ارشيف من :أخبار عالمية

مقتل مستوطنين صهاينة واصابة اربعة بجروح في إطلاق نار في الضفة الغربية المحتلة

مقتل مستوطنين صهاينة واصابة اربعة بجروح في إطلاق نار في الضفة الغربية المحتلة

في رد على جرائم وانتهاكات العدو الصهيوني ومستوطنيه المستمرة في القدس والضفة المحتلة، قتل مستوطن صيهوني وزوجته في عملية إطلاق نار استهدفت سيارتهم من قبل سيارة يستقلها مسلحون بالقرب من مستوطنة "ايتمار" جنوب مدينة نابلس المحتلة، فيما لاذ منفذو العملية بالفرار، وذلك حسبما افادت وسائل إعلام معادية.

وقد هرعت قوة كبيرة من جيش الاحتلال إلى المكان، وعمدت إلى اقتحام قرية بيت سالم ومنازل مواطنين فيها بحثاً عن مطلقي النار، كما فرضت طوقاً أمنياً على بلدة بيت فوريك، وأغلقت حاجز حوارة بالكامل.

واشارت وسائل اعلام عبرية ان قتلى عملية "ايتمار" التي وقعت مساء اليوم الخميس هم من جماعات "تدفيع الثمن" الارهابية، والمسؤولة عن حرق منازل الفلسطينيين في قرى شمال الضفة الغربية المحتلة.

وحمل قادة المستوطنون الرئيس محمود عباس المسؤولية الكاملة عن العملية، وأنها جاءت استجابة لخطابه في الأمم المتحدة أمس.

كما حمل رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو مسؤولية مقتل المستوطنين إلى الرئيس الفلسطيني محمود عباس ، وأن العملية جاءت بتعليماته وعليه تحمل النتائج.

والصهيوني القتيل في عملية نابلس كان ضابطاً في لواء جولاني النخبوي قبل أن ينتقل للعمل كمحاضر في كلية لليهود المتشددين، أما زوجته التي قتلت في الحدث نفسه، فهي التي شتمت الرسول الاكرم (ص) في باحات المسجد الأقصى المبارك قبل أسابيع ونشرت فيديو على مواقع الانترنت.

من جانبهم، رد المستوطنون بالاعتداء على سيارات الفلسطينيين بالقرب من مكان العملية تحت حماية الجيش، ويقومون بتكسيرها.

مقتل مستوطنين صهاينة واصابة اربعة بجروح في إطلاق نار في الضفة الغربية المحتلة

مكان العملية النوعية

 

الفصائل الفلسطينية تشيد بالعملية البطولية في نابلس

وفي ردود الفعل الأولى على العملية باركت الفصائل الفلسطينية عملية إطلاق النار التي أدت إلى مقتل مستوطنين وإصابة أربعة آخرين، الليلة، شرق مدينة نابلس شمال الضفة الغربية المحتلة.

من جهتها، اعتبرت حركة "الجهاد الإسلامي" العملية ردا طبيعيا على انتهاكات الاحتلال المتواصلة في مدينة القدس ومختلف المدن الفلسطينية.

كما اعتبرت حركة المقاومة الاسلامية "حماس" العملية بأنها رد حقيقي على جرائم المحتل، والتي تتكامل مع الحراك الجماهيري المتصاعد في كل مناطق الضفة المحتلة". ودعت حركة "حماس" إلى مزيد من "العمليات النوعية" ضد الاحتلال ردا على استمرار الانتهاكات الإسرائيلية المتواصلة.

وقال الناطق باسم الحركة حسام بدران، في تصريح صحفي، أن الاحتلال سيكون واهمًا إذا ظن أن الشعب الفلسطيني لن يستخدم كل قدراته لردعه عن مواصلة اقتحامات المسجد الأقصى المبارك.

بدورها، أعربت حركة المقاومة الشعبية وجناحها العسكري كتائب "الناصر صلاح الدين" عن مباركتها لعملية نابلس. وقالت: "إنها تأتي ردا على استمرار العدوان الإسرائيلي ضد الشعب الفلسطيني" .

وقالت الكتائب إن العملية تأتي لتبعث برسالة مفادها أن المقاومة ومشروعها هي الكفيلة وحدها لتحرير الأرض وإعادة الحقوق.

كما دعت الكتائب جميع فصائل المقاومة إلى العمل العسكري في الضفة الغربية وأراضي الـ 48 وذلك تحقيقا لمطالب الشعب الفلسطيني لإنهاء الاحتلال الكامل عن تراب فلسطين.

كما باركت كتائب المقاومة الوطنية، الجناح العسكري للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، العملية. وقالت: "إنها تأتي رداً طبيعياً على جرائم الاحتلال الإسرائيلي المتواصلة بحق شعبنا في الضفة الفلسطينية وقطاع غزة، والتي كان آخرها اقتحامات الاحتلال المتواصلة لباحات المسجد الاقصى".

وشددت الكتائب على حق شعبنا في المقاومة بكافة أشكالها وأدواتها لردع عدوان الاحتلال وحصاره المتواصل على قطاع غزة والضفة الفلسطينية.

ودعت كتائب المقاومة الوطنية الى تشكيل غرفة عمليات مشتركة لأذرع فصائل المقاومة كطريق نحو بناء جبهة مقاومة متحدة للرد على جرائم الاحتلال والعدوان على شعبنا في الضفة الفلسطينية وقطاع غزة.

كما باركت حركة "الأحرار" العملية ودعت إلى اعتبارها بداية مرحلة جديدة لوحدة شعبنا خلف خيار المقاومة.

وأضافت "إن هذه العملية تؤكد أن روح المقاومة وإصرار شعبنا عليها باق رغم كل محاولات استئصال المقاومة من قبل الاحتلال وسلطة التنسيق الأمني في الضفة".

وأكدت أن هذه العملية تأتي ردًا طبيعياً على جرائم الاحتلال والرد الفعال من محكمة المقاومة الفلسطينية العليا.

وأشادت "الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين" بالعملية، ودعت إلى تكثيف مثل هذه العمليات على كامل الأراضي الفلسطينية.

أبو عبيدة: عملية نابلس رد على جرائم العدو ولن تكون الأخيرة
من جهتها، باركت كتائب الشهيد عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية "حماس" عملية نابلس البطولية التي استهدف المغتصبين الصهاينة.

وقال أبو عبيدة الناطق العسكري باسم "القسام" في تغريدة له على حسابه الشخصي عبر تويتر :" نبارك العملية البطولية ضد المغتصبين الصهاينة، وهي رد طبيعي على جرائم الاحتلال ومغتصبيه في القدس والضفة ". وأكد أن عملية نابلس لن تكون الأخيرة بإذن الله.

2015-10-02