ارشيف من :أخبار عالمية
86 غارات روسية على ’داعش’ بسوريا.. وبوتين يسأل مجدداً: أين ’الجيش الحر’؟
واصلت الطائرات الحربية الروسية عملياتها في سوريا منفذة خلال الساعات الـ24 الماضية 88 طلعة قتالية و86 غارة إستهدفت مواقع لتنظيم "داعش".

مقاتلة روسية
وأوضح المتحدث باسم وزارة الدفاع الروسية اللواء إيغور كوناشينكوف "أن الطائرات سو- 34 وسو -24 وسو- 25 نفذت خلال 24 ساعة 88 طلعة قتالية وضربت 86 موقعا للبنية التحية التابعة للإرهابيين في محافظات الرقة وحماة وإدلب واللاذقية وحلب".
وأوضح كوناشينكوف أن الضربات الجوية استهدفت مراكز قيادة وقيادة أركان ميدانية ومخازن ذخائر وأسلحة وتجمعات لآليات عسكرية ومعامل لتصنيع المواد المتفجرة ومعسكرات ميدانية وقواعد للمسلحين.
بوتين: روسيا لا تسعى للعب دور الزعامة في سوريا
وعلى وقع استمرار العمليات العسكرية الروسية في سوريا، أكد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أن موسكو لا تسعى للعب دور الزعامة في سوريا، بل يكمن هدفها في المساهمة في مكافحة الإرهاب.
وأضاف بوتين خلال مشاركته في أعمال منتدى الاستثمار "روسيا تنادي":"نحن لا نسعى للزعامة في سوريا بأي شكل من الأشكال. ويمكن أن يكون في سوريا زعيم واحد فقط وهو الشعب السوري. نحن نسعى إلى المساهمة بقسطنا في مكافحة الإرهاب الذي يهدد الولايات المتحدة وروسيا والدول الأوروبية والعالم برمته".
وأكد بوتين أن جميع العمليات الروسية في سوريا تنفذ بمراعاة صارمة لميثاق الأمم المتحدة والقانون الدولي، وهذا ما يميز الحملة الجوية الروسية في سوريا عن الغارات التي يشنها "التحالف الدولي" بقيادة واشنطن والذي يعمل في الأراضي السورية دون تفويض من مجلس الأمن الدولي وبدون موافقة السلطات السورية.
وتابع أن الجانب الروسي يواصل بذل جهوده بإصرار من أجل توحيد الجهود الدولية في مكافحة الإرهاب، لكي تكون نتائج تلك الجهود واضحة ولكي تساهم فعلا في تحقيق الهدف وهو القضاء على الإرهاب الدولي.
واعتبر الرئيس الروسي أن عمليات "التحالف الدولي" بقيادة واشنطن والذي يشن غارات على أراضي سوريا منذ أكثر من عام، لم تأت بنتائج تذكر.
وأردف قائلا:"لقد نفذوا أكثر من 500 ضربة في أراضي سوريا، وأنفقوا، حسب البيانات الرسمية فقط، نصف مليار دولار على تدريب "الجيش السوري الحر". كما أنهم أعلنوا مؤخرا عن إلقاء كميات من الذخيرة والعتاد من طائرات لدعم "الجيش الحر". لكن أين هذا الجيش الحر؟".
لافروف: العمليات الروسية في سوريا لاتعني التخلي عن التسوية السياسية
بدوره، أكد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف أن إطلاق العملية العسكرية الروسية في سوريا لا يعني التخلي عن العملية السياسية لتسوية "النزاع".
وقال خلال لقاء مع ستيفان دي ميستورا المبعوث الأممي إلى سوريا في موسكو:"لقد أكدنا أكثر من مرة أن حملتنا التي جاءت ردا على طلب الحكومة السورية لا تعني جعل ضرورة العملية السياسية تدخل طي النسيان. على العكس، إننا نلاحظ أن دعم جهودكم يصبح أمرا أكثر إلحاحا".
وأردف قائلا:"في الوقت الراهن، حين أصبح توافق (حول تمثيل المعارضة السورية في المفاوضات مع دمشق) يلوح في الأفق، هناك من يقول إن عملية سلاح الجو الروسي تعرقل العمل السياسي. لكنني واثق من أن المراقبين الموضوعيين يرون بوضوح أن مثل هذا الربط (بين العملية السياسية والجهود الروسية لمكافحة الإرهاب) يحمل طابعا اصطناعيا".
وقال وزير الخارجية الروسي إن موسكو لا تشكك في أن جزءا كبيرا من الأسلحة التي توردها واشنطن لـ"المعارضة السورية" يقع في أيدي الإرهابيين.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018