ارشيف من :أخبار عالمية

موسكو: لم نتلقَ طلبًا رسميًا بضرب ’داعش’ في العراق

موسكو: لم نتلقَ طلبًا رسميًا بضرب ’داعش’ في العراق

قال المتحدث باسم الكرملين ديمتري بيسكوف "إن موسكو لم تتلقَ أي طلب رسمي من بغداد، لشن غارات جوية روسية ضد تنظيم "داعش" في العراق".

ويأتي التوضيح الروسي بعد تصريحات أدلى بها رئيس لجنة الدفاع والأمن بالبرلمان العراقي حاكم الزاملي، أمس الأربعاء، قال فيها إنه يريد أن "تضطلع روسيا بدور أكبر من ذاك الذي تلعبه أميركا في قتال التنظيم المتطرف".

وتوقع أن يجري تقديم طلب إلى الروس لطلب قتال "داعش" في الأيام أو الأسابيع القادمة، قائلًا "إن الأمر يتوقف على مدى النجاح في سوريا".       

وزاد التنسيق العسكري الروسي العراقي منذ بدء موسكو حملة عسكرية كبيرة في سوريا لدعم الرئيس بشار الأسد.

وتحتضن بغداد حاليًا مركزًا أنشأته قبل أيام لتنسيق العمليات في سوريا بمشاركة روسيا وإيران.

وفي السياق نفسه، أعلن رئيس إدارة العمليات لهيئة الأركان العامة الروسية، أندريه كارتابولوف أن روسيا تختار الأهداف لتستهدفها في سوريا، معتمدة على معطيات الاستخبارات السورية والعراقية والإيرانية.

يذكر أن القوات الجوية الفضائية الروسية نفذت منذ بدء العملية بسوريا في 30 أيلول/ سبتمبر 112 ضربة على الارهابيين، استهدفت بين ما استهدفته، مراكز قيادة ومعسكرات تدريب ومستودعات ذخيرة وغيرها، فضلا عن قصف سفن روسية صباح الأربعاء مواقع لـ"داعش" في سوريا من بحر قزوين، حيث أطلقت 26 صاروخًا مجنحًا عالي الدقة قطعت مسافة 1500 كلم فوق إيران والعراق.

موسكو: لم نتلقَ طلبًا رسميًا بضرب ’داعش’ في العراق
الضربات الجوية الروسية

وقال الفريق أول كارتابولوف في مؤتمر صحفي بموسكو إنه "تجري دراسة كافة مواقع الاستهداف بدقة، حيث يتم استخدام المعطيات الاستطلاعية الفضائية والالكترونية - اللاسلكية، وتسجيلات من طائرات بدون طيار، ومعلومات يتم الحصول عليها من اعتراض المكالمات اللاسلكية. ونحن نستخدم كذلك معطيات الاستخبارات السورية والإيرانية والعراقية، بما فيها من العملاء السريين".

وكان ممثل وزارة الدفاع الروسية، العقيد إيغور كوناشينكوف قد صرح في وقت سابق بأن "الشركاء من الدول الأخرى الذين يرون في داعش عدوا حقيقيا يساعدوننا بحيوية بالمعلومات، بينما أولئك الذين يملكون رأيًا آخر حول هذا التنظيم الإرهابي، يبحثون دائما عن أسباب للامتناع عن التعاون".

وزارة الدفاع: يتم أولًا محاكاة الضربات على الكمبيوتر

هذا ولفت كورتابولوف الى أن القوات الروسية تستخدم عند ضربها "داعش" قذائف فائقة الدقة، لا يتعدى انحرافها الاقصى عن الهدف 5 أمتار، مؤكدا كذلك أنه الضربات يسبقها تحضيرات طويلة ومثابرة.

وأشار إلى أنه "بعد تحليل كافة المعلومات الموجودة، تجري محاكاة الضربات المقبلة على الكمبيوتر، وبعد هذا فقط، يتم اتخاذ قرار نهائي حول ضرب هذا الهدف أو ذاك".

وزارة الدفاع: الولايات المتحدة ودول أخرى لا يضربون الإرهابيين في أغلب الأحيان

من جهته، أكد العقيد إيغور كوناشينكوف الممثل الرسمي لوزارة الدفاع الروسية أن ضربات القوات الجوية الأمريكية وغيرها من الدول الغربية في سوريا لا توجه دائما إلى أهداف إرهابية، موضحا أن "القوات الجوية الأميركية والاخرى تشن ضربات منذ عام. لذا لدينا ما يدعو للاعتقاد بأنه دائما، على الأصح في أحيان كثيرة، لا تضرب أهدافا إرهابية".

ونفى في هذا السياق تصريحات واشنطن والمسؤولين الغربيين بأن الضربات الروسية تستهدف أهدافا أخرى غير "داعش" أيضا.

وذكر أن "رئيس البنتاغون أعلن مرة أخرى أن القوات الجوية الفضائية الروسية تستمر بشن الضربات على أهداف غير تابعة لتنظيم "الدولة الإسلامية". ونحن مضطرون للقول أنه ليس كذلك، فنحن نضرب الإرهابيين فقط. وأن مثل هذه تصريحات لا أساس لها من الصحة. فنحن نقول دائما بالضبط ماذا ومتى وأين نضرب. بينما لا يؤكد الساسة الأمريكيون تصريحاتهم بأي شيء، لأنها غير مطابقة أساسا للواقع".

2015-10-08