ارشيف من :أخبار عالمية
إلتئام قمة مكافحة الإرهاب في نيويورك وسط مقاطعة موسكو
إنطلق في نيويورك المؤتمر الدولي لمكافحة "الإرهاب"، وذلك في إطار أعمال الدورة الـ70 للجمعية العامة للأمم المتحدة، وسط مقاطعة روسيا.

من المؤتمر الدولي لمكافحة "الإرهاب"
فقد أكدت روسيا عدم مشاركتها في قمة مكافحة "الارهاب" التي دعا اليها الرئيس الأميركي باراك اوباما، وعزا المندوب الروسي الدائم لدى الأمم المتحدة فيتالي تشوركين موقف بلاده هذا إلى وقوف الولايات المتحدة ضد مشروع بيان قدمته روسيا للمجلس بشأن "تسوية نزاعات الشرق الأوسط".
وقال تشوركين الذي تترأس بلاده دورة مجلس الأمن الحالية إن الأمريكيين منعوا صدور مشروع البيان الروسي، ورفضوا التعامل معه بحجة وجود اختلافات كثيرة جدا في وجهات نظر الطرفين.
وكان الرئيس الأميركي باراك أوباما تحدث في كلمة له خلال افتتاح المؤتمر، عن أن حركة دولية موحدة للقضاء على "داعش" بدأت تتشكل، في إقرار صريح بفشل التحالف الدولي الذي تقوده واشنطن لمحاربة "داعش".
وقال أوباما إن الدعم التركي في الحرب ضد "داعش" أتاح توجيه ضربات إلى التنظيم، وتمت إزاحته إلى المنطقة الشمالية الشرقية من سوريا بعيدا عن حدود تركيا، معتبراً في السياق ذاته أن هزيمة تنظيم "داعش" في سوريا تحتاج إلى "قيادة جديدة"، على حدّ زعمه.
وبخصوص العراق، اعتبر الرئيس الأمريكي أن رئيس الحكومة العراقي حيدر العبادي يتخذ خطوات فعالة لإرساء الاستقرار في البلاد ومكافحة الإرهاب، موضحا أنه يجب منع "داعش" من تجنيد الآخرين وهزيمته إيديولوجيا.
من جهته، دعا الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون لتبادل الخبرات والعمل بشكل مشترك لمكافحة التطرف والإرهاب، معتبراً أن "معالجة مسألة التحاق الشباب بالجماعات الإرهابية تكمن في توفير فرص عمل لهم"، على حدّ قوله.
وبدوره، رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي شدّد على أن "داعش" لا يهدد العراق فقط وإنما المنطقة بأسرها، مشيراً إلى أن هذا التنظيم اقترف جرائم وحشية في العراق.
وتحدث العبادي عن أن حكومته بصدد اجتثاث الفساد في الإدارة والقوات العسكرية، منوّهاً بإلغاء قرابة 50 ألف جندي وهمي من القوات العراقية، وتخصيص رواتب للمتطوعين الذين يقاتلون "داعش" جنبا إلى جنب مع القوات العراقية.
وأشار العبادي إلى أن بلاده تعمل على تعزيز علاقاتها مع دول المنطقة دون استثناء لمقاومة الإرهاب، داعياً للعمل على وقف تدفق المقاتلين الأجانب إلى العراق، ووقف شبكات تمويل الإرهابيين ومنعهم من الإستفادة من النفط.
النمسا: لإشراك الرئيس الأسد في إيجاد حل للأزمة السورية
وفي جديد المواقف الأوروبية من التطورات السورية، دعا الرئيس النمساوي هاينز فيشر إلى ضرورة اشراك الرئيس السوري بشار الأسد في إيجاد حل للأزمة في سورية.
ونقلت وكالة الأنباء النمساوية عن مصادر مقربة قولها إن "الرئيس فيشر وبعد لقاء جمعه بعدد من الرؤساء والملوك على هامش أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك شدد على ضرورة إشراك الرئيس السوري في إيجاد حل للأزمة القائمة في سورية منذ سنوات”، لافتا إلى أن عدد الدول التي تسير في هذا الاتجاه في تزايد مستمر.
من جهته، جدد وزير الخارجية النمساوي سيباستيان كورتس الدعوة إلى إشراك الرئيس الأسد في مفاوضات لإيجاد حل دبلوماسي للأزمة في سورية ومشاركة الجميع في مكافحة الإرهاب وضرورة التوصل إلى توافق دولي وإقليمي بهذا الخصوص، لافتا إلى أن ذلك من شأنه أيضا وقف تدفق موجات “المهاجرين غير الشرعيين إلى النمسا وأوروبا”.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018