ارشيف من :أخبار لبنانية
حركة أمل تحيي ذكرى عاشوراء في بيروت
أحيت حركة أمل ذكرى العاشر من محرم في مسيرة عاشورائية حاشدة انطلقت من أمام جسر المطار في بيروت وجابت شوارع الضاحية الجنوبية وصولاً الى روضة الشهيدين، يتقدمها حملة الرايات والمجسمات التي حاكت واقعة الطف وفرق كشافة الرسالة الاسلامية والدفاع المدني وفرق اللطم.
وبدأت المراسم بتلاوة للقرآن الكريم، ثم القى وزير المال علي حسن خليل خليل كلمة الحركة حيث قال إن " ثورة الامام الحسين(ع) أعادت للسياسة حقيقتها وأعادت للمسؤولية روحها ومعناها يوم دفع دمه ودم اصحابه من أجل حرية هذه الأمة ومن أجل مستقبلها التي نعيش ببركته اليوم أحرارًا في وطننا فيها اليوم مرفوعي الراس في كل لحظة نستلهم من دمه لننتصر على كل ظالم أينما وجد"، وأضاف خليل "نعم، خرجتَ لتحرر الإسلام من أن يكون دين سلطة واستغلال للانسان وللمجتمع إلى الدين الجامع، إلى الدين الذي لا يفرق بين بني البشر بل يوحد بينهم، فلم تكن ثورتك ثورة مجموعة أو فئة أو مذهب بل كانت ثورة من أجل إعادة الإسلام إلى مساره الصحيح، ثورة إسلام أبيك علي الذي لم يستشهد من أجل فئة أو التفرقة وتحويل الناس إلى فئات وشيع بل من أجل أن يؤكد روح الإسلام الأصيل المبني على الوحدة بين الناس".
وزير المال اللبناني علي حسن خليل
وفي الشأن الداخلي، أكد خليل أن "الأزمة عميقة وأن الخروج منها يتطلب اجراءات جذرية في شكل ادارة الحكم والسلطة"، مضيفاً "أننا نعرف أن الامر لا يستقيم فعلا الا بإنتاج قانون جديد للانتخابات يعكس تمثيلا حقيقيا للناس، ويجعل لهم فرصة التعبير عن مواقفهم، قانون كما نادى به الامام موسى الصدر وطرحه الرئيس بري يقوم على النسبية بدءا من لبنان دائرة انتخابية واحدة الى الدوائر التي يمكن ان نتفق عليها، وهو امر لم يعد من الممكن أن يتجاهله أحد، لأن تركيبتنا السياسية أثبتت في بعض المفاصل عقمها وبالتالي علينا الالتزام بميثاقنا الوطني أن نقر مثل هذا القانون الانتخابي".
وأما عن فلسطين، قال خليل: إن "القدس اليوم تتعرض لحملة تهويد كبرى تستهدف قيم الأنبياء والرسل وتضرب المسيحية والإسلام الحقيقي وتحاول أن تغير في تاريخ وتراث ومجد الأمة والمسؤولية تقتضي علينا نحن الحسينيين أن نرفع الصوت عاليا دفاعا عن فلسطين، دفاعا عن المقدسات والقبلة التي بقيت لعشرات السنين قبلة للأحرار والمجاهدين، ويجب أن تبقى كذلك"، مشيراً إلى أن "افضل رد اليوم على ما يجري في فلسطين هي وحدة الفصائل الفلسطينية مع بعضها البعض، هي وحدة الموقف الفلسطيني بعيدا عن الاختلاف حول توصيف ما يجري هناك، إن كان انتفاضة أوغير انتفاضة، هو جدل عقيم مميت ينهي القضية الفلسطينية، فعلينا ان نكون خلف أولئك الذين بسكاكينهم وبقبضاتهم يواجهون العدو، يقفون كما قال الإمام موسى الصدر: قاتلوهم بأسنانكم بأظافركم بسلاحكم مهما كان وضيعا". وتابع خليل "نحن في لبنان لم ننتصر في 2000 و2006 ومحطات مقاومتنا إلا عندماخضناها بوحدتنا الداخلية الوطنية. لذلك اولى واجبات الشعب الفلسطيني اليوم أن يوحد موقفه امام ما يجري. امر آخر، في المقاومة في لبنان، المقاومة التي كانت وستبقى أساس الدفاع عن لبنان وسيادته وحماية حدوده".
وكذلك في البقاع، أحيا إقليم البقاع في الحركة ذكرى عاشوراء بمسيرة حاشدة في بعلبك انطلقت من ساحة القلعة، مرورا بالأسواق والساحات والطرقات الرئيسة، وصولا إلى ساحة القسم في محلة رأس العين، تقدمها كشافة الرسالة الإسلامية وحملة الرايات والأعلام والشعارات الحسينية. وشارك في استعراض مواكب الإمام الحسين(ع) وزير الأشغال العامة والنقل غازي زعيتر، وممثلو حزب الله والأحزاب والقوى الوطنية والإسلامية.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018