ارشيف من :أخبار عالمية
بعد قرار القضاء السعودي إعدام آية الله نمر النمر: إيران تؤكد أنه سيكلّف الرياض ثمنًا باهظًا
فور الإعلان عن مصادقة القضاء السعودي على حكم الإعدام عن آية الله الشيخ نمر باقر النمر المعتقل منذ عام 2012 في المملكة بتهم سياسية بحتة، توالت ردود الفعل المندّدة بالقرار، وفي هذا الإطار، أعلن مساعد وزير الخارجية الإيراني للشؤون العربية والإفريقية حسين أمير عبد اللهيان أن "تأييد حكم الإعدام بحقّ الشيخ النمر يبعث على القلق"، مؤكدًا في تصريح لقناة "العالم" أن "إعدام الشيخ نمر النمر سيكلف السعودية ثمنًا باهظًا".
وأضاف في شأن آخر أن "السعودية لم تعط إجابة مقنعة بعد بشأن سوء إدارتها لموسم الحج هذا العام والتي تسببت في مقتل الآلاف من المسلمين"، وتابع أن "الأحداث المرة التي شهدها موسم الحج هذا العام والعدوان العسكري السعودي الفاشل على الشعب اليمني برهن أن ظروف هذا البلد ليست بالمناسبة وأن التوجهات الاستفزازية والطائفية ضد المواطنين ليست في مصلحة الحكومة السعودية"، وشدّد على ضرورة أن يكفّ المسؤولون السعوديون عن المغامرات ضد أبناء شعبهم ودول المنطقة وأن يتحركوا في مسار الإنصاف والمنطق".
في البحرين، أدانت حركة أنصار "ثورة 14 فبراير/شباط" في بيان لها الحكم الصادر، معتبرة إيّاه بمثابة حرب على أتباع أهل البيت عليهم السلام وعلى الاديان بأجمعها"، وجزمت أنه سيكلف السعودية ثمنًا باهظًا.

الشيخ نمر باقر النمر
وجاء في بيان الحركة وفق ما ذكر موقعها، إن "بعض وكالات الأنباء تناقلت خبر تصديق محكمة الاستئناف العليا للحكم السعودي على حكم الإعدام الصادر بحق الرمز الديني آية الله الشيخ نمر باقر النمر، إن صدور هذا الحكم الجائر أثار ردود أفعال واسعة في شتى أنحاء العالم وقد نددت به العديد من الشخصيات والهيئات والمؤسسات السياسية والحقوقية والدول الإسلامية، إلا أن النظام السعودي تجاهل كل النداءات، وقد صادقت محكمة الاستئناف الخاصة به على حكم الإعدام وتم رفع الحكم إلى الملك للمصادقة عليه".
واستنكرت الحركة "الحكم الظالم محذرة النظام السعودي من مغبة الإقدام على تنفيذه لما له من تداعيات خطيرة على السلم الأهلي والمنطقة"، وناشدت "المجتمع الدولي بجميع مؤسساته وهيئاته وكذلك العالم الحر وأصحاب الضمائر الحية التدخل واتخاذ الخطوات اللازمة لوقف تنفيذ الحكم الظالم وحماية المنطقة من حافة الانهيار".
وختمت الحركة بيانها بالقول إن "خطوة إعدام فقيه مجاهد وعلم من أعلام الأمة بسبب تعبيره عن رأيه وممارسة دوره الديني وأمره بالمعروف ونهيه عن المنكر كفقيه ورمز للطائفة الشيعية ستكون بمثابة إعلان حرب ليس على الطائفة الشيعية برمتها فحسب وإنما هو بمثابة إعلان حرب صريح وفاضح يستهدف الحريات العامة وجميع الأديان".
تأييد حكم إعدام الشيخ النمر لاقى موجة استنكار واسعة على "تويتر" وقد أطلق هاشتاغ موحّد تحت شعار "كلنا نمر النمر"، غير أن التعليقات تضمنّت حملة دفاع عن القرار القضائي التعسفي، وفي هذا السياق، كتب الصحافي السعودي المعارض فؤاد ابراهيم على صفحته على "تويتر" إن "كل التعليقات التي تبارك حكم الاعدام على سماحة الشيخ النمر مصدرها الغرف السوداء في وزارة الداخلية ولذلك ﻻ تستحق الرد"، لافتًا إلى أن "تنفيذ حكم اﻻعدام يعني إعلان حرب ليس على طائفة بل على كل طلاب الحرية ومن يرضى أو يصمت يكون شريكا في تمهيد السبيل ﻻعدامات أخرى"، وتابع "التهور الأمني والسياسي لن يحقق استقرار السلطة وﻻ حفظ وحدة الدولة وحين الخطر يقدم حفظ اﻻرواح على كل شيء حتى الدولة ﻻمكان لها.. باتت الحاجة الى تغيير النظام وإزالة الطبقة الحاكمة ملحّة وندعو اﻻمرأء المعارضين أن يضعوا أيديهم بأيدي اﻻصلاحيين من اجل انقاذ المركب قبل الغرق.. إن أية حماقة يرتكبها النظام بحق سماحة الشيخ النمر رسالة لكل اﻻصلاحيين والمدافعين عن حقوق اﻻنسان وسيصبح تغيير النظام ضرورة كما طالب بذلك أمراء".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018