ارشيف من :أخبار عالمية
هل رضخت مصر لضغوطات آل سعود لتبديل موقفها حيال الازمة السورية؟
التباين المصري عن الموقف السعودي في التعامل مع الازمة السورية، وفي النظرة الى الرئيس السوري بشار الاسد، والذي برز واضحا وجليا في اكثر من محطة وآخرها، مع بدء الضربات الجوية الروسية لمعاقل الارهابيين في سوريا، دفع بوزير خارجية آل سعود لزيارة عاجلة الى مصر للقاء المسؤولين المصريين دون إخفاء حقيقة ان الطبق الرئيسي على جدول اعماله سيكون الازمة السورية.
وفور لقائه بوزير خارجية مصر سامح شكري اليوم، خرج وزير الخارجية السعودي عادل الجبير للاعلان عن تطابق موقف بلاده مع الموقف المصري بشأن حل الأزمة السورية لتحقيق ما اسماه "عملية انتقال سلطة في سوريا والحفاظ على المؤسسات المدنية والعسكرية".

مؤتمر صحفي مشترك لوزير خارجية مصر سامح شكري ووزير الخارجية السعودي عادل الجبير
وأشار الجبير في مؤتمر صحفي عقده مع نظيره المصري سامح شكري في القاهرة اليوم، الى أن "هناك مشاورات بشأن تطبيق اتفاق جنيف -1 لتأسيس هيئة حكم انتقالية في سورية تدير المؤسسات المدنية والعسكرية وتحضر لانتخابات جديدة".
وجدد الجبير موقف بلاده الرافض لما اسماه أي دور للرئيس بشار الأسد في مستقبل سوريا، زاعما أن ما يريده لسوريا "هو الأمن والاستقرار بحيث تعيش فيها كل الطوائف بمساواة، وتكون بلدا خاليا من كل قوات أجنبية".حسب تعبيره.
مواقف الجبير والتي اعقبها موقف لوزير الخارجية المصري سامح سكري اعتبر فيه إنه "لم يكن هناك في السابق تباين بين مصر والسعودية وانه ليس هناك الآن اختلاف، وانه هناك تطابق وتنسيق وثيق بين الطرفين"، تطرح تساؤلا جوهريا هل رضخت مصر للضغوطات السعودية، وهل ستنصاع الى بيت الطاعة لدى آل سعود للسير في مشروع هؤلاء التدميري لسوريا، والمتواصل منذ حوالي خمس سنوات، والذي لا يزال يعرقل كل الحلول السياسية التي طرحت ولا تزال تطرح حتى يومنا هذا؟!.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018