ارشيف من :أخبار عالمية
شهيد وعشرات المعتقلين حصيلة اعتداءات الاحتلال في اليوم الـ17 من ’انتفاضة القدس’
يوم جديد من المواجهات والاعتقالات تشهده الأراضي الفلسطينية المحتلة التي تعيش منذ أسابيع أجواء انتفاضة ثالثة، رفضاً لسياسة الأمر الواقع التي تريد "إسرائيل" فرضها عبر أذرعها القمعية والتهويدية داخل المدينة المقدسة والمسجد الأقصى المبارك.
وفي أبرز التطورات، استشهد الشاب عدي هاشم مسالمة (24 عاماً) متأثراً بجروحه الخطيرة التي أصيب بها صباح اليوم، إثر إطلاق قوات الاحتلال النار عليه بزعم طعنه أحد الجنود في بلدة "بيت عوا" غربي مدينة الخليل.
وكان جنود العدو استهدفوا في وقت سابق طواقم الإسعاف خلال مواجهات في بلدة "بيت عانون" شمال شرق المدينة.
وأفاد مراسل موقع "العهد" الإخباري عن إصابة شابين بالرصاص في مواجهات قرب بلدة "صوريف" قضاء الخليل.
وسبق ذلك بساعات، قيام قوات كبيرة من جيش الاحتلال بهدم شقة الأسير ماهر الهشلمون.

جانب من عمليات دهم شقة الأسير الهشلمون
ويقبع الهشلمون في السجون "الإسرائيلية" منذ نحو عام، ويقضي حكماً بالسجن المؤبد مرتين بعد تنفيذه عملية دهس أسفرت عن مقتل صهيونيين اثنين قرب مفترق "غوش عتصيون" الاستيطاني.
وفي مدينة بيت لحم، اقتحمت قوة عسكرية صهيونية يرافقها عناصر من وحدة "المستعربين" الخاصة روضة المستقبل في قرية "دار صلاح"، ونكلوا بالمُعلمات قبل اعتقال خمسة قاصرين بعد الاعتداء عليهم بالضرب المبرح.
إلى ذلك، نفذت قوات الاحتلال فجراً حملة مداهمات واسعة طالت مناطق عدة من مدن وقرى الضفة، أسفرت عن اعتقال 35 فلسطينياً.
وبحسب مصادر محلية، فإن من بين المعتقلين القيادي في حركة "حماس" والنائب في المجلس التشريعي حسن يوسف حيث تمت محاصرة منزله في منطقة بيتونيا قضاء رام الله، إلى جانب عدد من منازل أسرى محررين.
.jpg)
اعتقال القيادي في حماس حسن يوسف
من جهته، نقل موقع "واللاه" الصهيوني عن جيش الاحتلال قوله" إن اعتقال القيادي يوسف جاء على خلفية تحريضه في الأسابيع الأخيرة على تنفيذ عمليات ضد المستوطنين وضد الأهداف الإسرائيلية" حسب زعمه.
بدورها، اعتبرت كتلة "حماس" البرلمانية اعتقال النائب يوسف دليل إفلاس صهيوني وفشل في مواجهة انتفاضة القدس.
وفي جديد مسلسل تدنيس المسرى الشريف، أقدم مستوطنون متطرفون اليوم على اقتحام باحات المسجد الأقصى المبارك ، بمؤازرة من شرطة العدو التي واصلت منع النساء المقدسيات من دخول المسجد تحت طائلة ما تسمى "القائمة السوداء" الخاصة بمحاربة المرابطات.

منع إدخال الطعام للمصلين في الأقصى
من جهة ثانية، يسود الإضراب العام قرية "العيساوية" شمال شرق القدس المحتلة، بدعوة من القوى الوطنية والإسلامية، وتنديداً بالإجراءات الصهيونية التعسفية بحق أهالي القرية.
.jpg)
اغلاق ومحاصرة العيساوية
القوى كانت قد أوضحت في بيان لها أن" الإضراب يشمل المدارس، والمواصلات العامة، بالإضافة إلى العمال الذين باتوا يضطرون للخروج سيراً على الأقدام بسبب الحصار المفروض على "العيساوية" ونشر الحواجز والكتل الإسمنتية".
وتأتي هذه التطورات بالتزامن مع الزيارة "الخاطفة" لأمين عام الأمم المتحدة بان كي مون إلى الضفة والكيان الاسرائيلي من أجل لقاء رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، ورئيس حكومة الكيان بنيامين نتنياهو في محاولة لتهدئة الأوضاع، وفق ما ذكرت صحيفة "يديعوت أحرونوت" الصهيونية.
وفي أحدث المؤشرات على الأزمة التي يعيشها العدو بفعل الانتفاضة الفلسطينية، أفادت تقارير "إسرائيلية" عن أن شركة طيران "ساس" الإسكندنافية ألغت رحلاتها الجوية إلى الكيان بسبب انعدام الاستقرار.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018