطائهم الحيز الأكبر في أمانة السر الجديدة بعدما كانوا شبه مستبعدين في أمانة السر الحالية، والبحث عن الوسائل الأفضل لتفعيلهم وتنشيطهم أكثر في مناطقهم.
رابعاً - مصالحة الحلفاء:
لم يعد باسيل مجرد وزير عوني؛ هو الآن رئيس التيار الوطني الحر وحين تكون علاقة رئيس التيار سيئة برئيس حركة أمل أو رئيس تيار المردة، سيترجم الأمر علاقة سيئة بين التيار والحركة أو بين التيار والمردة.
الأصعب من هذا كله هو تغيير الانطباع العام بأن باسيل ليس إلا صهر العماد ميشال عون. هذا كان مستحيلاً خلال السنوات العشر الماضية، لكنه حصل أخيراً. النجاح أو الفشل من الآن وصاعداً مسؤوليته وحده ورهن قوته الشخصية.
"النهار": التظاهر يبلغ محيط مجلس النواب للمرة الأولى عون ينتظر... ويعطي الحوار وبرّي فرصة
وفي سياق التحركات التي يقوم بها المجتمع المدني قالت صحيفة "النهار" إن لبنان بات يعيش على وقع الشارع الذي يتوزع بين قوى من خارج السلطة ترفض الوضع القائم وتثور عليه، واخرى مشاركة ورافضة، ومجموعات تتولى دور القوى الامنية في الدفاع عن شخصيات ومقار رسمية وحزبية. ويبدو ان الخطة الرسمية لاستيعاب الشارع لإمرار عاصفة الرفض لم تنجح في تخطي الازمة والافادة من عامل الوقت في اطفاء الحراك الذي يجذب مرة بعد اخرى مجموعات جديدة من المواطنين.
وفي حين يتوجه رئيس الوزراء تمام سلام الخميس الى نيويورك للمشاركة في اعمال الجمعية العمومية للامم المتحدة، ومعه يغيب مجلس الوزراء الى ما بعد 2 تشرين الاول، مراهنا على دور لمؤتمر الحوار في الاتفاق اقله على آلية عمل الحكومة، يزداد منسوب التوتر على رغم بصيص أمل في النفايات التي يمكن ان تشكل جسر عبور الى تخفيف الاحتقان الذي ترجم امس باصرار المتظاهرين على الوصول الى ساحة النجمة مطالبين بانتخابات نيابية جديدة بموجب قانون عصري. والتحرك الذي انطلق رمزيا من امام مؤسسة كهرباء لبنان المسبب الاول للعجز والاهدار في المال العام، لم يتمكن من بلوغ هدفه، بل اكتفى المتظاهرون باحدى الطرق المؤدية الى المجلس، بعد توتر افتعله مناصرون لحركة "امل" حضروا على دراجات نارية وحاولوا الاعتداء على متظاهرين، وفي ظل اجراءات امنية مشددة منعت التقدم الى ساحة النجمة التي تعود غدا الى احتضان جولة ثالثة من مؤتمر الحوار الوطني بحلته الجديدة.
واذا كانت مصادر قريبة من العماد ميشال عون أفادت انه سيعلن موقفه من الحوار في حفل تسلم الوزير جبران باسيل رئاسة "التيار الوطني الحر"، فان الاول امتنع عن التعليق على الموضوع أمس، كما تفيد مصادر "النهار"، بعد "سلسلة اتصالات تولاها الوزير الياس بو صعب مع الرئيسين نبيه بري وتمام سلام افضت الى اعطاء فرصة جديدة للحوار لان مقاطعة عون له، بعد حزب القوات اللبنانية، ستشكل انتكاسة كبيرة، وصدمة للرئيس بري خصوصا، وستكون لها ارتدادات سلبية على مجمل الوضع".
لكن اتصالات بو صعب لم تؤد الى بلورة اتفاق على ترقية العمداء ومنهم شامل روكز الى رتبة لواء وتمديد خدمتهم سنة أو سنتين، وقابلها أمس "تحد جديد للجنرال ومخالفة جديدة للقانون" كما قال قريبون من عون، تمثلت باستدعاء مدير المخابرات العميد ادمون فاضل من الاحتياط واعادة تكليفه هذه المسؤولية لمدة ستة اشهر. وقالت المصادر لـ"النهار" ان مطلب الترقية لم يعد يرضي عون، ولم يعد متمسكا به، لان مطالبه الحقيقية معروفة في رئاسة الجمهورية وقيادة الجيش، وليست في جوائز الترضية". واكدت انه "اذا كانت الترقية مطلبا لعون في بداية الامر، فانه كان يهدف الى ايجاد مخرج للأزمة ولو على حسابه، لكن يبدو ان الآخرين ارادوا ابتزازه به". وأضافت ان كل الكلام على تسوية تمت في اعداد القرار والتوافق عليه ليس جديا حتى الساعة ويشكل جزءا من خطة اضاعة الوقت وصولا الى منتصف تشرين الاول موعد تقاعد روكز.
"البناء": التيار الوطني الحرّ عهد واحد
من جهتها تحدثت صحيفة "البناء" عن تأكيد رئيس تكتل التغيير والإصلاح مواقفه من كافة القوى والتزامه بأنه سيكون للعونيين كما للبنانيين رئيساً من لدنهم، حيث رفض المفاضلة بين الفوضى والرئيس الدمية، قائلاً: «لتكن الفوضى إذا استطاعوا»، لكنه أكد أنه سيكون هناك رئيس من رحم معاناة المواطنين ونبض أحلامهم وآلامهم. وشدد على أن المجلس النيابي الحالي لا يستطيع انتخاب رئيس، داعياً إلى إعادة الكلمة الفصل إلى الشعب اللبناني.
أما الوزير باسيل فدعا الجميع إلى ملء ساحات بعبدا والتجمع أمام قصر بعبدا يوم 11 تشرين الأول .وقال: «إننا عن المناصفة غير متزحزحين ونقول لأهل الدستور إن الدستور ليس مقتنى خاصاً». وتوجّه باسيل إلى المقاومين، قائلاً: «حماكم الله وسنخجل موتاً إن أتت الساعة وأتى يوم الواجب إن لم نقم بواجبنا على أرض لبنان»، كما توجّه باسيل للمحتلين بالقول: «سنقاتلكم بجيشنا وبشعبنا ومقاومينا»، وللإرهابيين شدد على «دحرهم عسكراً وفكراً».
ونقلت "البناء" عن مصادر عليمة في 8 آذار تأكيدها أن الجنرال والرئيس الجديد ثبّتا ثوابت التيار الوطني الحر في التفاهم مع حزب الله ودعم المعادلة الذهبية الجيش والشعب والمقاومة وإقرار قانون انتخابي جديد». ولفتت المصادر إلى «أن هذا المسار سيتواصل ومستمر وليس مسألة آنية إنما استراتيجية مرتبطة بمستقبل لبنان». ولفتت المصادر إلى أن كلام باسيل عن المقاومة أكد أن هذه المقاومة باتت ثقافة ولم تعد مسألة عابرة».
ولفتت المصادر إلى «أن حزب الله والعماد عون سيتصديان لأي خلل أمني في الحراك المدني من خلال دعم المطالب المحقة للشعب ومنع تجيير الحراك باتجاهات سياسية موجهة من الخارج، مشيرة إلى «أن عون رد على سياسة التهويل والخداع واستكمل بذلك ما بدأه الشارع العوني في 4 أيلول الماضي، وسيستكمله في 11 تشرين الأول المقبل». وشددت المصادر على «أن الملف الرئاسي مرتبط بتطورات المنطقة وسيبقى على حاله حتى إشعار آخر».
"الجمهورية": تحضيرات لاجتماعات المجموعة الدولية من أجل لبنان
ولم تخرج صحيفة "الجمهورية" عن سياق ما تحدثت عنه بقية الصحف، وسلطت الضوء على إنجاز رئيس الحكومة تمام سلام وفريقَ عمله تكوين الملفات التي سيحملها الى اجتماعات نيويورك التي ستُعقد على هامش مشاركته في اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة التي سيَقصدها صباح الخميس المقبل، وفي سلسلة اللقاءات المقرّرة مع كلّ من البابا فرنسيس والرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند والمستشارة الأمنية انجيلا ميركل وغيرهم من قادة الدوَل ورؤساء الوفود العربية والغربية.
وقالت الصحيفة أن الفريق الإستشاري - الإقتصادي في المديرية العامة للقصر الجمهوري والأمانة العامة لرئاسة الحكومة انكبَّ على وضع التقارير التي ستناقَش في اجتماعات «المجموعة الدولية من أجل لبنان» للسنة الثالثة على التوالي والتي تقرّرَ أن تعقد اجتماعاتها بدءاً من 27 أيلول الجاري في نيويورك على مستوى رؤساء الوفود والحكومات المشاركة فيها، من دون استبعاد مشاركة قادة بعض الدوَل ومنهم هولاند وميركل، كما تردَّد في الساعات القليلة الماضية في بيروت.
وقالت مصادر شاركت في التحضير لجدول أعمال الاجتماعات لـ»الجمهورية» إنّ فرَق العمل التي واكبَت عمل المجموعة الدولية منذ انطلاقتها في 26 أيلول من العام 2013 أنجَزت الدراسات التي تشَكّل تقويماً دقيقاً للمراحل التي قطعَتها المجموعة في سياق مساعدتها للبنان على مختلف الصُعد العسكرية والأمنية والاقتصادية والاجتماعية، وتحديدِ سُبل رفع نسبة المساعدات الى المؤسسات اللبنانية لمواجهة كلفة النزوح السوري ودعم المجتمعات المضيفة، في ضوء التقارير المحدثة التي وضعَتها المفوّضية العامة لشؤون اللاجئين في الأمم المتحدة ومكتب الممثلية الخاصة للأمين العام إلى لبنان بإشراف السيّدة سيغرد كاغ التي ستكون حاضرةً في هذه اللقاءات، وتلك التي وضعَتها المؤسسات الدولية الأخرى والحكومات الأوروبية المعنية بالملف، على وقعِ توَسّع موجات النزوح التي باتت على أبواب وحدود الدول الأوروبية وغيرها من الدول المانحة.
وتابعت الصحيفة أنه تحضيراً لاجتماعات نيويورك، سيغادر الوفد الديبلوماسي والإداري والإعلامي الذي سيرافق سلام إلى نيويورك غداً الثلاثاء على أن يتوجّه إليها سلام ومعه وزير الخارجية جبران باسيل، وربّما شاركَ في لقاء مجموعة العمل الدولية وزراءُ المال علي حسن خليل، والشؤون الإجتماعية رشيد درباس، والإقتصاد آلان حكيم، كما اقترَح المكلّفون متابعة عمل المجموعة، على أن يعود سلام والوفد الى بيروت في الأوّل من تشرين الأوّل المقبل، كما كشفَ أحد أعضاء الوفد، بحيث ستكون الزيارة الأطول للوفد اللبناني الى اجتماعات الأمم المتحدة.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018