ارشيف من :أخبار عالمية
الرئاسة السورية تحدد سقف التحركات الدولية الرامية لحل الأزمة : القضاء على الارهاب أولا
تتسارع وتيرة الحراك الديبلوماسي الدولي الرامي الى ايجاد حل سياسي للازمة السورية على ضوء الانقلاب في موازين القوى لمصلحة الرئيس السوري بشار الأسد، وذلك باعتراف رئيس هيئة الاركان المشتركة في الجيش الأمريكي.
ولا يكاد الخط الساخن بين وزير الخارجية الأمريكية كيري والروسي لافروف يتماثل للبرودة حتى تعود الحرارة اليه من جديد، حيث تكثفت الاتصالات اليومية بين الوزيرين في وقت تشهد الروزنامة السياسية زحمة في اللقاءات حول سوريا لعل أهمها ذلك الذي يعقد مساء اليوم في باريس بدعوة من وزير الخارجية الفرنسي والذي يخصصه الغرب وحلفاؤه العرب لتنظيم صفوفهم استعدادًا لخوض عملية تفاوضية وسياسية قد تطول خاصة بعد بروز معطيات تشير الى امكانية مشاركة ايران ومصر في مشاورات فيينا التي دعت اليها روسيا بشبه تأييد أميركي على لسان البيت الأبيض.
من جهته، أكد وزير الخارجية الروسي أن "القائمين على لقاء باريس حول سوريا لم يبلغوا روسيا بنيتهم عقده،" مشددًا في تصريح صحفي على أن "روسيا ستتخذ الخطوات الضرورية لمنع توسع معاقل الإرهاب بالتزامن مع تشجيع التسويات في الشرق الاوسط، لافتا الى"إننا مستعدون لدعم جميع القوى التي تواجه الإرهاب في سوريا.
وفي اطار متصل أكدت الرئاسة السورية أن "أي حلّ سياسي يحفظ سيادة الدولة ووحدة أراضيها ويحقن دماء السوريين ويحقّق مصالحهم ويقرّره الشعب السوري سيكون موضع ترحيب وتبَنٍّ من قبل الدولة،" مشددة على أنه "لا يمكن تنفيذ أي مبادرة أو أفكار وضمان نجاحها إلا بعد القضاء على الإرهاب وإعادة الأمن والاستقرار إلى ربوع البلاد."
من جانبه، أكد المندوب السوري الدائم في هيئة الأمم المتحدة بشار الجعفري في كلمة له في جلسة لمناقشة الوضع الإنساني في سوريا، انه لا يمكن الحديث عن انهاء الازمة الانسانية في سوريا في ظل السكوت عن استمرار تركيا والاردن باستخدام أراضيهما مقرا وممرا للارهابيين الاجانب وفي ظل تفضيل نظامي الحكم في السعودية وقطر وغيرهما دعم الارهاب علنا وبكل سخاء على تمويل خطة الاستجابة الانسانية.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018