ارشيف من :أخبار لبنانية

مواجهات الحراك والقوى الامنية وفشل تسوية الترقيات وتعثر خطة النفايات عناوين تصدرت صحف اليوم

مواجهات الحراك والقوى الامنية وفشل تسوية الترقيات وتعثر خطة النفايات عناوين تصدرت صحف اليوم

المواقف الجديدة للامين العام لحزب الله سماحة السيد حسن نصر الله، مواجهات الحراك المدني والقوى الامنية، فشل تسوية الترقيات، وتعثر خطة النفايات، ودخول الحكومة في مرحلة "الكوما" ارتباطا بهذه الملفات عناوين تصدرت "مانشيتات" وافتتاحيات الصحف الصادرة صباح اليوم.
ففي المواقف، نقلت الصحف اللبنانية مقتطفات من مواقف الامين العام لحزب الله سماحة السيد حسن نصرالله، مبرزة ثقته بهزيمة السعودية هزيمة تاريخية ونكراء في اليمن، واشارته الى تجاوز مرحلة الخطر في سوريا، التي ستأخذ قضيتها مساراً جديداً باتجاه الحل السياسي الجدي.
وفي مقابلة مع قناة «الاهواز» الايرانية، أكد السيد نصرالله ان «المشروع السعودي في البحرين أشبه بالمشروع الصهيوني في فلسطين»، وأشار الى ان «معركة الشعب البحريني معركة تاريخية وليست محدودة وهي معركة وجود».

السفير

وفي الشأن الداخلي، وتحت عنوان:"«الحراك المعتقل» يُفرج عن.. الحكومة!"، قالت صحيفة "السفير" :"ان السلطة حرصت على إبراز «عضلاتها» بوجه الحراك المدني، وأثبتت بكل ما تمثله من مكونات الدولة الطائفية العميقة أنها ترفض المس بـ«حقوقها» و«مكتسباتها» التاريخية أو الحديثة".

ولفتت الى انه "برغم تراجع حجم المشاركة الشعبية في الحراك..، الا أن السلطة رفضت أن تظهر في مظهر الضعف، وحاولت تظهير «هيبتها الأمنية»، ولو على حساب المؤسسات العسكرية والأمنية المستنزفة منذ عقد من الزمن في كل شوارع لبنان في مواجهة انقسامات الداخل وحروب الارهاب وعصابات الفدية والسيارات والمخدرات".

مواجهات الحراك والقوى الامنية وفشل تسوية الترقيات وتعثر خطة النفايات عناوين تصدرت صحف اليوم

وتوقفت الصحيفة عند الاجراءات الامنية التي واكبت الحراك أمس نحو ساحة النجمة، ما جعل الأمور تتحول الى مواجهات بلغت ليلا حد اطلاق قنابل مسيلة للدموع على المتظاهرين، فضلا عن طوفان من خراطيم المياه ..

وفيما لم يستبعد قياديون في حملة «بدنا نحاسب» احتمال تنظيم تحركات احتجاجية في الساعات المقبلة في كل شوارع العاصمة، وخصوصا محيط وزارة الداخلية، قال مصدر وزاري واسع الاطلاع لـ «السفير» ان الحكومة ستجتمع على الأرجح مطلع الأسبوع المقبل في جلسة ستكون مخصصة لاقرار خطة النفايات التي وضعها وزير الزراعة أكرم شهيب، وتم تثبيت آخر التعديلات عليها في جلسة جمعت الأخير ورئيس الحكومة تمام سلام ووزير الداخلية نهاد المشنوق في السرايا الكبيرة أمس.

وفيما أبلغ وزير التربية الياس بو صعب «السفير» انه من غير المستبعد حضور وزراء «تكتل التغيير والاصلاح» جلسة الحكومة المخصصة للنفايات «فهذه حالة طارئة لا تحتاج لا الى جدول اعمال ولا الى قرارات ومراسيم»، قال وزير سيادي لـ «السفير» انه من غير المستبعد أن يتخذ العماد ميشال عون قرارا بغياب وزرائه عن الاجتماع مقابل حضور وزيري «حزب الله» بالتنسيق مع الرابية، من أجل اقرار خطة النفايات بكل مندرجاتها وخصوصا المطامر المقترحة.


"الاخبار" : خروج الحكومة من الخدمة بات أمراً واقعا بعد فشل تسوية الترقيات  

من جهتها، توقفت صحيفة "الاخبار" عند فشل تسوية الترقيات والتعيينات الامنية، مشيرة الى ان الحكومة دخلت خانة تصريف الاعمال، سواء قدّم رئيسها استقالته إلى الفراغ أو اكتفى بالاعتكاف.

ونقلت الصحيفة عن مصادر سياسية تفسيرها لما جرى بطريقتين: إما أنها مناورة من تيار "المستقبل" الذي لا يريد منح العماد ميشال عون أي مطلب في الحكومة، مهما كان الثمن، وإما أن نفوذ الحريري تراجع فعلاً، إلى حدّ أنه صار عاجزاً عن «المونة» على حليفه سليمان.

ويقول أصحاب هذا الطرح إن قوة رئيس تيار "المستقبل" تضاءلت بفعل الإهمال السعودي للملف اللبناني، وخاصة إثر تمنّع الرياض عن حل أزمته المالية التي وصلت حدّتها إلى مستوى غير مسبوق. أضف إلى ذلك أنه حاول أن يلتقي الملك السعودي سلمان بن عبد العزيز في المغرب قبل أسابيع، «لكن الحظ لم يحالفه، فاكتفى بلقاء ولي ولي العهد، محمد بن سلمان، الذي لم يعده بحل أزمته المالية، مكتفياً بالقول: سنرى».

وتلفت المصادر إلى أن هذا الوهن الذي أصاب الحريري يجعل حلفاءه متفلتين من ضرورة «الانصياع لطلباته». إلا أن أصحاب الرواية أنفسهم لا يُقنعون الكثير من القوى السياسية بأن سليمان ومقبل قادران على مواجهة الرغبة الأميركية، في حال توافرت هذه الرغبة جدياً.

ووتخلص الصحيفة الى الاستنتاج انه في ظل إعداد التيار الوطني الحر لتظاهرته في بعبدا الاحد المقبل، وبعد العجز عن إيجاد حل لأزمة التعيينات والترقيات، باتت القوى السياسية مقتنعة بأن خروج الحكومة من الخدمة بات أمراً واقعاً، على أن يتم إعلانه رسمياً يوم 15 تشرين الأول الجاري، موعد إحالة روكز على التقاعد.

النهار

بدورها، وتحت عنوان:"المواجهة الأشرس والأوسع منذ انطلاق الاحتجاج"، سألت صحيفة "النهار" أين الدولة من تنامي العنف في الشارع؟، وقالت:"لم يكن أدل على التصعيد العنيف في المواجهة بين المتظاهرين من الحراك المدني والقوى الامنية طوال ساعات المساء امس".

اضافت الصحيفة :"لعل دخول "سلاحين" جديدين في المواجهة هما حجار المتظاهرين ولجوء القوى الامنية تكرارا، ولكن بكثافة هذه المرة، الى استعمال القنابل الدخانية وخراطيم المياه فضلا عن العراك المباشر والهراوات والمفرقعات، عكس تصاعد الانسداد ايضا في لغة التعامل بين الدولة والحراك مما وضع المتظاهرين والقوى الامنية مرة جديدة "وجها لوجه" بعنف بالغ أدى الى وقوع عشرات الاصابات في صفوف الفريقين. وهو انسداد يسأل عنه في الغالب مجمل الوسط السياسي، الذي مكّن الحراك المدني في الايام الاخيرة من القبض على مزيد من الذرائع والمسببات والحجج لتصعيد تحركه عبر مجموعة اخفاقات تعاقبت تباعا على مرأى من الرأي العام الداخلي...".

من جانبها، اشارت صحيفة "الجمهورية" الى ان مجلس الوزراء سيعود إلى الانعقاد الأسبوع المقبل تحت وطأة ضغط الشارع الذي عاد ليتحرّك ويتصادم بعنف مع القوى الأمنية، مثلما حصل مساء أمس، حيث عاث ملثمون لساعات تخريباً واعتداءً على القوى الأمنية في وسط بيروت، فضلاً عن الاعتداء على الممتلكات العامة والخاصة. وجاء هذا التطور فيما يأخذ الحوار بين قادة الكتل النيابية استراحة حتى 26 الجاري، يغيب خلالها مديره وراعيه رئيس مجلس النواب نبيه برّي في زيارة رسمية لرومانيا وأخرى لجنيف حيث ينعقد المؤتمر البرلماني الدولي. ويُنتظر أن تكون هذه الاستراحة فرصةً للمتحاورين لمراجعة مواقفهم، فيما سيعكف برّي، رغم سفره، على جوجلة مواصفات الرئيس العتيد التي تسَلّمها من المتحاورين، شفويةً أو مكتوبة، لينطلق الحوار منها في جلسات متتالية.

"الجمهورية" : كلمة عون في تظاهرة «التيار» الاحد ستكون عالية السقف والنبرة

وفي سياق متصل، اشارت صحيفة "الجمهورية" الى ان الأوساط تترقب المواقفَ التي سيعلنها رئيس تكتّل «التغيير والإصلاح» النائب ميشال عون بعد غد في التظاهرة التي دعا إليها «التيار الوطني الحر» في 11 تشرين الجاري في ذكرى 13 تشرين الأوّل 1990 على طريق القصر الجمهوري في بعبدا.

وفيما يواصل «التيار» استعداداته اللوجستية على الأرض، ماضياً قدُماً في عملية الحشد، يجري وضع اللمسات الأخيرة على برنامج الاحتفال..
وذكرَت مصادر بارزة في «التيار» لـ»الجمهورية» أنّ كلمة عون ستكون عالية السقف والنبرة، ودعَت «إلى انتظار «موقف مهمّ سيَخلق واقعاً جديداً لا تنفع معه كلّ الأساليب والوسائل التي اعتُمدت حتى اليوم».

وقالت: «إنّها مناسبة لتذكير من نسيَ أو يتناسى أنّ محاولات عزل العماد عون وكسرِه والتي جُرّبت سابقاً معه لن تفيد أو تنفع في شيء..".

ولفتت المصادر إلى أنّ تظاهرة الأحد «ستكون أقوى من سابقاتها، وهي تأتي في ظلّ وضع استثنائي يمرّ به لبنان، وفي غمرة استحقاقات كبيرة يواجهها «التيار» رئاسياً وحكومياً ونيابياً، كذلك تأتي في ظلّ ما تواجهه المنطقة من تحدّيات كبيرة وما يتعرّض له المسيحيون من استهداف. وبالتالي فإنّ الاستحقاقات المقبلة مهما كانت نتيجتها ستتعاطى مع الأقوياء.

وختمت المصادر بالقول:«إنّ «التيار» لن يكلَّ أو يملّ، وإنّ مشهد الحشد سيتكرّر إلى أن يتحقّق مطلبه الأساسي ويعود الحق إلى أصحابه».

وفي نفس السياق، شدّد مصدر مطلع في الرابية لصحيفة «البناء» على «أن لا تسوية في الأمور التي تتعلّق بدستورنا وقوانيننا، لا سيما تلك التي تنظم عمل المؤسسات العسكرية والأمنية، لذلك يبقى مطلبنا التعيين والعودة إلى الشعب لنصحّح الخلل في التمثيل النيابي واستنهاض موقع رئاسي من رحم الشعب وإرادته فقط.".
"
اضاف المصدر:"لقد قلنا الكلمة الفاصلة في 4 ايلول، وسوف نقولها في 11 تشرين الأول: الأمر للشعب الذي يعرف تماماً أين تكمن مصالحه ويعلم كيف تتحكم سياسة المصالح التي تدّعي أنها سلطة في مصاف الحياة العامة في لبنان، بهذا الشكل المصادَر للسلطة والعاجز عن حلّ الملفات التي تتعلق بالإنسان وبيئته وصحته، فهذه السلطة هي بائدة ومصيرها الاندثار".

2015-10-09