ارشيف من :أخبار عالمية

إصابة مستوطنَين اثنين في عملية طعن بطولية جديدة في القدس المحتلة

إصابة مستوطنَين اثنين في عملية طعن بطولية جديدة في القدس المحتلة

شعلة عمليات الطعن البطولية التي بدات في القدس لما تنطفىء، إذ سجّل اليوم عملية جديدة في المصرارة في المدينة المحتلة، وقد أطلقت قوات الاحتلال النار على منفذ العملية، الفتى إسحاق بدران 15 عامًا، من سكان بلدة "كفر عقب" شمالي القدس، حسب ما أفاد موقع "روتر نت" الذي أكد أن العملية أسفرت عن إصابة مستوطنين اثنَين.

وقد ذكر الموقع الإلكتروني لصحيفة "يديعوت أحرونوت" أن بدران قد يكون استشهد متأثرًا بجراحه الخطيرة، فيما حالة المستوطنين متوسطة.

أما رواية الشهود العيان فتؤكد تعرضه لإعدام بدم بارد، إذ "استفز مستوطنون الفتى واعتدوا عليه؛ فرد عليهم بخدش يد أحدهم، فبدأوا بالصراخ "مخرب يريد قتلنا"، ووقفوا بعيداً عنه، لحظات معدودة؛ وإذ بأعداد كبيرة من شرطة الاحتلال تصل إلى المكان. وما إن أشار أحد المستوطنين باتجاه الفتى، حتى سارع الجنود لإطلاق 4 رصاصات اخترقت جسده، ولم تكتف الشرطة الصهيونية بذلك، بل منعت الجميع وحتى المسعفين من الاقتراب فنزف حتى استشهد".

إلى ذلك، اندلعت مواجهات مع قوات الاحتلال في محيط معبر بيت حانون "إيرز" شمال قطاع غزة، عقب توجه تظاهرة طلابية فلسطينية إلى المنطقة، وإشعال الشبان للإطارات.

إصابة مستوطنَين اثنين في عملية طعن بطولية جديدة في القدس المحتلة
جرحى في عملية طعن بالقدس

وكان شهود عيان أفادوا مراسل موقع "العهد" بأن قوات الاحتلال الصهيوني، أعدمت الشاب أحمد جمال صلاح بدم بارد؛ بعدما أطلقت النار عليه عند الحاجز العسكري المؤدي لمخيم شعفاط شمالي القدس المحتلة، وتركته ينزف.

من جهتها، توعدت "ألوية الناصر صلاح الدين" العدو بالرد القاسي على جرائمه "بحق أقصانا وحرائرنا وأبناء شعبنا في القدس والضفة وغزة، وهو سيدفع الثمن غاليا".

في المقابل، اعترفت قوات الإحتلال بسقوط صاروخين أُطلقا من قطاع غزة باتجاه الأراضي الفلسطينية المحتلة، وسقطا قرب السياج الحدودي الفاصل، فيما لم يبلغ عن وقوع أضرار.

من جهة أخرى، ذكرت وكالة "معا" أن قوات الاحتلال شرعت بإطلاق القنابل الغازية والصوتية لتفريق الشبان الفلسطينيين الذين حاولوا الوصول إلى مكان العملية.

وتشهد الضفة الغربية والقدس وقطاع غزة احتجاجات ومواجهات مع شرطة وجيش الإحتلال وعمليات طعن نفذ معظمها فلسطينيون ضد مستوطنين صهاينة.

إلى ذلك، اعتقل 5 فلسطينيين في حي وادي الجوز، قالت شرطة الاحتلال إنهم ألقوا الحجارة باتجاهها، لكن دون وقوع إصابات.

على صعيد آخر، أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية، استشهاد شابين من مخيم شعفاط بالقدس ومن دير البلح وسط قطاع غزة متأثرين بإصابتيهما أمس الجمعة.

وباستشهاد الشابين يرتفع عدد الذين قتلتهم قوات الاحتلال الصهيونية منذ بداية شهر أكتوبر/تشرين الأول الجاري إلى 16 شخصا، 9 منهم في الضفة الغربية، و7 في قطاع غزة، إضافة إلى أكثر من 1000 جريح بالرصاص المطاطي والحي، وفق بيان لوزارة الصحة.

هذا وأعلن نادي الأسير الفلسطيني السبت أن جيش الاحتلال اعتقل خلال الأيام العشرة الماضية حوالي 400 فلسطيني على خلفية الأحداث الدائرة في الأراضي الفلسطينية، من بينهم حوالي 100 شاب من مدينة القدس وضواحيها.

وحسب نادي الأسير فإن نصف المعتقلين تتراوح أعمارهم ما بين 14 إلى 20 عاما.

من جهة أخرى أعلن أمين سر منظمة "التحرير" الفلسطينية صائب عريقات السبت أن وفدا من اللجنة الرباعية الدولية سيصل إلى رام الله للقاء الرئيس الفلسطيني محمود عباس الأربعاء المقبل لبحث التصعيد "الإسرائيلي" في الأراضي الفلسطينية.

وقال عريقات: "سيصل وفد من اللجنة الرباعية الدولية على مستوى المندوبين لكل من الأمم المتحدة وروسيا والولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي إلى رام الله للقاء الرئيس محمود عباس".

وأوضح عريقات: "أنه سيتم وضع وفد الرباعية بصورة الجرائم والمجازر الإسرائيلية المتواصلة منذ أكثر من شهر بحق الأرض والشعب والمقدسات في عموم الأراضي الفلسطينية في الضفة الغربية والقدس الشرقية المحتلة وقطاع غزة".

 

 

2015-10-10