ارشيف من :أخبار لبنانية
بانوراما الصحف: حضور السيد نصرالله بين جمهوره خير دليل على حتمية انتصار المقاومة ضد المشروع الاميركي في المنطقة
اهتمت الصحف اللبنانية الصادرة صباح اليوم بخطاب الأمين العام لحزب الله سماحة السيد حسن نصرالله والذي القاه مساء يوم أمس مباشرة، وبحضور شخصي بين جمهوره، في مجمع سيد الشهداء (ع) - الرويس. ورأت الصحف أن كل التهديدات الامنية لم تمنع السيد بأن يظهر شخصياً ويؤكد على ان "اسرائيل" آداة أميركية في المنطقة وأن حزب الله في المعركة ضد اميركا والتكفيريين لن يتعب .. لا وبل سينتصر ان شاء الله.

بدايةً مع صحيفة "السفير" التي كتبت انه "برغم قرع طبول الحرب في المنطقة من اليمن إلى فلسطين وبرغم التهديدات الإرهابية التكفيرية من كل حدب وصوب، وخصوصاً تلك التي يمكن أن تستهدف مناسبات دينية ومنها إحياء مراسم عاشوراء، أطلَّ الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله شخصياً، ليل أمس، على المشاركين في إحياء مراسم ليلة العاشر من محرم في «مجمع سيد الشهداء» في الضاحية الجنوبية لبيروت، وذلك في رسالة واضحة إلى جمهوره بأننا برغم ما واجهناه على مدى سنيّ المقاومة ضد إسرائيل وقوى التكفير لن نيأس ولن نتعب ولن نتراجع بل مستمرون في المواجهة و «سننتصر فيها»، وبالتالي، لا تسويات ولا صفقات ولا تفريط بما تحقق من مكتسبات وانجازات.
واضافت الصحيفة أن "المعركة التي تحدّث عنها السيد نصرالله وضع إطاراً سياسياً استراتيجياً لها، جوهره أن «حزب الله» لم يضع البوصلة، وهو عندما يواجه إسرائيل وقوى التكفير إنما يقاتل أدوات مشروع الهيمنة الأميركية الغربية على المنطقة الذي لا يريد أن تقوم قيامة دول عربية أو إسلامية قوية ومستقلة ومقتدرة وتراعي مصالح شعوبها أولاً وأخيراً.
اما صحيفة "النهار" فقالت إنه "كما في العام الفائت، أطل الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله، في الليلة الأخيرة من ليالي عاشوراء في مجمع سيد الشهداء شخصياً، وألقى كلمة وسط حماسة غير عادية من آلاف المشاركين في المجلس العاشورائي المركزي، مستهلاً كلمته بشكر "القيمين على المناسبة والجيش اللبناني والاجهزة الامنية الرسمية على جهدها في تأمين سلامة المشاركين وأمنهم في كل المناطق".
صحيفة "الاخبار" اعتبرت بدورها أنه "ربما هي مصادفة لا أكثر. في الذكرى الـ32 لتفجير مقر المارينز في بيروت، الضربة الأقسى التي تلقاها الجيش الأميركي منذ انسحابه من فييتنام، أطل الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله، ليحدد وجهة المعارك في منطقتنا: الإدارة الأميركية هي عدونا الذي سنواجهه، الآخرون أدوات".
وتابعت الصحيفة أنه "على وقع هتافات «الموت لآل سعود» التي أطلقها المحتشدون في مجمع سيد الشهداء في الضاحية الجنوبية لبيروت أمس، وضع الامين العام لحزب الله امس عنواناً للمعركة الدائرة في المشرق حالياً. بالنسبة إليه، العدو هو الإدارة الأميركية.
الى ذلك، ذكرت صحيفة "الجمهورية" في افتتاحيتها أنه " وفي الوقت الذي لم يتطرّق فيه الأمين العام لحزب الله السيّد حسن نصرالله في كلمته أمس إلى الشأن المحلي، من المتوقع أن تحمل مواقفه اليوم إشارات عدّة حيال الحوار والحكومة، خصوصاً بعد موقفه السابق الذي رفض فيه أن يمنّنه «المستقبل» بالجلوس معه، وكان دعا قيادته إلى اتّخاذ الموقف المناسب، فضلاً عن ملفات أخرى تبدأ بالرئاسة ولا تنتهي بقانون الانتخاب، وكلّ ذلك وسط مشهدية شعبية استثنائية يريد عبرَها الحزب توجيه رسالة قوّة وحضور إلى الداخل والخارج.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018