ارشيف من :أخبار عالمية
الجيش السوري يسيطر على جزء كبير من مزرعة الامل في القنيطرة
ينتقل الجيش السوري في معركته ضد الارهاب من بناء الى آخر ومن حي الى حي، وليس آخر هذه المعركة اشتباكات اندلعت بين الجيش السوري والمجموعات المسلحة في محيط ضاحية حرستا التي قصفها المسلحين بعدة قذائف صاروخية، وتل كردي بغوطة دمشق الشرقية، وقصفت مدفعية الجيش تجمعات المسلحين في حي جوبر شرق دمشق ومزارع بلدة بيت جن في ريف دمشق.
ومن على نفس الجبهة، دعا ما يسمى بـ"جيش الاسلام" كلاً من "جبهة النصرة - فرع تنظيم القاعدة" و"فيلق الرحمن" إلى نبذ الخلاف والابتعاد عن لغة السلاح في إشارة الى المواجهات التي وقعت بين الطرفين في مدينة عربين بالغوطة الشرقية أمس.
وفي القنيطرة، سيطرت وحدات من الجيش السوري على جزء كبير من مزرعة الامل، وخط التأمين لتل احمر، بالاضافة الى سيطرة نارية على "سرية شعبان"، على اثرعملية عسكرية محدودة انطلقت منذ فجر اليوم واستهدفت تل احمر، قبع الكسار، طرنجة، وامتدت على مساحة بعرض 6 كلم وعمق 2 كلم.
هذا وقتل عدد كبير للمسلحين وتم تدمير دبابتين في طرنجة، وآلية تحمل رشاشا ثقيلاً من عيار 23 ملم على طريق عين البيضاء-طرنجة، إضافة الى مدفع ميدان من عيار 130 ملم بين القحطانية ورسم الشوالي في ريف المدينة.
وقصفت مدفعية الجيش السوري تجمعات المسلحين في أحياء درعا البلد. هذا ووقعت اشتباكات بين لواء "شهداء اليرموك" المرتبط بتنظيم "داعش" والمجموعات المسلحة في محيط سد بلدة سحم الجولان في ريف درعا الغربي.

دبابة للجيش السوري
وعلاوة على ذلك، صد الجيش السوري أعنف هجوم لمسلحي "داعش" على مطار دير الزور من الجهتين الشرقية والشمالية. وقد استخدم المسلحون ستة آليات "بي أم بي" مفخخة على المحاور الشرقية للمطار من جهة مزارع المريعية ومن الجهة الشمالية لناحية الجفرة وحويجة صكر، واسفرت الاشتباكات التي استخدمت فيها الاسلحة الرشاشة الثقيلة والمدفعية وراجمات الصواريخ عن مقتل عشرات المسلحين وتدمير عدد كبير من الآليات. وشهدت محافظة الحسكة مقُتل 50 مسلحا من تنظيم "داعش" ضمن المعارك الدائرة منذ 4 أيام مع وحدات الحماية الكردية "البيشمركة" في بلدة عين تمر بريف الحسكة الغربي.
ولم ينته مسلسل الاشتباكات عند هذا الحد، فقد شنّت المجموعات المسلحة في مدينة حلب هجوماً على مواقع وحدات الحماية الكردية في محيط حي الشيخ مقصود على 4 محاور بالتزامن مع سقوط قذائف صاروخية على الحي اسفرت عن إصابات في صفوف المدنيين.
وجاء هذا الهجوم، عقب قيام "البيشمركة" في الحي بعملية استهدفت مقراً ومستودعاً للذخيرة تابع لـ"جبهة النصرة" في منطقة بستان الحي اسفرت عن مقتل وجرح عدد من المسلحين.
وفي إطار التدخل الروسي في سوريا، شنّت أربع طائرات حربية روسية غارات جويّة مكثفة بصواريخ دقيقة الهدف على مقار المسلحين في عدة مناطق في جبل الزاوية والريف الجنوبي في ادلب، بينها غارتين عند أطراف بلدة النقير، وغارتين في منطقة المرج في بلدة كفرعويد، وغارتين عند الأطراف الشمالية لبلدة كنصفرة مستهدفة تجمعات ومخازن اسلحة ومقرات قيادية، كما اغارت الطائرات الروسية على مواقع وتجمعات للمجموعات المسلحة في مدينة خان شيخون بريف ادلب، واصابت أهدافها بدقة وأوقعت عدداً كبيراً من القتلى والجرحى في صفوف المسلحين. وقد استدعى المسلحون عدداً كبيراً من سيارات الاسعاف لإجلاء القتلى والجرحى وسط حالة من الإرباك والتخبط الشديدين في صفوفهم.
ومن ناحية أخرى، قُتل 12 مسلحا بضربات لسلاح الجو في الجيش السوري على مراكز التنظيمات الإرهابية في الفرز وسلمى وعكو ودروشان في ريف اللاذقية.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018