ارشيف من :أخبار لبنانية

فضل الله: المشروع الذي رُسم لسوريا بدأ ينتهي

فضل الله: المشروع الذي رُسم لسوريا بدأ ينتهي

رأى عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب حسن فضل الله أن "الأزمة السياسية في لبنان طويلة جداً كما هو واضح، فلا يوجد في الأفق حلول لا لموضوع رئاسة الجمهورية ولا للملفات الأخرى العالقة، لأن البعض في لبنان لا يزال يرهن الوضع الداخلي بتطورات المنطقة"، مشيراً إلى أن "المشروع الذي رسم لسوريا قد بدأ ينتهي، ولم يعد هناك كلام ليقال، ولا حتى المراهنة عليه باتت تجدي نفعاً، فالأوروبيّون والأميركان والأتراك لم يعودوا قادرين على التحكم بالوضع السوري كما من قبل، باستثناء الدولة العربية الوحيدة ألا وهي السعودية التي ما زالت مصرّة على إكمال ما بدأته في سوريا".

واعتبر أن "فريق 14 آذار يعمل كما تعمل البورصة، فهم الآن يراهنون على الأحداث التي تجري في اليمن، فإذا نجحت إحدى الغارات السعودية على اليمن، عندها ترتفع البورصة لدى فريق 14 آذار، وإذا لم تنجح  تلك الغارات، يصابون بنكسة ويعودون إلى مقولة إننا نريد أن ننتظر ونرى ما الذي سيحدث".

فضل الله: المشروع الذي رُسم لسوريا بدأ ينتهي

النائب حسن فضل الله

وخلال المجلس العاشورائي الذي يقيمه حزب الله في حسينية بلدة عيتا الشعب الجنوبية أكد النائب فضل الله أن "كل المعارك التي تدور في هذه الأيام على كافة المحاور في سوريا ستُحقق فيها الانجازات، وستثبت صوابية ما قمنا به من واجب في التصدي لهذا المشروع بعقر داره، حيث كان لدينا وضوح في الرؤية منذ اليوم الأول لهذه المعركة".

ودعا النائب فضل الله الجميع أن "يفصلوا المسارات بين الوضع الداخلي في لبنان والأزمات في الخارج على كل المستويات، إن كان على مستوى رئاسة الجمهورية أو على مستوى الحكومة والمجلس النيابي، فلا يجوز أن يبقى البلد معطلاً، لذلك وفي حال كان هناك صعوبة لمعالجة القضايا الأساسية، فيمكن لنا من خلال فصل هذه المسارات أن نعالج القضايا الجزئية، سواء بالعودة إلى المجلس النيابي لتوفير المستلزمات الضرورية والأساسية للبنان، وخاصة في التشريعات التي تعود بالنفع على كل اللبنانيين، أو على مستوى الحكومة من خلال الاستجابة إلى مطالب التيار الوطني الحر، أو على مستوى أي شأن داخلي آخر، معتبراً أن ذلك يحتاج إلى إقلاع فريق 14 آذار عن سياسة التفرّد والاستئثار التي لا يزال يمارسها تيّار المستقبل باستعلاء واستكبار وكأنّه وحده في لبنان، كما عليه أن يدرك أن هذا البلد هو بلد الشراكة التي لا يقدر من دونها أحد في لبنان أن يحكم البلد لوحده".

وفي الختام تليت السيرة الحسينية العطرة.


 وفي كلمة ثانية خلال المجلس العاشورائي في بلدة حومين الفوقا، اعتبر فضل الله أن "الداخل في لبنان يحتاج إلى تضامن لجهود المخلصين وكل القوى السياسية لإعادة تسيير عجلة المؤسسات بدءاً من المجلس النيابي الذي يحتاج اجتماعه إلى قرار عاجل من الكتل النيابية للمشاركة من أجل إقرار القوانين التي تعود بالنفع على الجميع".

فضل الله: المشروع الذي رُسم لسوريا بدأ ينتهي

مجلس عاشورائي في بلدة حومين الفوقا

وأشار الى أن "الحكومة معنية أيضاً بأدائها وعملها واجتماعاتها بالنظر في مطالب محقة للتيار الوطني الحر، وكنّا على أبواب تسوية جزئية لكنّ الّذي عطّلها هو من يتحمل اليوم تعطيل الحكومة وكان هذا خطأ كبير".
 
وحول رئاسة الجمهورية أكد "وجود مَن يمثل حيثية شعبية كبرى ولديه صدقية وطنية في إشارة الى العماد ميشال عون"، وأضاف "لكنّ مَن يعطِّل الرئاسة هو الذي يمنع الشراكة الحقيقية"، لافتا إلى أنّ "الأزمة في لبنان طويلة"، موضحاً أن "مطلب حزب الله وحلفائه اليوم هو أن يكون لدينا قانون انتخابي عادل يُعيد إنتاج سلطة من جديد بما يؤدي إلى وجود طبقة سياسية جديدة تحمل آلام وتطلعات اللبنانيين للإصلاح والتغيير والنهوض للتلاقي مع مظلة الحماية التي تتمثل بمعادلة الجيش والشعب والمقاومة".

بعدها تلا المجلس الحسيني الشيخ حسن رضا وأقيمت لطمية حسينية وكانت مأدبة طعام في مضيف الحسن المجتبى "ع" .

 

 

2015-10-23