ارشيف من :أخبار لبنانية
الشيخ قاسم: لولا حزب الله لما رأينا هذا الإستقرار في لبنان
رأى نائب الأمين العام لحزب الله سماحة الشيخ نعيم قاسم، أن تدخّل المقاومة في سوريا "كلفنا تضحيات أقل بكثير مما كان يمكن أن يكلفنا لو دخلوا إلى شوارعنا و بيوتنا"، مضيفاً أنه "لولا حزب الله لما رأينا هذا الاستقرار في لبنان، لأن الحزب يستخدم سلاحه لحماية لبنان في الخارج ضد "الإسرائيلي" والتكفيري".

كلام الشيخ قاسم جاء ضمن إحياء الليلة الرابعة من ليالي عاشوراء، في قاعة الإمام الحسين (ع) في منطقة مارون مسك في الشياح. وأشار إلى أن "إسرائيل وأعوانها يريدون تخريب استقرار لبنان، وان الحزب لم يستخدم يوماً سلاحه في الحكومة أو للمطالب السياسية، بل كان دائماً موجهاً ضد "إسرائيل" وعملائها".
واعتبر سماحته ان "الإرهاب التكفيري ليس ضدنا فقط بل ضد الإنسانية جمعاء، فهم لا يتقبلون أحدا غيرهم وهذا ما بينته تجربتهم في الرقة والموصل". وأضاف أن "الإرهاب التكفيري بدأ يتغلغل في لبنان، في منطقتي الشمال والبقاع وبعض المناطق الأخرى".
ولفت إلى "التسهيلات التي حصل عليها هؤلاء بعد العدوان على سوريا في الـ2011، باستقدام تكفيريين من 80 دولة، وبعد انتشارهم في سوريا، بدأوا يذهبون للبنان بأفعالهم البشعة، لذلك قررنا أن نقاتلهم لأننا نعتبر أنهم خطر علينا وخطر على الجميع".
وتساءل الشيخ قاسم عن سبب استنكار البعض لقتال الحزب في سوريا، بحجة "محاربة أهل السنة". وأوضح أن " هذا غير صحيح، بل نحن نتعايش معهم ولدينا وحدة إسلامية مع الذين يقبلون هذه الوحدة... ونحن على علاقة طيبة معهم". وأضاف أن "الإرهاب التكفيري عندما بدأ يصدّر السيارات المفخخة إلى مناطقنا، قررنا أن نغزوهم في عقر دارهم، وعندما حررنا القلمون تبين أنه يوجد مصانع للسيارات المفخخة.. وعندما دمرنا هذه المصانع لم تعد تدخل السيارات المفخخة إلى لبنان".
إلى ذلك، دعا الشيخ قاسم إلى إجراء انتخابات بحسب قانون النسبية "لكي تستطيع الناس أن تختار الممثلين عنها"، مؤكداً أن "جماعة "المستقبل" يخافون من النسبية لأنهم يخسرون عددا من نوابهم الذين يأخذونهم عبر قانون الأكثرية". وتابع "اننا بأي شكل من الانتخابات لن ينقص أي نائب من عندنا لأن الناس كيفما ذهبنا هم معنا".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018