ارشيف من :أخبار عالمية
الجيش السوري يوسّع سيطرته في ريف حلب.. وعينه على مطار الكويرس
يحقق الجيش السوري تقدما ميدانياً في أكثر من منطقة، حيث سيطرت وحداته على العديد من قرى ريفي حلب الشرقي والجنوبي على وقع الضربات المدفعية التي تدكّ تجمعات ومقار تابعة للمسلحين في المنطقة أوقعت قتلى وجرحى في صفوفهم.

الجيش السوري
وقد أفادت وسائل إعلام سورية أن الجيش السوري سيطر على قرى القراصة والحميرة والحويرة وخلصة والعمارة والجبول بريف حلب، مشيرة إلى أنه يواصل تقدمه في المنطقة.
وفي ريف حلب، دارت اشتباكات بين الجيش السوري والمجموعات المسلحة في محيط قرية باشكوي ومزارع الملاح، في وقت قصفت مدفعية الجيش السوري تجمعات تابعة للمسلحين في بلدتي الزربة والحاضر.
وقُتل 3 مسلحين من "جبهة النصرة" قنصاً بنيران وحدات الحماية الكردية في محيط حي الشيخ مقصود في حلب، وآخرون في اشتباكات الوحدات الكردية ومسلحي "داعش" في قرية "برخ بوطان" جنوبي مدينة عين العرب "كوباني".
كما قُتل المسؤول العام لما يسمى "كتائب ثوار الشام" التابعة لـ"الجيش الحر" محمد الخطيب إثر اشتباكات مع الجيش السوري بريف حلب الجنوبي.
هذا ويُحضّر الجيش السوري لحملة عسكرية كبيرة لفك الحصار عن مطار كويرس العسكري بريف محافظة حلب الشرقي، وفق ما أورد مصدر عسكري لوكالة "سبوتنيك" الروسية.
وأوضح المصدر أن تحرير مطار كويرس العسكري بريف حلب الشرقي أصبح من أولويات الجيش في الأيام القادمة لما له من أهمية استراتيجية.
أما في العاصمة دمشق، فقد استهدف سلاح الجو السوري مواقع وتجمعات للمسلحين في مدينتي دوما وداريا، وأخرى تابعة لهم في محيط مدينة حرستا وبلدتي زملكا وعين ترما ومنطقة المرج.
وتحدثت وسائل إعلام محلية عن سقوط قذيفتين صاروخيتين على مدينة جرمانا بالريف الدمشقي مصدرهما الجماعات المسلّحة.
وفي درعا وريفها، دارت اشتباكات متقطعة بين الجيش السوري والمجموعات المسلحة في بلدة عتمان، فيما استهدف سلاح الجو السوري مواقع وتجمعات المسلحين في مدينة الحراك.
وقصفت مدفعية الجيش السوري تجمعات تابعة للمسلحين في مدينة بصرى الشام بريف درعا.
ودارت اشتباكات بين ما يسمى لواء "شهداء اليرموك" التابع لتنظيم "داعش" في محيط سد بلدة سحم الجولان بريف درعا الغربي.
مدينة الحسكة السورية بدورها شهدت اشتباكات بين وحدات الحماية الكردية ومسلحي "داعش" في قرية اسكندرون قرب بلدة تل حميس وفي محيط قرية تل بارود جنوبي المدينة.
وإلى حماه وريفها، حيث استهدف سلاح الجو السوري مواقع وتجمعات المسلحين في بلدة عقيربات وقرية الرهجان، فيما قصفت مدفعية الجيش السوري تجمعات للمسلحين في بلدة اللطامنة وقريتي عرفة وقسطون.
وقصفت مدفعية الجيش السوري تجمعات للمسلحين في بلدة التمانعة بريف ادلب.
أما في حمص، فقد قُتل أحد مسؤولي ما يسمى "حركة تحرير حمص" التابعة لـ"الجيش الحر" المدعو فراس النسر إثر استهداف الجيش السوري بقذائف المدفعية تجمعاً تابعاً للمسلحين على محور البساتين في حي الوعر.
ودارت اشتباكات بين الجيش السوري والمجموعات المسلحة في محيط قريتي جوالك وسنيسل بريف حمص الشمالي، فيما استهدف سلاح الجو السوري مواقع وتجمعات للمسلحين في مدينة تلبيسة وبلدة الغنطو وقريتي أم شرشوح وجوالك ومحيط قرية تيرمعلة.
الأركان الروسية: قطعنا طريق إمداد لمسلحي سوريا من العراق
في غضون ذلك، أعلنت هيئة الأركان الروسية عن نجاح الطيران الروسي في قطع طريق جديد اعتمده "داعش" مؤخرا لنقل الأسلحة والذخيرة والعتاد من أراضي العراق إلى سوريا.

الطيران الروسي
وأوضح الجنرال أندريه كارتابولوف رئيس المديرية العامة للعمليات في هيئة الأركان العامة الروسية أن الكشف عن طريق الإمداد الأخير تم بواسطة الطائرات الروسية بدون طيار العاملة في سوريا. وتابع أن النقطة الأساسية على هذا الطريق كانت تتمثل في جسر على نهر الفرات في ريف دير الزور. وتابع أن طائرات روسية وجهت ضربة دقيقة إلى الموقع جعلت الجسر غير صالح لاستخدامه من قبل الإرهابيين.
وشدد كارتابولوف على أن الضربة الروسية تم توجيهها في منطقة يؤكد "البنتاغون" أنها خاضعة لسيطرة "داعش" بصورة كاملة. وأضاف أن وحدات الجيش السوري التي كانت محاصرة في ريف دير الزور لمدة تزيد عن عام، استفادت من الضربات الروسية وبدأت بمهاجمة مواقع الإرهابيين، وتمكنت من انتزاع أحد المواقع المهمة.
وكشف كارتابولوف أن الطائرات الروسية منذ بدء العملية الجوية الروسية في سوريا يوم 30 سبتمبر/أيلول، نفذت 934 طلعة قتالية، ودمرت خلالها 819 موقعا للإرهابيين. وأكد أنه منذ بدء الغارات الروسية، فقدت القوات الأساسية التابعة للإرهابيين استعدادها القتالي العالي، إذ أدت الضربات الدقيقة إلى تعطيل منظومة إدارة وحدات الإرهابيين وإمداد عصاباتهم.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018