ارشيف من :أخبار عالمية
عملية ’بئر السبع’ نقلة نوعية في عمليات الرد الفلسطينية على العربدة الصهيونية
بعد ساعات من فرض حظر نشر تفاصيل العملية المزدوجة في محطة الحافلات المركزية في مدينة بئر السبع المحتلة عام ثمانية وأربعين، سُمح بالكشف عن المنفذ وهو مهند خليل العقبي (21 عامًا) من سكان بلدة "حورة" في النقب، وفق ما ذكرت القناة العاشرة في تلفزيون العدو.
وعلّقت القناة في وقت سابق على فرض جهاز "الشاباك"عدم النشر حول هوية المنفذ بالقول إن "المفاجئة ستكون كبيرة عقب الإعلان عن التفاصيل".

أحد قتلى العملية في بئر السبع
من جهته، أفاد موقع "واللاه" "الإسرائيلي" أن أحد القتيلين في العملية هو ضابط في لواء "غولاني" يدعى "عُمري ليفي" من سكان مستعمرة "سيدي حميد" بالضفة الغربية المحتلة.
وفي جديد التفاصيل الخاصة بما جرى، أشار الموقع إلى أن المنفذ أطلق النار على الضابط في البداية، ثم خطف سلاحه، وأطلق النار على الآخرين المتواجدين في محطة الحافلات، فأصاب أكثر من 10 بجروح، بينهم حالات خطيرة.

إخلاء جرحى العملية
من ناحيته، قال نائب وزير حرب الاحتلال إيلي بن دهان في حديث للقناة الصهيونية السابعة إن "عملية بئر السبع تشكل نقلة نوعية، وعلى خلفيتها يجب العمل على طرد عائلات المنفذين".
بدورها، عبّرت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين عن افتخارها بالعملية البطولية، مؤكدة في تصريح مكتوب لها أنها ضربة نوعية في العمق الصهيوني تؤسس لما بعدها.
من جهتها، باركت لجان المقاومة في فلسطين العملية، واعتبرتها تطورًا طبيعيًا للانتفاضة الحالية في مواجهة الجرائم الصهيونية.
وقالت اللجان إن "الإعدامات الميدانية التي ارتكبها العدو بحق شبابنا وفتياتنا في القدس والخليل لن تمر دون عقاب، ولقد قدم المقاومون الأبطال في بئر السبع جزءًا من الرد الفوري على تلك الجرائم".
في غضون ذلك، صعّدت قوات الاحتلال من اعتداءاتها في الداخل الفلسطيني المغتصب، حيث أفادت مصادر محلية عن اعتقال 8 شبان من سكان مدينة أم الفحم على خلفية المواجهات العنيفة التي شهدتها المدينة مؤخرًا نصرة للمدينة المقدسة وللمسجد الأقصى.
ولم يختلف المشهد في القدس المحتلة، إذ شهدت معظم الأحياء الفلسطينية مداهمات انتهت باعتقال عدد من المواطنين.

اقتحامات مستمرة للأحياء الفلسطينية في القدس المحتلة
وبحسب ما علم موقع "العهد" الإخباري من شهود عيان، فإن قوات الاحتلال اقتحمت فجرًا منزل منفذ عملية الطعن في "تل أبيب" قبل نحو أسبوعين الشهيد ثائر أبو غزالة في حارة السعدية بالبلدة القديمة، واعتقلت والده.
بموازاة ذلك، أفادت مصادر محلية عن استشهاد المسنة هدى محمد درويش (65 عامًا) من سكان قرية "العيساوية"، بعد منع الاحتلال نقلها إلى المستشفى عبر الحاجز العسكري المقام عن مدخل القرية الشرقي.
من جهة أخرى، سادت حالة من التوتر المسجد الأقصى في أعقاب اقتحامه من قبل مستوطنين صهاينة بمؤازرة من شرطة العدو.
وفي الضفة الغربية، اعتقلت قوات الاحتلال 17 فلسطينياً ؛ بينهم 8 أطفال خلال مداهمات نفذتها في مناطق عدة تخللها بحسب الأهالي أعمال تخريب متعمدة للممتلكات وعبث بمحتوياتها.
إلى ذلك ، اشتبك مقاومون بالأسلحة الرشاشة -لليوم الثاني- مع قوات الاحتلال في مخيم قلنديا جنوبي مدينة رام الله ، بعد تسليم عائلة الشهيد طارق الدويك منفذ عملية "رعنانا" في الداخل المحتل إخطاراً بإخلاء منزلها تمهيداً لإغلاقه بالباطون.
وفي قطاع غزة ، استهدفت زوارق الاحتلال قوارب الصيد الفلسطينية قبالة شاطئ منطقة السودانية من دون تسجيل إصابات أو أضرار.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018