ارشيف من :أخبار لبنانية

اللبنانيون يؤكدون تعاطفهم مع الشعب الإيراني المفجوع.. وسفارة إيران ترد بالشكر

اللبنانيون يؤكدون تعاطفهم مع الشعب الإيراني المفجوع.. وسفارة إيران ترد بالشكر

أعربت سفارة الجمهورية الإسلامية الإيرانية في بيروت عن شكرها للشخصيات السياسية والدينية والثقافية في لبنان على إتصالاتها الهاتفية وبرقيات التعزية التي أبرقتها بمناسبة الحادث الجلل والمفجع الذي أودى بحياة الحجاج الإيرانيين في «منى» وتقديرها للأخوة والأخوات اللبنانيين الأعزاء على تعاطفهم مع الشعب الإيراني المفجوع، وتقدمت بدورها من كل المسلمين في العالم ولا سيما الشعب اللبناني والأسر المفجوعة في الجمهورية الإسلامية الإيرانية بأسمى آيات العزاء بهذا الحادث الجلل الذي راح ضحيته أكثر من ألفي شخص من حجاج بيت الله الحرام بين قتيل وجريح، آملة أن لا يشهد العالم الإسلامي بعد الآن مثل هذه المصائب الأليمة التي شهدها الحرمين الشريفين هذا العام.

اللبنانيون يؤكدون تعاطفهم مع الشعب الإيراني المفجوع.. وسفارة إيران ترد بالشكر

من مناسك الحج

وكانت العديد من الشخصيات السياسية والعلمائية أعربت عن حزنها إزاء سقوط ضحايا جراء حادثة منى، فقد أبرق رئيس "تيار المردة" النائب سليمان فرنجية، إلى السفير الايراني محمد فتحعلي، متقدما منه ومن خلاله "من الجمهورية الاسلامية الايرانية، بأحر التعازي بالضحايا الحجاج، راجين من المولى ان يتغمدهم بواسع رحمته، وان يمنحكم الصبر والعزاء".

"أمل": لتكن أرواحهم منارة لوحدتنا

وتقدمت "حركة أمل"، في بيان صدر عن مكتبها السياسي، من الأمة الإسلامية قيادة وشعوبا، ومن الجمهورية الإسلامية الإيرانية "على وجه الخصوص"، بـ"أحر العزاء بضحايا الفاجعة المؤلمة، التي أودت بحياة المئات من المسلمين أثناء تأديتهم مناسك الحج". وسألت "المولى عزّ وجلّ أن يتغمد الضحايا بواسع رحمته، ويسكنهم فسيح جناته، وأن يشفي الجرحى ويعيدهم إلى أوطانهم ويجمع شملهم بعائلاتهم".

وختمت "إن هذه الفاجعة، آلمتنا في حركة أمل، خصوصا أنها وقعت في أجواء عيد الأضحى المبارك، وكأن إرادة الله عز وجل، أن يكون الضحايا من المؤمنين في هذه الشدة والكرب اللذين يحيطان بأمتنا وأقطارنا، خاتمة لأحزاننا، وأن تكون أرواحهم منارة لوحدتنا وقيامة أمتنا".

الشيخ قبلان: كارثة انسانية كبرى اصابت الامة الاسلامية

وتوجه نائب رئيس المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى الإمام الشيخ عبد الأمير قبلان، الى الامام السيد علي الخامنئي والقيادة الايرانية وذوي الحجاج الشهداء، معزيا بالحجاج "الذين نحتسبهم شهداء مظلومين عند ربهم قضوا في سبيل احياء شعائر الله تعالى، فوقع اجرهم على الله وهو العزيز الكريم، ولقد فجعنا بهذا المصاب الجلل الذي ادخل الحزن والاسى الى قلوبنا ونحن اذ نتقدم من الامة الاسلامية بأحر التعازي، فاننا نتضرع الى الباري عز وجل ان يتغمد الشهداء برحمته الواسعة ويحشرهم مع الانبياء والمرسلين ويمن على الجرحى بالشفاء العاجل، ونسأل الباري ان يحفظ الجمهورية الاسلامية الايرانية وشعبها من كل شر وسوء لتظل قلعة من قلاع الاسلام تدافع عن المسلمين وتحتضن قضاياهم العادلة والمحقة وتحفظ تعاليم السماء بتمسكها بالاسلام الاصيل دينا ودولة وشريعة".
ورأى في الحادث المؤلم في منى "كارثة انسانية كبرى اصابت الامة الاسلامية في صميم وجدانها، مما يستدعي اجراء تحقيق عاجل لكشف ملابسات ما حصل ومعاقبة المتسببين"، معزيا الامة الاسلامية "بالشهداء الابرار الاتقياء المظلومين الذين حصدهم الموت في اطهر ارض وهم يؤدون واجباتهم الدينية ملبين نداء الله تعالى".

دريان: لكشف ملابسات هذا الحادث المفجع

وأبدى مفتي الجمهورية الشيخ عبداللطيف دريان "تعاطفه وحزنه مع ذوي المتوفين"، وتمنى للمصابين الشفاء العاجل سائلا الله "أن يتغمد الضحايا بواسع رحمته ومغفرته ويسكنهم فسيح جناته، ويلهم أسرهم وذويهم الصبر والسلوان".
وأمل في أن "تسفر التحقيقات التي أمر بإجرائها الملك سلمان لكشف ملابسات هذا الحادث المفجع وعن نتائج تبين الظروف الحقيقية التي أودت بحياة بعض الحجاج وإصابة أخرين".

’’تجمع العلماء المسلمين’’ أبرق إلى القيادة الإيرانية معزيا بالحجاج

وبدروه، "تجمع العلماء المسلمين" إلى قادة الجمهورية الإسلامية الإيرانية وعلى رأسهم الإمام السيد علي الخامنئي ورئيس الجمهورية الشيخ حسن روحاني ورئيس مجلس الشورى الإسلامي الدكتور علي لاريجاني، معربا عن الألم لما "تعرض له الحجاج المسلمين من عدد كبير من بلدان العالم الإسلامي وخاصة من الجمهورية الإسلامية في إيران، الذين نحتسب الموتى منهم شهداء"، وأضاف "نسأل الله العزيز القدير أن يمن على الجرحى بالشفاء العاجل، ويكشف مصير من بقي حتى الآن مفقودا على أمل أن يكونوا من الأحياء".
وتوجه التجمع "بأسمى آيات العزاء"، معلنا الوقوف "إلى جانب الجمهورية الإسلامية في إيران، في المطالبة بتحقيق شفاف وعادل بمشاركة الدول التي توفى وجرح حجاجها، لكشف المسؤول عن ما حصل".
واعتبر ان "المسألة لا تخلو من فرضيتين: إما أنه تقصير وهذا يفرض تقديم المقصر إلى المحاكمة، وإما عن قصور وهذا يفرض على المملكة العربية السعودية التنحي عن إدارة هذه البقعة الشريفة وتسليم الأمر إلى مؤسسة إسلامية تنتج عن مؤتمر إسلامي عام يعقد لهذه الغاية ويبحث الطريق الأمثل لإدارة الأماكن المقدسة في موسم الحج".
وأبدى التجمّع الثقة بحكمة السيد الخامنئي "في إدارة هذه الأزمة والوصول إلى النتائج التي تصب في مصلحة الإسلام والمسلمين".

"التوحيد الاسلامي": لتشكيل لجنة تحقيق تحدد المسؤوليات في حادثة منى

من جهتها، تقدمت "حركة التوحيد الاسلامي"، في بيان "بأحر التعازي من ذوي الشهداء في المصاب الجلل الذي أصاب الحجيج بمشعر منى والذي أدى إلى استشهاد وإصابة المئات من شتى البلدان".
وشددت على ضرورة "معالجة جذرية لمثل هذه الأحداث المؤلمة حتى لا تتحول فريضة الحج إلى الحرم الآمن إلى رحلة خوف ورعب وهي رحلة العمر وحلم وغاية كل مسلم ومسلمة يسعى لاتمام واجباته الدينية، فلا يجوز أن نسمح بأي تلازم بين أداء فريضة الحج وبين الخطر على الحياة خاصة خلال تأدية المناسك كالرجم والطوف وغيرها".
وطالبت بـ "التنسيق بين بعثات الحج لمختلف الدول لتكون المسؤولية مشتركة بين الجميع وليس من المنطقي إلقاء تبعة هكذا أحداث على عدد الحجيج وكثافتهم البشرية فأعداد الأمة إلى ازدياد مع العقود والقرون القادمة، وهناك مدن وعواصم في عالمنا العربي والإسلامي تعداد سكانها عشرات الملايين ويتوافد إليها الملايين يوميا فلا تحدث فيها اختناقات مرورية تؤدي إلى وفيات بالمئات".
ودعت الحركة إلى "تشكيل لجنة تحقيق تصدر تقريرا يحدد المسؤوليات في حادث منى وحادث رافعة الحرم لتفادي تكرار مثل تلك الأحداث الأليمة".

القطان: الوطن لا يبنى الا بالشراكة

وأسف رئيس جمعية "قولنا والعمل" الشيخ أحمد القطان لسقوط الحجاج في منى، وقال: "يجب على القيادات السعودية تحمل مسؤولياتها بشكل أفضل، وتتخذ اجراءات أمنية أفضل للمحافظة على أرواح الحجاج".

2015-09-26