ارشيف من :أخبار لبنانية
احياء الليلة السادسة من عاشوراء في مختلف المناطق الجنوبية
صدعت المنابر الحسينية على امتداد جبل عامل بنداء ياحسين، هي عاشوراء هنا، هي كربلاء هنا، هو الحسين والأرواح التي أفاضت هناك هنا.
ويستمر إحياء ليالي عاشوراء في العديد من قرى وبلدات ومدن الجنوب، ففي مدينة بنت جبيل أقام حزب الله المجلس العاشورائي المركزي في مجمع أهل البيت (ع) في المدينة، بحضور وزير الدولة لشؤون مجلس النواب الحاج محمد فنيش إلى جانب عدد من علماء الدين وفعاليات وشخصيات بلدية واختيارية واجتماعية وثقافية وحشد من الأهالي المدينة والقرى المجاورة.
وقد ألقى الوزير فنيش كلمة أكد فيها أن الهدف من المجالس العاشورائية هو التواصل مع مفاعيل ثورة الإمام الحسين (ع) التي كانت في بذل مهجته الشريفة لتقويض أسس الحكم الأموي الظالم الذي لم يعرف أنه بقتله لحفيد رسول الله (ص) ولما يمثله من قداسة وطهارة ومكانة عند الله ورسوله وعند الأمة والناس يكتب نهاية حكمه، فمن تلك اللحظة سقطت حواجز الخوف وبدأ حراك لا يزال مستمراً في جسد الأمة، وتدفق دم جديد ينبض في عروق الأمة وشرايينها، وهذا ما كان ليتحقق لولا أن هناك من أكمل هذا الدور على المستوى الإعلامي في وقفة السيدة زينب (ع) وتصديها لشماتة يزيد، ومن خلال دور أئمة الطهر والهدى وخصوصاً بمنهج الإمام زين العابدين (ع) الذي أعطى البشرية منهجاً تربوياً روحياً لا نظير له.
وفي الختام تلا السيد اسماعيل حجازي السيرة الحسينية العطرة، قبل أن تقام لطمية حسينية حاشدة.
وفي بلدة الشهابية الجنوبية أقام حزب الله المجلس العاشورائي في حسينية البلدة بحضور عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب السيد نواف الموسوي إلى جانب عدد من العلماء والفعاليات والشخصيات والأهالي.

مجلس عزاء حسيني في بلدة الشهابية
وقد ألقى النائب الموسوي قال فيها "إننا نأتي إلى المجالس الحسينية بمهاب لأننا نخشى من التقصير، فكيف لي أنا أن أقف على منبر صاحبه الذي قدم دماءه ودماء أبنائه وإخوته وأصحابه، وسبيت حرمه من أجل أن تكون الكلمة مستمرة في الوصول إلى أهلها ألا وهي كلمة الله، فإني أخشى أن لا أكون على قدر المسؤولية حين أقف بين يدي الإمام الحسين(ع) خشية التلميذ الذي إذا دخل إلى قاعة أستاذ محاضر من أن يكون أدنى من المستوى الذي يلقي المحاضر فيه أطروحته ورسالته وكلاماته، ونسأل الله أن يمكننا نحن جميعاً نحن الذين نرتاد مجالس عاشوراء من أي موقع كنّا، أن نكون أهلاً لها، وأهلاً إذا تحدثنا أو سمعنا".
وفي الختام تليت السيرة الحسينية العطرة.
وفي مدينة بنت جبيل أقام حزب الله المجلس العاشورائي المركزي في مجمع أهل البيت (ع) في المدينة، بحضور نائب رئيس المجلس التنفيذي في حزب الله سماحة الشيخ نبيل قاووق إلى جانب عدد من علماء الدين وفعاليات وشخصيات بلدية واختيارية واجتماعية وثقافية وحشد من الأهالي المدينة والقرى المجاورة.
وقد ألقى الشيخ قاووق كلمة أكد فيها أن "حرارة قتل الحسين لن تبرد أبداً، فهي بقيت على مر مئات السنين بالرغم من أن الظالمين أرادوا أن يطفئوا هذه الحرارة وهذا النور، ولكنها بقيت في القلوب وستبقى كذلك حتى يخرج حفيد الحسين (ع) مولانا قائم آل محمد (عج)"، لافتاً إلى أن "هذه الحرارة تشهدها الملائكة في الدنيا لتصبح نوراً في القبر وفي البرزخ، ونوراً يمشي أمام صاحبه يوم القيامة، فكلما اشتد حبه للإمام الحسين (ع)، كلما كان هذا الحب صراطاً ونجاة".
وفي الختام تليت السيرة الحسينية العطرة.
وفي بلدة الخيام الجنوبية، أقام حزب الله وحركة "أمل" المجلس العاشورائي المشترك في حسينية البلدة بحضور عضو المجلس المركزي في حزب الله الشيخ علي زين الدين إلى جانب عدد من علماء الدين وفعاليات وشخصيات بلدية واختيارية واجتماعية وثقافية وحشد من الأهالي المدينة والقرى المجاورة.
وقد ألقى الشيخ زين الدين كلمة أكد فيها أن "الدمعة الصادقة على أبي عبد الله الإمام الحسين (ع)، هي الدمعة المحفزة لالتزام الطاعة واجتناب المعصية، فشعار الإمام الحسين (ع)، ألا ترون إلى الحق لا يعمل به وإلى الباطل لا يتناهى عنه، فهذه الدمعة تدعو الواحد منّا أن يكون صادقاً في كل مفصلٍ من مفاصل حياته وفي كل لحظة، وليس من الصدق أن يبكي الواحد منا الإمام الحسين (ع) ويدخل الهمّ والغم على قلب إمامه بأعماله السيئة، وليس من الصدق أن يبكيه ويتهاون بصلاته".
وفي بلدة خربة سلم أقام حزب الله المجلس العاشورائي في حسينية البلدة بحضور عدد من العلماء والفعاليات والشخصيات، وحشد من أهالي البلدة، وقد تليت السيرة الحسينية العطرة ولطمية حسينية حاشدة.
وفي مجمع الإمام الخميني (قده) في محلّة حارة صور أقام حزب الله المجلس العاشورائي بحضور راعي ابرشية صور وتوابعها للروم الملكيين الكاثوليك المتروبوليت ميخائيل أبرص إلى جانب عدد من العلماء والفعاليات والشخصيات، وحشد من الأهالي.
وقد ألقى أبرص كلمة تطرق فيها إلى مفاهيم عاشوراء وسيرة الإمام الحسين (ع) والقضية الجوهرية التي استشهد من أجلها، قبل أن تتلى السيرة الحسينية العطرة.
ولمناسبة عاشوراء، أقامت أفواج عيترون وبنت جبيل وعيناثا وحاريص في مفوضية جبل عامل الأولى في جمعية كشافة الإمام المهدي (عج) العديد من فقرات إحياء مجالس عاشوراء، حيث تنوعت ما بين مشاهد بانورامية وبعض مشاهد كربلاء مع المسرحيات والسكتشات التمثيلية، إضافة إلى حلقات لطم الصدور وبعض الألوان العاشورائية مع فقرات رسم حرة ، وأيضا مسابقات حسينية من وحي المناسبة وحناجر صدحت بنداءات التلبية.

مجلس عزاء حسيني في بلدة بنت جبيل
وفي بلدة جويا أقام فوج السيدة الزهراء (ع) في مفوضية جبل عامل الأولى بإحياء يومه العاشورائي عبر تقديم مسرحية تحاكي واقع الطف عند خروج الإمام الحسين (ع) ووصوله لأرض الطف بهدف أن تعي النفوس القيم الكربلائية والحسينية.
وفي بلدة شقرا أحيا فوج الأخوات في مفوضية جبل عامل الأولى مجلسه العاشورائي بالصرخات الحسينية والكربلائية والدمعة الساكبة على المصاب الأليم.
واحتشد المؤمنون في النادي الحسيني لبلدة ارزاي للإستماع إلى السيرة الحسينية. كما ألقى الشيخ جودت حطيط كلمة في المجلس العاشورائي في حسينية بلدة الزرارية. وفي بلدة أنصارية خرجت تظاهرة حاشدة جابت شوارع البلدة وسط هتافات حسينية ولطميات كربلائية.
بلدة صير الغربية كذلك أقامت مجلساً حسينياً تحدث فيه الشيخ محمد ضعون، بعدها تلا الشيخ إياد عبيد السيرة الحسينية. وفي حسينية بلدة تول أقيم مجلس عاشورائي تلاه المجلس الشيخ حسن برو. وفي بلدة الكفور أقيم مجلس عزاء تلاه الشيخ أحمد رضا، وأحيت بلدة جبشيت الليلة السادسة من عاشوراء الإمام الحسين "ع" بمجلس عزاء وكلمة للإمام البلدة الشيخ عبد الكريم عبيد.
بلدة كفرتبنيت أقامت وليمة في مضافة حبيب بن مظاهر ومجلس عزاء حسيني تلاه السيد نصري نصار. إلى بلدة الشرقية التي أجيت الليلة السادسة بمجلس عاشورائي تحدث فيه الشيخ محمد سبيتي ومجلس عزاء وختم بلطمية حسينية للرادود مهدي جواد.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018