ارشيف من :أخبار عالمية
أفخم: نرحب بإقتراحات المسؤولين القطريين الاخيرة حول اجراء حوار وتشاور إقليمي: أولوية ايران هي التعاون مع دول الجوار
استعرضت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الايرانية مرضية أفخم مبادئ استراتيجية الحكومة الايرانية في تعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة في حوار خاص مع موقع "العهد" الاخباري، وقالت: "إن الأولوية هي التعاون مع دول الجوار والبلدان الاسلامية في المنطقة". وأضافت أفخم: "ايران تابعت خلال العامين الماضيين وبصورة مستمرة وبحسن نيّة موضوع تعزيز مجالات التعاون المختلفة مع كافة دول الجوار وقد توصلنا الى نتائج جيّدة بنسب متباينة في هذا المجال ولكننا ما زلنا على مسافة من الهدف المنشود وعلينا التعاون للوصول اليه".

مرضية أفخم
وتابعت افخم: "إن الظروف الحالية في المنطقة والأزمات الاقليمية والتهديدات الارهابية والمتطرفة التي وصلت حتى حدود القارة الاوروبية، تبيّن أنه يجب التأسيس لتعاون جماعي للعبور بنجاح من هذه الأزمات والدخول في مرحلة جديدة".
ولفتت أفخم الى أن "هناك مشتركات وطاقات متعددة لدى دول المنطقة للتحرك بصورة أكثر فاعلية من السابق ولكن هناك للأسف بعض الدول التي تحاول التأكيد على نقاط الخلاف في الرؤى الأمر الذي يتعارض مع مصالح الشعوب الاسلامية في المنطقة ونشاهد آثارها السلبية حالياً".
وأشارت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الايرانية الى تصريحات المسؤولين في دولة قطر الأخيرة، ورحّبت بالاقتراحات المبنية على اجراء حوار وتشاور إقليمي، وأعربت عن تأكيدها ضرورة اجراء مثل هذا الحوار والتشاور بين دول المنطقة في ظل التطورات الاقليمية الحالية وذكرت أن إجراء مثل هذه المشاورات قد تساعد على تحقق مثل هذا الحوار.
أفخم تابعت في حديثها لموقع "العهد" الاخباري أن "الحوار والتعامل البنّاء مرتبط بمستقبلنا في المنطقة وأن الابتعاد عنه يصعّب تحقق هذا الحوار".
ونوهت أفخم الى ان التقارب والتعاطي البناء بين دول المنطقة سيترك آثاراً ايجابية على مستقبل المنطقة.
كما أكدت ان ايران لديها تعاون وحوار مع كافة دول "الخليج الفارسي" وأنها ترحّب بتعزيز مبدأ الحوار بين دول الجوار المسلمة في المنطقة، مشددة على ضرورة ان تبذل هذه الدول الجهود اللازمة لتعزيز هذا الحوار وتوفير الأرضية والظروف الملائمه له، مشيرة الى ان تعزيز التعاون بين دول المنطقة سيقلص من حجم التدخل الاجنبي.
وختمت أفخم حديثها بالقول: "إن دول المنطقة وبعيداً عن التدخلات الاجنبية بامكانها ان تزيل سوء الفهم وان تبعد الفتنة الدينية والارهاب اللذين يقف خلفهما الكيان الصهيوني والتنظيمات الارهابية والتكفيرية عن المنطقة".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018