ارشيف من :أخبار عالمية

ازمة اللاجئين في اوروبا: فرنسا ترفض استقبال اكثر من 30 الف وبرنامج مساعدات جديد في المانيا

ازمة اللاجئين في اوروبا: فرنسا ترفض استقبال اكثر من 30 الف وبرنامج مساعدات جديد في المانيا

كشفت المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل عن برنامج مساعدات سيقدم لحكومات الولايات الألمانية، يتضمن مبلغ 670 يورو شهريا تقدم لكل لاجئ اعتبارا من العام المقبل.

وينص برنامج المساعدات الذي كُشف عنه في بيان للحكومة الفيدرالية أمس، عقب اجتماع ميركل برؤساء حكومات الولايات، في مقر المستشارية بالعاصمة برلين، على تقديم مساعدات بقيمة 500 مليون يورو لتأمين سكن اللاجئين و350 يورو مساعدات لمن لا معيل له ممن أعمارهم دون 18 عاما.

وتقدم المساعدات من الحكومة الفيدرالية من تاريخ تقديم اللاجئ طلب اللجوء، وتستمر حتى انتهاء اللجوء، وتشير التقديرات إلى أن ألمانيا ستستقبل حتى نهاية العام الحالي 800 ألف لاجئ.

ازمة اللاجئين في اوروبا: فرنسا ترفض استقبال اكثر من 30 الف وبرنامج مساعدات جديد في المانيا

المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل

بدوره، أعلن رئيس الوزراء الفرنسي مانويل فالس أن بلاده لن تستقبل أكثر من الثلاثين ألف لاجئ الذين وعدت باستضافتهم خلال العامين المقبلين في إطار خطة أوسع للاتحاد الأوروبي.

وقال فالس لتلفزيون "فرانس-2" "لا أكثر من ذلك، لن نرحب في أوروبا بكل الذين يفرون من النظام الاستبدادي في سوريا"، على حد تعبيره، مضيفا أن "الهجرة كانت دوما فرصة لبلدنا ولكن كل هذا يجب الإشراف عليه وتنظيمه".

وأوضح رئيس الحكومة الفرنسية أن "بلاده تستقبل بالفعل 200 ألف لاجئ سنويا من خلال إجراءات لم شمل الأسر والبرامج الطلابية والهجرة لأسباب اقتصادية".

ازمة اللاجئين في اوروبا: فرنسا ترفض استقبال اكثر من 30 الف وبرنامج مساعدات جديد في المانيا

رئيس الوزراء الفرنسي مانويل فالس

وفيما بدا أنه رد على المخاوف بشأن الهجرة وانتقادات من حزب الجبهة الوطنية اليميني، أكد فالس أن "اللاجئين الذين ترفض طلباتهم سيتعين عليهم مغادرة فرنسا". وقال في هذا الصدد: "من ترفض طلباتهم يتعين ردهم على أعقابهم".

وفي هذا الصدد، بحث الرئيس الأمريكي باراك أوباما الخميس في اتصال هانفي أزمة اللاجئين العالمية مع رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون وأزمة اللاجئين السوريين مع رئيس الوزراء اليوناني أليكسيس تسيبراس.

يُذكر أن المستشارة الألمانية دعت الولايات المتحدة الأمريكية مؤخرا، إلى التعامل مع أزمة اللاجئين وتقديم يد المساعدة لأوروبا.

وقالت ميركل في خطاب لها في البرلمان الألماني ببرلين "الاعتقاد بقدرة أوروبا على التعامل بمفردها مع الأزمة دون مساعدة الولايات المتحدة أمر غير واقعي"، مشددا على ان "الإدارة الاميركية تستطيع استقبال عدد أكبر من اللاجئين، والإسهام في تحسين مستوى مخيمات اللاجئين في تركيا ولبنان والأردن، ومكافحة الأسباب التي تدفع اللاجئين للهرب من بلادهم".

وبموازاة ذلك، اعلنت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا أن الإجراءات التي اتخذها الاتحاد الأوروبي بشأن إعادة توزيع 120 ألف لاجئ خلال سنتين لا تعتبر حلا نهائيا لمشكلة اللجوء"، مضيفة "مع ذلك إنه في نفس الوقت يعتبر هذا خطوة ملحة ومهمة"، معولة على أن الاتحاد الأوروبي "سينفذ بسرعة الإجراءات المتفق عليها".

إلى ذلك، وصف وزير الداخلية الإيطالي أنجلينو ألفانو قرار الاتحاد الأوروبي ببدء محاربة مهربي المهاجرين في المتوسط اعتبارا من 7 أكتوبر المقبل بأنه شيء مهم ونادر وهو لصالح إيطاليا مضيفا أن أوروبا لم تقدم على ذلك لطيبتها بل لأن بلاده كانت على حق.

وقال ألفانو في رسالة، "لقد أدركت أوروبا متأخرة وجاء قرارها كذلك أيضا.. كان بمقدورها اتخاذ هذا القرار قبل عامين"، مذكرا بمأساة لامبيدوزا، حيث "غرق أكثر من ثلاثمائة شخص، هناك أمام أعيننا، على الحدود البحرية الجنوبية لأوروبا".

وفي سياق متصل، تواصلت موجات تدفق اللاجئين من الشرق الأوسط وآسيا على أوروبا الخميس، بالتزامن مع شروع زعماء الاتحاد الأوروبي في مناقشة سبل منع توافد عشرات الآلاف من اللاجئين على القارة فرارا من الحرب أو الفقر.

2015-09-25