ارشيف من :أخبار لبنانية
الارهابي نعيم عباس: أنا مفخّخ سيارات.. ولا محاميَ آخر لدي ما دمت في الريحانية
نشرت صحيفة "الأخبار" وقائع جلسة محاكمة المتهم الفلسطيني نعيم محمود المشهور بـ "نعيم عباس" في المحكمة العسكرية أمس، ومحاولاته للتهرب من المحاكمة.
دخل عباس قاعة المحكمة، بحسب الصحيفة، رفع يديه متبسِّماً ثم علّق "شو مبيّن ما في حدا غيري.. أنا وحدي رح اتحاكَم؟!، سأله رئيس المحكمة العسكرية العميد خليل ابراهيم عن محاميه طارق شندب، فردّ: "علمي علمك وين هوّي"، علماً أن المحامي المذكور كان حاضراً في الجلسة التي سبقتها قبل أن يُغادر. عاود ابراهيم سؤال الموقوف الماثل أمامه: "هل اتفقتما على تعطيل الجلسة باستمرار؟"، لكنّ الأخير نفى قائلاً: "طالما أنا بالريحانية، لا بديل عنه. ولا أُريد أن أحاكم طالما أنا في سجن الريحانية". "ماذا تعني بذلك.. أنت تعرقل العدالة؟"بهذه العبارة بادره ابراهيم، فأجابه عباس: "هوي مش عم يجي، وأنا مبسوط. أنا كل ما إجي لهون بنبسط. بكزدر بعيد عن الريحانية. بغيّر جو وبشوف هالشباب الطيبة هون"، مشيراً بيده إلى عناصر الشرطة العسكرية الذين يحيطون به في القاعة. عاود العميد سرد الدعاوى المقامة ضدّه، فردّ معترضاً: "ما قلت إني فجّرت سيارات ولا مرّة. قلت مفخّخ سيارات. بتفرق. وقلت إنو أبو محمد طه الرقم واحد بالتفخيخ". هنا انفعل رئيس المحكمة بوجهه مكرّراً: "هناك ملفات معك فيها موقوفون آخرون. أنت تظلمهم بمماطلتك. أنت تعرقل العدالة. ستجري محاكمتك بالقوة"، ثم أعلن العميد ابراهيم إرجاء الجلسة ثمانية أشهر إلى الأول من شهر تموز.

الارهابي نعيم عباس
هنا حاول عبّاس مقاطعة رئيس المحكمة مكرّراً: "حضرة القاضي اسمعني"، فردّ خليل: "لا أُريد أن أسمعك. أخرجوه".
ولفتت الصحيفة الى أن جلسة المحاكمة أمس التي مَثَل فيها عباس كانت على خلفية دعوى تفجير سيارة مفخخة بتاريخ ٢٤ حزيران عام ٢٠٠٧، التي استهدفت الكتيبة الإسبانية بمحلة الدردارة قرب بلدة الخيام، ما أدى إلى قتل وجرح عناصرها، فضلاً عن أنّه يُحاكم بدعاوى أخرى من ملف أحداث عبرا إلى ملف نقل سيارات مفخخة وتفخيخ سيارات، ومنها تلك التي انفجرت في الضاحية الجنوبية قبل نحو عامين.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018