ارشيف من :أخبار لبنانية

الصحف المصرية: توافق مصري تونسي حول حلٍ سياسي للأزمة في سوريا

الصحف المصرية: توافق مصري تونسي حول حلٍ سياسي للأزمة في سوريا

ركزت الصحف المصرية على القمة المصرية التونسية في القاهرة الساعية لتحقيق توافق حول الحل السياسي للأزمة في سوريا، بالإضافة إلى الاتفاق على نقاط متعددة في مختلف المجالات السياسية والاقتصادية والتجارية.

صحيفة "الأهرام": توافق مصرى تونسى حول الحل السياسى فى سوريا.

مع صحيفة "الأهرام" نبدأ الجولة على الصحف المصرية الصادرة اليوم، حيث عنونت افتتاحيتها بـ"توافق مصري تونسي حول الحل السياسى فى سوريا.. السيسي يترأس اجتماع المجلس الأعلى للقوات المسلحة فى ذكرى نصر أكتوبر"، ففي أول قمة مصرية تونسية في القاهرة منذ نحو 50 عاما، اتفق الطرفان على تعزيز التعاون بين البلدين فى مختلف المجالات السياسية والاقتصادية والتجارية.

كما اتفق الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي ونظيره التونسى الباجى قايد السبسى، على دفع آليات التنسيق والتشاور على جميع المستويات من أجل مواجهة وتصدي مخاطر الإرهاب، وضرورة التوصل إلى حلول سياسية للأزمة فى سوريا، وعودة الأمن والاستقرار إلى ليبيا، كما أدانا الانتهاكات الاسرائيلية فى الحرم القدسى الشريف.

وأعرب الجانبان عن تطلعهما لقبول الأشقاء الليبيين اتفاق السلام الذى ترعاه الأمم المتحدة بما يسهم فى التوصل إلى استعادة الاستقرار والأمن فى ليبيا.

وفي ما يتعلق بالأزمة السورية، أشار الرئيس السيسى إلى أنه شدد ونظيره التونسي على ضرورة استمرار العمل للتوصل إلى تسوية سياسية شاملة للصراع بما يضمن الحفاظ على وحدة وسلامة سوريا ويلبى تطلعات شعبها الشقيق.

من جانب آخر، تناولت "الاهرام" ما كتبته "صحيفة بريطانية حول المخطط الروسي لإرسال ٣٠ ألف جندى لمحو "داعش"، حيث كشفت صحيفة "إكسبريس" عن أن الرئيس الروسى فلاديمير بوتين يخطط لإرسال ٣٠ ألف جندي لمحو تنظيم داعش الإرهابى من سوريا، ونقلت الصحيفة عن مصدر مطلع قوله إنه "من الواضح أن روسيا تريد تطهير غرب سوريا من التنظيم الإرهابي، واستعادة مدينة الرقة وكل حقول الغاز والبترول حول تدمر".

وأشار المصدر إلى أن "هناك سباقا على الرقة لتأمين حقول البترول وتطهير المدينة من الإرهابيين، وأن استعادة عاصمة داعش ضرورية للقيام بذلك".

كما نقلت الصحيفة البريطانية عن خبير فى مكافحة الإرهاب ان "داعش" بالغ فى إظهار قوته العسكرية، ما استدعى قيام القادة الغربيين بشن هجوم منسق مضاد يمكن أن يخضع التنظيم الإرهابى.

صحيفة "المصري اليوم" : الدعوة السلفيه تطالب وزير الثقافة بالاعتذار عن تصريحاته بأن "مصر علمانيه"

بدورها، اختارت صحيفة "المصري اليوم" عنوانا لاحدى مقالتها "الدعوة السلفية تطالب وزير الثقافة بالاعتذار عن تصريحاته حول علمانية مصر"، حيث طالبت الدعوة، وزير الثقافة حلمي النمنم، بالاعتذار عن تصريحاته بأن مصر دولة علمانية، مضيفة في بيان لها، أن اختيار الكاتب الصحفى حلمى النمنم، وزيرًا للثقافة، في حكومة المهندس شريف إسماعيل، أثار قلق الكثير من المصريين.

وأوضح البيان، أن "هذه تصريحات صدم بها الغالبية العظمى من الشعب المصرى، والتى قال فيها إن الشعب المصرى علمانى بفطرته"، مضيفة "وقد آثرت الدعوة السلفية في حينها ألا تعلق أملًا في أن يراعى الوزير منصبه السياسى ويمينه التي أقسم فيها على احترام الدستور، إلا أن وزير الثقافة قد خرج في اليومين الماضيين في عدد من البرامج الفضائية في أحاديث متنوعة، ووقع في أخطاء تمثل عدوانًا صارخًا على الشريعة"، على حد قول البيان.

وأشارت إلى أن وزير الثقافة "لم يبين هل الدستور الذي أقسم عليه دستورٌ علمانيٌ، مع ما فيه من النص على أن الإسلام دين الدولة، وعلى أن مبادئ الشريعة الإسلامية المصدر الرئيسي للتشريع وبمرجعية الأزهر؟ أم أنه لا يحترم الدستور الذي أقسم عليه، مع زعمه أنه يقول ما يقول وفاء لقسمه على الدستور؟"

وقالت إن الوزير أقسم على احترام القانون، ثم هو يضرب عرض الحائط بالوضع القانوني القائم لكثير من الهيئات ويجرح فيها، ويشكك في وضعها القانوني مما يمثل عدوانًا على أحكام قضاء صدرت بشأنها.

2015-10-05