ارشيف من :أخبار لبنانية

الموسوي: الأنظمة العربية تشن حملة على اليمن فيما عيون الصهاينة على الهيكل

الموسوي: الأنظمة العربية تشن حملة على اليمن فيما عيون الصهاينة على الهيكل

حذّر عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب السيد نواف الموسوي من أن "المسجد الأقصى يهاجم، فيما الأنظمة العربية تشن حملة مجازر على أهلنا المستضعفين في اليمن"، مؤكدًا أنه في كل يوم تحدث مجازر بحق الأطفال والنساء على أيدي النظام السعودي، الذي يصب كل إمكانات الأمة بنفطها وسلاحها على أهل اليمن، بدل أن تتوجه إلى العدو الصهيوني دفاعاً عن المسجد الأقصى".

وخلال رعايته احتفالاً تكريمياً أقامته بلدية تولين للطلاب الناجحين في الشهادات الرسمية في حسينية البلدة بحضور عدد من الفعاليات والشخصيات، وحشد من أهالي الطلاب الناحجين، قال الموسوي "إن من يسمح للعدو الإسرائيلي بالعدوان على المسجد الأقصى اليوم هو الذي تآمر على سوريا، وتسبب بالحرب بها وعليها وفيها، وهذا هو نفسه النظام السعودي الذي ملأ صدر الأمة قيحاً ودماً وأشلاء، ولولا هذا النظام لما استُفرد بالفلسطينيين".

الموسوي: الأنظمة العربية تشن حملة على اليمن فيما عيون الصهاينة على الهيكل
النائب نواف الموسوي

وأشار إلى أن "المقاومة في لبنان ما تخلت يوماً عن واجبها الشرعي والقومي في نصرة الشعب الفلسطيني، وقدمت شهداء وأسرى ومعتقلين من أجل تدريب الشعب الفلسطيني على مقاومة العدو الصهيوني، وكنّا في هذا الموقع وسنبقى فيه، ولن نترك المسجد الأقصى وحيداً، كما أننا ندعو العقلاء في العالم الإسلامي إلى المبادرة لوقف العدوان السعودي على اليمن وسوريا، وإلى تحقيق الحد الأدنى من التوافق الإسلامي الإسلامي الذي يسمح بعودة قوّة قادرة على موازنة الدعم المطلق الذي تقدمه الولايات المتحدة الأميركية للعدو الصهيوني لي يمعن في فتكه بالمسجد الأقصى، الذي بات اليوم مهدداً بالهدم والتدمير".

ولفت الموسوي إلى ما كتبته الصحافة العبرية بالأمس بخط واضح "الهدف هو الهيكل الثالث، وهم يقولون بوضوح أن هدفهم تدمير المسجد الأقصى لبناء ما يسمونه هيكل سليمان الذي هدم مرتين من قبل، فهل يصحو العالم الإسلامي؟"، داعيًا العقلاء في العالم الإسلامي إلى إقناع النظام السعودي بوقف حربيه الظالمتين على الشعبين السوري واليمني، وإلى تشكيل قوة ضغط دولية تنقذ المسجد الأقصى الذي بات في عين الخطر.

وفي الشأن المحلي، أكد الموسوي "إننا أول من عانى من الفساد ولا زلنا نعاني منه، والطريق لمواجهته تبدأ بتحديد من هو الفاسد، وتبدأ من الخروج من الاتهامات الظالمة وتضييع المسؤولية، فالفاسد هو من اقتلع قلب بيروت لتكون شركة خاصة، وجوّف الدولة واشترى مرافقها بأسرها وبإداراتها وبإعلامها وقضاتها من أجل أن تسيطر الشركة على قلب بيروت وعلى قلب لبنان".

الموسوي: الأنظمة العربية تشن حملة على اليمن فيما عيون الصهاينة على الهيكل
الخريجون المكرَّمون

وأشار إلى أن "الهمّ الأول الذي عملنا عليه في المواجهة كان توحيد صفّ المقاومة بين حركة أمل وحزب الله، فعندما دفعنا إلى الفتنة خسرنا في هذا البلد كثيراً، ولم نخسر بالدم فحسب، بل خسرنا في السياسة وفي الاستراتيجية، ولا زلنا منذ عام 1990 حتى عام 2015 ندفع ثمن التصدّع والضعف في الموقف الذي انعكس على اتفاق الطائف وتطبيقه، لذلك فإن من أشد المحرّمات حرمة العبث بوحدة صفّ المقاومة أو بمحاولة إلقاء الفتنة بين حركة أمل وحزب الله، وإن أي محاولة من هذا النوع هي عمل انتحاري، ويجب أن يضرب على يده بقوّة كل من يحاول التفكيك بين الأخوين والتوأمين والشقيقين، فنحن كنّا معاً في حالة المواجهة وسنبقى على الدوام معاً".

وأما فيما يتعلّق بالمحسوبيات، قال الموسوي "إننا ملتزمون مبدأ عدم التدخل في عملية التوظيف، ومن يعرفنا عن قرب يعرف أننا ما قبلنا أن نتدخل في أي مباراة حصلت، وكنّا نترك القرار لنتائج امتحانات مجلس الخدمة المدنية الذي في ضوئه تتحدد الكفاءة، ومن هنا أدعو الجميع أن يبتعدوا عن منطق المحاصصة الطائفية والحزبية، وأن يتفقوا على اعتماد الكفاءة في الإدارات العامة، ونحن أول المستعدين لذلك، لأننا بين فاشل أو ضعيف ينتمي إلى طائفتنا وبين كفوء ينتمي إلى طائفة أخرى، فإننا نختار الكفوء على الانتماء الطائفي، فهل تستعد القوى اللبنانية المدعوة إلى التغيير الاعتماد على مبدأ الكفاءة".

الموسوي: الأنظمة العربية تشن حملة على اليمن فيما عيون الصهاينة على الهيكل
رئيس بلدية تولين فاضل فاضل

بدوره، رئيس بلدية تولين فاضل فاضل ألقى كلمة قال فيها "إن العلم نجمة متلألئة في فضاء حياتنا، تسطر ملاحم المعرفة وتمحو جذور الجهل، لتشرق شمس الوعي والإنسانية الأصيلة، فالتعلم درب طويلة ومسيرة مستديمة، وسلّم نصعد من خلاله للرقي وليس باباً يفتح لنا، فاعلموا أيها الطلاب أنكم اليوم طلاب التفوق والنجاح وغداً مداميك الوطن، وستسطرون بأقلامكم حصانة بلدكم من نوائب الزمان، وستدخلون التاريخ وتختارون التربية بعطاء من أبهى الحلل، وستتجلّى رحلة عمركم التعليمية بعظمة الإنجازات".

وفي الختام وزّعت الشهادات التقديرية على الطلاب الناجحين.

2015-09-21