ارشيف من :أخبار لبنانية
رعد: هناك من لا يريد ان نصل عبر الحوار الذي دعا اليه الرئيس بري الى حلول من اجل انقاذ البلد
اعتبر رئيس كتلة الوفاء للمقاومة النائب محمد رعد ان "لا أمن ولا استقرار الا حين يخرج الارهاب من ارضنا، لأن التكفيريين لا يمكن العيش معهم فهم يشكلون خطرا على الامن الوطني والاقليمي وحتى الدولي".
كلام النائب رعد جاء خلال الاحتفال التأبيني الذي اقامه حزب الله للشهيد حسين علي كركي في حسينية بلدة عين بوسوار، حيث اشار الى ان "بعض الناس كان يراهن على الارهابيين التكفيريين توهما منه انه يستطيع من خلال المراهنة عليهم ان يستقوي بهم ليعزز موقعه في السلطة في لبنان ويحكم الاخرين بالرهبة والمهابة".

الحاج محمد رعد
وقال إن "المسألة مسألة وجود محور المقاومة قويا منيعا عصيا على ان يعبث به الدخلاء والمنهزمون الذين باعوا فلسطين وتخلوا عن قضيتها وراحوا يتآمرون على كل شعوب منطقتنا العربية".
وأشار إلى أن "رهانات الجميع سقطت وبدأ الكل يعيد النظر في سياساته ويحاول ان يحجز موقعا له في المعادلة الجديدة التي رسمتها قوى الممانعة والمقاومة والصمود"، مشيرًا إلى ان "التطور الاخير الذي حدث في سوريا مع استقدام دعم نوعي تسليحي مع اطقمه من روسيا يكاد يفتح الصفحة الاخيرة في الازمة السورية والتي ستنعكس تداعياتها على لبنان. وثمة من لا يزال في لبنان لا يريد ان نصل عبر الحوار الوطني الذي دعا اليه دولة الرئيس نبيه بري الى حلول من اجل انقاذ البلد قبل ان يحصل ما لا تحمد عقباه وقبل ان يتحرك القطار في غير الاتجاه الذي يحقق مصالح اللبنانيين".
وقال "نحن نريد رئيسًا للجمهورية يحمل عقلاً سيادياً لا يملك قراره احد في الدنيا قد نختلف معه وقد نتفق لكن عندما نشعر انه سيادي يملك قناعته الوطنية وقراره الوطني ولا يأخذ الاملاءات من هذا الطرف او ذاك حينئذ يمكن ان نناقشه وان نتبادل وجهات النظر معه ومن السهل ان يقتنع بوجهة النظر الصائبة والتي تحقق مصلحة الوطن اما الذي يكون مرتهنا لسياسات هذه الدولة الاقليمية او تلك فلا يمكن ان يقتنع بشيء".
وختم النائب رعد "نحن لا زلنا ندرك ان العدو الاسرائيلي الذي يملك طبيعة عدوانية الآن هو في حالة ترقب ومتابعة اذا انتهى الدور التخريبي للارهاب التكفيري في منطقتنا وهو دور يؤدي ما كان يحلم بتأديته العدو الصهيوني، فنحن ينبغي ان نتوقع ان يعود العدو الصهيوني ليلعب دورا مباشرا في العدوان على شعبنا وعلى منطقتنا ولذلك الجهوزية عندنا لا يجوز ان تتوقف على الاطلاق حتى ولو كنا في عز استقرارنا وفي اوج قوتنا نحن سنبقى نطلب المزيد من الجهوزية على مستوى العتاد والتدريب والتخطيط والمتابعة للتطورات والتجهيز والاعداد وكل شيء لان هذا العدو لا يمكن ان يؤمن له".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018