ارشيف من :أخبار عالمية
القطيف: الأمن السعودي يقتحم العوامية ويعتدي على ممتلكات المواطنين
اقتحمت قوات الامن السعودية بالمدرعات المصفحة بلدة العوامية في المنطقة الشرقية لمحافظة القطيف وعمدت إلى إغلاق كافة المنافذ المؤدية إليها، ثم انسحبت بعد ساعتين من الهجوم.
وقال شهود عيان أنّ أكثر من 20 مدرعة دخلت البلدة عبر ثلاث منافذ، حيث توغلت عشر مدرعات من طريق صفوى، وست مدرعات أخرى من القطيف، و7 من طريق الناصرة، فيما شهدت المنطقة تعزيزات للقوات وسط البلدة.

نيران القوات السعودية أدت إلى حرق عدد من سيارات المواطنين في بلدة العوامية
وأفاد شهود عيان عن سماع أصوات ستة انفجارات هزت البلدة، بالإضافة إلى إطلاق الرصاص، كما افيد عن مواجهات بين قوات الأمن ومواطنين معارضين، اسفرت عن تسجيل إصابات في صفوف القوات، ما دفعهم إلى التراجع والإنسحاب من البلدة باتجاه الغرب.
إلى ذلك، أفاد ناشطون سعوديون على موقع التواصل الاجتماعي "تويتر" إن مواجهات حدثت بين قوات الأمن السعودية وعدد من المواطنين في العوامية"، فيما أكد المغرد "جمال بن" (أحد الأمراء السعوديين) أن "عددا من الجنود السعوديين نُقلوا إلى مستشفى الظهران العسكري وحالتهم حرجة"، مضيفا أن "أعمدة الدخان تتصاعد في المنطقة جراء القنابل الحارقة التي ترميها القوات السعودية على بعض المواقع".
واضاف "جمال بن" في خبر عاجل أن هناك "أنباء عن اشتباكات عنيفة في القطيف ومقتل 3 من القوات الخاصة"، مشيرا إلى "معلومات تفيد عن سقوط قذائف على مركز شرطة العوامية في القطيف واصابة عدد من العساكر".

أعمدة الدخان تتصاعد في المنطقة
وقال "جمال بن" إن "مناوشات اندلعت بين مواطنين ومليشيات بن نايف"، على حد وصفه، لافتا إلى ان "عددا من جنود بن نايف نقلوا لمستشفى الظهران العسكري وحالتهم حرجة".
وتابع "جمال بن" ان "ما حدث في المنطقة الشرقية اليوم، يؤكد اتساع الخرق بين المواطنين والحكومة السعودية"، مضيفا أن "البلاد مقبلة على التقسيم لا محالة"، واعتبر أن "أمريكا تقود السعودية إلى الهاوية، فقد ورطتها بالضوء الأخضر للاعتداء على اليمن، وتورطها الآن بضوء أخضر لمعركة مع أهل الشرقية، ختامها التقسيم".
وتشهد منطقة القطيف هجوما متكررا للقوات السعودية بشكل مفاجئ منذ اشتعال الحراك المطلبي في العام 2011، حيث تعمد السلطات في كل مرة على ترويع السكان الآمنين، من خلال حملة مداهمات واعتقالات، بالإضافة إلى إطلاق الرصاص الحي بشكل عشوائي.
كما أن السلطات قامت بإحراق منازل في وقت سابق 14 أبريل/نيسان، ومنعت سيارات الإسعاف من دخول البلدة، بعد حملة مداهمات واعتقالات.
وانسحبت المدرعات بعد المداهمة التي ظلّت حوالي الساعتين، مخلفة أضرارا في بعض الأبنية والسيارات، دون أن تتوفر معلومات عن مزيد من الأضرار البشرية والمادية إلى الآن.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018