ارشيف من :أخبار عالمية

مؤتمر دولي للشباب في سوريا لإعادة الإعمار ومكافحة الإرهاب

مؤتمر دولي للشباب في سوريا لإعادة الإعمار ومكافحة الإرهاب

انطلقت في دمشق فعاليات المؤتمر الدولي للشباب في سورية تحت عنوان "خطوة من أجل سورية" الذي تقيمه جمعية "خطوة"، بمشاركة وفود صحفية وطلابية من 39 دولة عربية وأجنبية.

وتحدث خلال المؤتمر مفتي الجمهورية السوري الشيخ أحمد بدر الدين حسون، مؤكدا ان بلاده "ستبقى صانعة لأجيال المستقبل"، مشيرا الى أن "استقبال الشباب السوري للشباب من أنحاء العالم رسالة إلى من غادر بلاده ليعود ويشارك في إعادة إعمارها وإلى الدول الغربية التي تشعل النار في سوريا".

وفي تصريح لوكالة "سانا" قال وزير التعليم العالي محمد عامر المارديني إنه "على الرغم من الظروف الصعبة في سوريا، لم تنقطع الوفود عن زيارتها سواء من الطلاب الآتين للدراسة أو ممن يريدون الاطلاع على الأوضاع"، موضحا أن "الجامعات السورية تستقبل العديد من الطلاب العرب ليدرسوا في فروعها ويقيموا في المجتمع السوري المليء بالحضارة والتنوع".

مؤتمر دولي للشباب في سوريا لإعادة الإعمار ومكافحة الإرهاب

كما أكد وزير السياحة السوري بشر يازجي ان "دمشق تفتح اذرع شبابها لتستقبل شباب من حول العالم"، داعيا "كل فرد منهم إلى ان يكون سفيرا للحقيقة بعيدا عن ماكينات الإعلام الغربي وما تروجه من تضليل إعلامي عن حقيقة ما يجري في سوريا، وخاصة لجهة هجرة الشباب"، مشيرا إلى أن "الشباب السوري هو من سيعيد إعمار سورية في المرحلة القادمة".

بدوره، اوضح رئيس جمعية "خطوة" أن الهدف من المؤتمر اطلاع الوفود المشاركة على حقيقة الاوضاع في سوريا، إضافة لاجراء مناقشات سياسية واقتصادية واجتماعية، لافتا إلى "جمع أكبر عدد ممكن من الشباب الأجانب ممن لديهم اتجاهات محددة في دولهم ويرغبون في تطويرها والعمل معهم على مكافحة الفكر الإرهابي الذي يغري الشباب ويدفعهم إلى هذه الممارسات الإرهابية".

ودعا هلال إلى "فتح باب الحوار في جميع النقاط التي تحتاج إلى توضيحات بالنسبة إلى جيل الشباب وإيجاد الحلول والبدء بتنفيذها ونقل الخطوة من دمشق إلى دول العالم".

وفي كلمة باسم الوفود المشاركة، قالت ربيكيا مولياثي "إن الناس في سورية لا يريدون هذه الحرب ونعلم ان خلفها مصالح اقتصادية وسياسية واستراتيجية من قبل الدول التي تريد الاستيلاء على سوريا"، مؤكدة ان "التنظيمات الإرهابية التي تقتل الشعب السوري هي مرتزقة ولصوص لا تحمل شيئا إلا الكره والدمار".

وأكد المشاركون أن انطلاقة أعمال المؤتمر خطوة ورسالة إلى جميع دول العالم مفادها ان الشباب السوري لا يحمل إلا المحبة والسلام وان المشاركة في المؤتمر هدفها رفع الصوت من أجل حوار أوسع مع الشباب والاستماع إلى مطالبهم والعمل على تحقيقها.

2015-09-21