ارشيف من :أخبار عالمية

الجيش اليمني واللجان الشعبية أحبطوا هجوماً سعودياً على الخوبة في جيزان

الجيش اليمني واللجان الشعبية أحبطوا هجوماً سعودياً على الخوبة في جيزان

أحبط الجيش اليمني بمؤازرة اللجان الشعبية هجوماً عسكرياً سعودياً استهدف قرى الخوبة في جيزان، ملحقاً خسائر فادحة في صفوف قوات العدوان والميليشيات المؤيدة لهم.

الجيش اليمني واللجان الشعبية أحبطوا هجوماً سعودياً على الخوبة في جيزان

الجيش اليمني

وأفادت المعلومات عن سقوط قتلى وجرحى من الجيش السعودي جثث بعضهم لا زالت في قبضة الجيش اليمني واللجان الشعبية خلال الهجوم على الخوبة، فضلاً عن تدمير دبابة "أبرامز" سعودية و4 مدرعات.

وبثّت قناة "المسيرة" الفضائية اليمنية ملحقا اخباريا تضمّن مشاهد لأسر ضابط سعودي أثناء السيطرة على مجموعة من المواقع العسكرية السعودية، فيما أقرت الإمارات بسقوط قتيل من جنودها خلال العمليات العسكرية الدائرة في اليمن.

وفي محافظة البيضاء، أحكم الجيش اليمني واللجان الشعبية السيطرة على معسكر حظه بعد طرد "الدواعش" والميليشيات المؤيدة للعدوان منه.

ودكّت مدفعية الجيش اليمني واللجان الشعبية موقع "العش" العسكري السعودي في ظهران عسير بـ 11 قذيفة، وموقع المصفق العسكري في جيزان بعدد من القذائف.

ومع استمرار الإخفاقات السعودية في الميدان، كثفت طائرات العدوان السعودي غاراتها على مختلف المناطق اليمنية، فاستهدفت منطقة طخية بـ 6 غارات ومديرية صرواح بمأرب بـ5 غارات أخرى.

وفي العاصمة اليمنية صنعاء، أغارت طائرات العدوان السعودي على مناطق عطان والكسارة والنهدين ووادي المحاقرة والمرحة، وأعادت استهداف وادي المحاقرة في مديرية سنحان بعدة غارات.

وإلى صعدة، استهدفت طائرات العدوان مديرية رازح الحدودية بأكثر من 11 صاروخاً، في وقت سجّل سقوط 4 شهداء في غارات لطيران العدوان السعودي على منطقة العوالي بمديرية ساقين.

كما أغارت طائرات العدوان على مدرستين في منطقتي المعقم والظريفه ومنزلين في مديرية الوازعية، وعلى مبنى المطار بتعز.

"أنصار الله": العدوان السعودي یتلاقی مع المشروع الصهیوني

في الأثناء، رحّب الناطق باسم حركة "أنصار الله" الیمنیة محمد عبد السلام بأي حوار بین المكونات السیاسیة فی الیمن، ورأی ثمة تلاقيا بین المشروعین السعودي والصهیوني، مؤكدًا أن العدوان السعودي علی الیمن یتحرك وفق رؤیة منعدمة ولم یحقق شیئًا خلال 7 أشهر سوی القتل والتدمیر.

الجيش اليمني واللجان الشعبية أحبطوا هجوماً سعودياً على الخوبة في جيزان

الناطق باسم حركة أنصار الله الیمنیة محمد عبد السلام

وفي مقابلة مع الوكالة الإيرانية للأنباء "إرنا" أكد عبد السلام أن "السعودیة لم تحقق شیئًا خلال سبعة أشهر من العدوان علی الیمن، باستثناء القتل والدمار، واستهداف البنی التحتیة وارتكاب مجازر بشعة بحق المدنیین الیمنیین، وفرض حصار وتجویع ظالم وغاشم لا مبرر له، واستهداف كل ما له علاقة بالحیاة من جسور ومستشفیات ومستوصفات ومحطات میاه وكهرباء وغاز".

وأضاف: "أما علی المستوی العسكري، فالعدوان لا هدف له ولا أفق سوی التدمیر ومحاولة كسر الإرادة الشعبیة.. وبهذا الهدف شن العدوان فی خلال سبعة أشهر أكثر من 40 ألف غارة جویة بناء على إحصاءات وتقاریر لصحف غربیة - ونحن نؤكد أنها أكثر من ذلك بكثیر - وكذلك استخدم الصواریخ المحرمة والقنابل العنقودیة والغازیة، في حرب مدمرة بكل ما للكلمة من معنی، فما حصل من دمار في سوریا خلال 5 سنوات للأسف حصل في الیمن في غضون أشهر تقریبا".

وسأل عبد السلام: "ماذا یرید النظام السعودي من كل هذه الحرب الظالمة؟ نحن لا نعلم سوی أن عنوان الحرب كما برز حتی الآن هو محاولة كسر إرادة الشعب الیمني لیعود إلی العصر السعودي، لیس من باب العلاقة الودیة والندیة بین بلدین وشعبین، إنما من باب سلب الیمنیین القرار السیاسي وسلبهم أي موقف، ولهذا نحن نؤكد أن العدوان لم یستطع أن یحقق شیئًا ولن یحقق. وحتی ما حصل في جنوب الیمن فقد اثبت أن المسألة مسألة وجود «قاعدة" و«داعش"، وإیجاد فراغات خطیرة، یستفید منها المتطرفون لأن الاحتلال فی تلك المناطق لا یمكن أن یولد سوی عنف أكثر مما هو موجود".
وعن الانجازات المیدانیة التی حققها الشعب الیمني بجیشه ولجانه الشعبیة في مواجهة العدوان السعودي، قال عبد السلام: "لقد استطاع الشعب الیمني أن یواجه خلال 7 أشهر عدوانًا وتحالفًا دولیًا كبیرًا علی رأسه أمریكا والسعودیة و«إسرائیل" وبعض الدول الأخری التي تدور فی فلكهم، وسط استخدام مكثف وهائل لمختلف أنواع الأسلحة المتطورة، وكذلك استئجار وشراء ولاءات بشكل غیر عادي".

وتابع: "كل هذا حصل علی شعب لا یمتلك أسلحة حدیثة ولا وضعا اقتصاديا مستقرًا، ویعاني أزمات ومشاكل، وهو ما یؤكد أن الشعب الیمني یتوكل علی الله ویعتمد علی نفسه في مواجهة هذا العدوان مهما كانت التحدیات التي یتحرك من اجلها".
وعن مشاركة العدو الصهیوني إلی جانب النظام السعودي في العدوان علی الیمن، قال الناطق باسم حركة «أنصار الله" إنه "بالتأكید هناك مشاركة «إسرائیلیة" واضحة تحدث عنها الإعلام الصهیوني نفسه، وهناك تلاقٍ للأسف بین المشروع السعودي والمشروع الصهیوني فی الیمن، ولهذا كل منهم یدعم الآخر، كما حصل بوقوفهم ضد الاتفاق النووي الإیراني، فهم یقفون في مكان واحد وموقف واحد، لان هؤلاء للأسف لا یفكرون إلا بالعقلیة الطائفیة والمذهبیة، فذاك یتحرك من اجل مشروع قاتل، والصهیوني یتحرك من اجل مشروع مستعمر".

أضاف: "لهذا نحن نعتقد أن مشاركة الكیان الصهیوني أصبحت أمرًا واضحًا والجمیع یعرف أن النظام السعودي یعتمد في عدوانه علی الیمن، بشكل كلي علی الأمیركيين وهؤلاء هم من یحاصرون الیمن بحرا وجوا وهم من یقدمون كل أنواع التسلیح والدعم، من طائرات بلا طیار، وطائرات بطیار، وأباتشي ودعم لوجستي وتحدید مواقع وإحداثیات ومعلومات أمنیة، ومشاركة حقیقیة في غرف العملیات".

وأردف قائلاً: "لذلك نحن نعتقد أن هذه المسألة لم تعد مجرد معلومات، بل أصبحت حقائق موجودة علی الأرض ومعروفة في الإعلام، نتحدث عنها بشكل واضح، وكذلك هناك لقاءات وزیارات متبادلة بین النظام السعودي والكیان الصهیوني، وتبادل معلومات وآراء وأفكار.. هذا كله أصبح معروفًا للجمیع".

وعن فتح قوات العدوان السعودي جبهة جدیدة في باب المندب، أوضح عبد السلام أن العدوان السعودي "یتحرك في الیمن وفق رؤیة منعدمة ولذلك فإن محاولته فتح معركة باب المندب سیكون لها انعكاسات علی الملاحة البحریة".

ولفت عبد السلام إلی أن هناك مطالبات من قبل الحراك الجنوبي بخروج ما یسمی بـ«حكومة" بحاح من عدن، "وهذا بالتأكید لم یعد مجرد معلومات.. لقد ظهر ذلك بالتلفاز ومقاطع "الیوتیوب" والكثیر من الأخبار"، موضحًا أن ما جعل الحراك الجنوبي یطالب بطرد هؤلاء، هو أن لدی هذا الحراك مطالب واضحة ومعروفة لا علاقة لحكومة البحاح المستقیلة بها، وهم عندما یتحركون یتحركون علی أساس أن ما یجري فی الجنوب هو حرب الخارج وأدواته، ما یجعل الكثیر من الشرفاء في الجنوب یرفضون مثل هذا النوع من الطرح، وهو ما یجعل الكثیر من أبناء الحراك یرفضون أن تكون عدن ساحة لانطلاق أي نشاط عسكري سواء في بقیة الجنوب أو الشمال".

ورحّب عبد السلام بأي دعوة لحوار سیاسي بین المكونات السیاسیة الیمنیة، حوار یمني - یمني علی أساس أن یكون هناك حل للازمة الیمنیة". مشددًا علی أن الأزمة في الیمن "لا یمكن حلها إلا بالحوار، وسنعود إلی مسقط قریبا لاستكمال المشاورات علی أساس إیجاد الحلول العادلة".

2015-10-17